مشروع الحملة الوطنية السعودية الرمضاني "ولك مثل أجره" يصل لمحطته الخامسة والأربعين
رام الله - دنيا الوطن
تواصل الحملة الوطنية السعودية تقديم مساعداتها الغذائية للاجئين السوريين ضمن برنامجها الرمضاني "ولك مثل أجره" واصلة للمحطتين الرابعة والاربعين والخامسة والأربعين عبر مكاتبها العاملة على اغاثة الأشقاء السوريين في كل من تركيا ولبنان على الترتيب حيث استهدفت هذه المحطات النازحين السوريين في المنطقة الشمالية من الداخل السوري الى جانب العائلات السورية اللاجئة في المحافظات والمدن اللبنانية.
مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتركيا الأستاذ خالد بن عبد الرحمن السلامة أكد ان الحملة وزعت الـوجبات اليومية المخصصة لـ (11.000) شقيق سوري من اللاجئين والنازحين على جانبي الحدود السورية في مخيمات اللجوء بتركيا ومخيمات النزوح في مدينتي حلب وادلب وريفهما بالداخل السوري ضمن المحطة الرابعة والأربعين من البرنامج الرمضاني.
وعلى ذات الصعيد استكملت الحملة الوطنية السعودية وفقا لمدير مكتبها في لبنان الأستاذ/ وليد الجلال توزيع السلال والحصص الغذائية على ما مجموعه (105) أسرة من الأسر المتبقية في العاصمة اللبنانية بيروت ضمن المحطة الخامسة والاربعين، الى جانب استهدافها لـ (683) عائلة جديدة في منطقة بعلبك بواقع نحو (33) طن من المواد الغذائية التي توزع كسلال أسرة رمضانية يبلغ وزن الواحدة منها نحو 42 كغم تقريباً .
وأكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور/ بدر بن عبد الرحمن السمحان حرص الحملة وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وباشراف مباشر من سمو ولي العهد الأمين المشرف العام على الحملات الاغاثية السعودية حفظهما الله على تقديم كل ما من شأنه تخفيف العبئ عن كاهل الأشقاء السوريين في شتى مناحي حياتهم، ويأتي هذا البرنامج في اطار ما تواصل الحمله تقديمه في الجانب الغذائي بالتوازي مع اهتمامها ببقية الجوانب لشريحة واسعة من اللاجئين الذين تجاوزت اعدادهم اكثر من (4) ملايين لاجئ في دول الجوار واكثر من (7) ملايين نازح وفقاً لاخر الارقام الصادرة عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيانها الصادر اليوم الخميس، سائلاً الله العون على نصرة الأشقاء وان يجزي كل من يقف خلف هذا العمل الانساني خير الجزاء.
تواصل الحملة الوطنية السعودية تقديم مساعداتها الغذائية للاجئين السوريين ضمن برنامجها الرمضاني "ولك مثل أجره" واصلة للمحطتين الرابعة والاربعين والخامسة والأربعين عبر مكاتبها العاملة على اغاثة الأشقاء السوريين في كل من تركيا ولبنان على الترتيب حيث استهدفت هذه المحطات النازحين السوريين في المنطقة الشمالية من الداخل السوري الى جانب العائلات السورية اللاجئة في المحافظات والمدن اللبنانية.
مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتركيا الأستاذ خالد بن عبد الرحمن السلامة أكد ان الحملة وزعت الـوجبات اليومية المخصصة لـ (11.000) شقيق سوري من اللاجئين والنازحين على جانبي الحدود السورية في مخيمات اللجوء بتركيا ومخيمات النزوح في مدينتي حلب وادلب وريفهما بالداخل السوري ضمن المحطة الرابعة والأربعين من البرنامج الرمضاني.
وعلى ذات الصعيد استكملت الحملة الوطنية السعودية وفقا لمدير مكتبها في لبنان الأستاذ/ وليد الجلال توزيع السلال والحصص الغذائية على ما مجموعه (105) أسرة من الأسر المتبقية في العاصمة اللبنانية بيروت ضمن المحطة الخامسة والاربعين، الى جانب استهدافها لـ (683) عائلة جديدة في منطقة بعلبك بواقع نحو (33) طن من المواد الغذائية التي توزع كسلال أسرة رمضانية يبلغ وزن الواحدة منها نحو 42 كغم تقريباً .
وأكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور/ بدر بن عبد الرحمن السمحان حرص الحملة وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وباشراف مباشر من سمو ولي العهد الأمين المشرف العام على الحملات الاغاثية السعودية حفظهما الله على تقديم كل ما من شأنه تخفيف العبئ عن كاهل الأشقاء السوريين في شتى مناحي حياتهم، ويأتي هذا البرنامج في اطار ما تواصل الحمله تقديمه في الجانب الغذائي بالتوازي مع اهتمامها ببقية الجوانب لشريحة واسعة من اللاجئين الذين تجاوزت اعدادهم اكثر من (4) ملايين لاجئ في دول الجوار واكثر من (7) ملايين نازح وفقاً لاخر الارقام الصادرة عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيانها الصادر اليوم الخميس، سائلاً الله العون على نصرة الأشقاء وان يجزي كل من يقف خلف هذا العمل الانساني خير الجزاء.
