أتباع العدالة والتنمية يثنون على عبدالإله بنكيران ويضعونه في مقام الصحابة

رام الله - دنيا الوطن
أثنى النائب البرلماني محمد خيي المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، على زعيمه الروحي والسياسي عبد الإله بنكيران، عبر إضافته إلى صفحته الفايسبوكية تعليقا لزميله في الحزب، يصف بنكيران بالرجل الصادق المحب للخير المؤمن بمشروعه، لا ندري عن أي مشروع يتحدث هل السياسي أم الجمعوي أم الاقتصادي الاجتماعي، السباق إلى فعل الخير والحسنات، كل ذلك ليخبر خيي متتبعيه على الفايسبوك بكون بنكيران سريع البكاء وإسقاط الدموع. حتى يجد ذريعة لبكائه خلال جلسة الأسئلة الشهرية بالبرلمان في السابع من يوليوز الجاري، عند حديثه عن وضعية المعاقين بالمغرب.

فقد اعترف بمعرفته ببنكيران قبل أن يصبح رئيسا للحكومة، بتضامنه مع فقراء المغرب المستضعفين، وكذا مع إخوانه المتواجدين في دول أخرى كفلسطين والبوسنة، لذلك عبر عن عجزه وعدم مقدرته انتقاد زعيمه، لعدم استطاعته الوفاء بالتزاماته وتعهداته من جهد وعطاء، فهل هذا اعتراف من خيي إلى ساكنة طنجة التي عجز عن الوفاء بتعهداته تجاههم إذ بان الحملة الانتخابية الأخيرة.

ووصفه أيضا بأصدق الناس طلبا، وأصفاهم جوهرا، متمنيا لو وجد لنفسه ذريعة لبعض مواقفه الغير مقتنع بها، والمختلفين فيهما، لكن الاختلاف يعد أصلا في الوجود، نظرا لعدم إمكانية شرح وتحليل شيء معين شرحا واحدا، بل متعددا، ليصل إلى نتيجة مفادها ظلم بنكيران من طرف خصومه وحلفائه، وأقرانه خاصة الذين اقل منه صدقا في القول والعمل، بتخوينه ناعتين إياه بالافك لا لشيء سوى اختياره طريقا يعد فريدا في فترة من الفترات، لكنهم ساندوه وتبعوه بعد ذلك.