القوى الوطنية في سجون الاحتلال: نرفض كل صوت يحاول أن يضرب وحدتنا الفلسطينية والنسيج المجتمعي
رام الله - دنيا الوطن
يا جماهير شعبنا الباسل في قدس المقاومة والصمود تحيةً لكم ابناء شعبنا في ارجاء قدسنا أيها الصابرون المقاومون الرافضون لكافة مشاريع التهويد والاستيطان والضم والتضييق التي تمارسها دولة الاستيطان التوسعي العنصرية "الصهيونية" .
تحيةً لكم رواد المبادرة الثورية الجهادية على ارض القدس وتحيةً لكم وأنتم تأكدون يومياً على عُمق التلاحم الداخلي للمجتمع الفلسطيني المتنوع والذي بتنوعه نقطة قوته فالتناقض الذي يشدنا دوماً هو تناقضنا مع الاحتلال وكل محاولة من أجل شد الانظار وتشتيت الجهد والابتعاد عن هذا التناقض وساحة الصراع الرئيسية هي محاولة مشبوهة وتهدم اجندة الاحتلال"الصهيوني" وكل محاولة لضرب وحدة الصف الوطني الفلسطيني على اساس ديني او مذهبي او غيره تقع في هذه الخانة لا غيرها.
أبناء شعبنا المقاتل في الخندق المتقدم قدس العروبة وأَرض الاديان إننا في هذه الايام المباركة شهر رمضان وعلى أبواب عيد الفطر السعيد نتوجه لكم في هذا البيان لنؤكد على أهمية وحدة الصف مسلمين ومسيحيين فقوتنا تنبع من وحدتنا وقدرة شعبنا تاريخياً في تمثيل قيم التعايش قيم احترام الاخر قيم الوطن الواحد الذي يتساوى فيه مواطنوه الذين يروون بدمائهم ثرى أرضنا الحبيبة, فنحن ابناء شعب مقاوم نواجه الاحتلال متمسكين بالحق ونواجه كل محاولة لضرب الصف الوطني ونعمل على نشر قيمنا ومفاهيمنا كشعب مقاوم موحد وفي هذا الاطار فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: نرفض كل صوت يحاول أن يضرب وحدة الحال الفلسطينية في القدس واستهداف النسيج الاجتماعي عبر دعوات مشبوهة يقف ورائها الاحتلال ومعاونيه كالدعوة التي تمت مؤخراً ضد أبناء شعبنا الفلسطيني من المسيحيين والتي نرفضها وندينها ونشجبها.
ثانياً: إن كل محاولة لاستهداف مكون رئيسي من مكونات الشعب الفلسطيني هو استهداف مباشر لعموم الشعب الفلسطيني في وجوده وقضيته.
ثالثاً: ضرورة مواجهة كل محاولة لبث الفرقة والتشتيت بتعزيز الوحدة وترجمة ذلك من خلال النضال وحملات التوعية المجتمعية.
رابعاً: ندعو القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات العمل الوطني كافة الى تصعيد حالة المواجهة في القدس والى اليقظة والحذر من محاولات بعض الاطراف المشبوهة والأصوات النشاز النيل من وحدتنا وتعايشنا كشعب فلسطيني ومنا كأسرى.
يا جماهير شعبنا الباسل في قدس المقاومة والصمود تحيةً لكم ابناء شعبنا في ارجاء قدسنا أيها الصابرون المقاومون الرافضون لكافة مشاريع التهويد والاستيطان والضم والتضييق التي تمارسها دولة الاستيطان التوسعي العنصرية "الصهيونية" .
تحيةً لكم رواد المبادرة الثورية الجهادية على ارض القدس وتحيةً لكم وأنتم تأكدون يومياً على عُمق التلاحم الداخلي للمجتمع الفلسطيني المتنوع والذي بتنوعه نقطة قوته فالتناقض الذي يشدنا دوماً هو تناقضنا مع الاحتلال وكل محاولة من أجل شد الانظار وتشتيت الجهد والابتعاد عن هذا التناقض وساحة الصراع الرئيسية هي محاولة مشبوهة وتهدم اجندة الاحتلال"الصهيوني" وكل محاولة لضرب وحدة الصف الوطني الفلسطيني على اساس ديني او مذهبي او غيره تقع في هذه الخانة لا غيرها.
أبناء شعبنا المقاتل في الخندق المتقدم قدس العروبة وأَرض الاديان إننا في هذه الايام المباركة شهر رمضان وعلى أبواب عيد الفطر السعيد نتوجه لكم في هذا البيان لنؤكد على أهمية وحدة الصف مسلمين ومسيحيين فقوتنا تنبع من وحدتنا وقدرة شعبنا تاريخياً في تمثيل قيم التعايش قيم احترام الاخر قيم الوطن الواحد الذي يتساوى فيه مواطنوه الذين يروون بدمائهم ثرى أرضنا الحبيبة, فنحن ابناء شعب مقاوم نواجه الاحتلال متمسكين بالحق ونواجه كل محاولة لضرب الصف الوطني ونعمل على نشر قيمنا ومفاهيمنا كشعب مقاوم موحد وفي هذا الاطار فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: نرفض كل صوت يحاول أن يضرب وحدة الحال الفلسطينية في القدس واستهداف النسيج الاجتماعي عبر دعوات مشبوهة يقف ورائها الاحتلال ومعاونيه كالدعوة التي تمت مؤخراً ضد أبناء شعبنا الفلسطيني من المسيحيين والتي نرفضها وندينها ونشجبها.
ثانياً: إن كل محاولة لاستهداف مكون رئيسي من مكونات الشعب الفلسطيني هو استهداف مباشر لعموم الشعب الفلسطيني في وجوده وقضيته.
ثالثاً: ضرورة مواجهة كل محاولة لبث الفرقة والتشتيت بتعزيز الوحدة وترجمة ذلك من خلال النضال وحملات التوعية المجتمعية.
رابعاً: ندعو القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات العمل الوطني كافة الى تصعيد حالة المواجهة في القدس والى اليقظة والحذر من محاولات بعض الاطراف المشبوهة والأصوات النشاز النيل من وحدتنا وتعايشنا كشعب فلسطيني ومنا كأسرى.

التعليقات