اللقاء اللبناني الفلسطيني أقام إفطاره السنوي في مخيم شاتيلا
رام الله - دنيا الوطن
أقام "اللقاء الشبابي اللبناني-الفلسطيني" إفطاره السنوي في مخيم شاتيلا على شرف الاطفال الايتام برعاية رئيس "مؤتمر الاقليات" ادمون بطرس وفي حضور عدد من السفراء وممثلين للفصائل والاندية والمؤسسات الفلسطينية ووجهاء المخيم وممثلين ل"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"حماس" و"حركة المقاومة الجهاد الاسلامي" و"جبهة النضال" و"الجبهة العربية" ورجال دين.
في البداية رحب رئيس "اللقاء الشبابي اللبناني-الفلسطيني" أحمد الشاويش بالحضور شاكرا لبطرس رعايته للافطار.
وكانت كلمة لبطرس تحدث فيها عن أهمية "ترسيخ صورة فلسطين دولة اسلامية-مسيحية، وهي حاضنة للاقصى وكنيستي المهد والقيامة"، معتبرا أن "القضية الفلسطينية أقوى بهذا الشكل خصوصا على المستوى العالمي".
وقال: "إن الهجرة الاولى كانت للمسلمين عند ملك الحبشة المسيحي ومنها انطلق الاسلام بأمان، فعلى المسلمين تذكر ضرورة حماية المسيحيين، وهذا واجب إنساني ووطني وديني".
ووجه بطرس رسالة الى الاطفال قائلآ: "لا تنسوا القدس وفلسطين. أنتم اطفال المستقبل لتحرير فلسطين ومسجد الأقصى، ونحن كمسيحيين سنبقى مع الشعب الفلسطيني لأجل عودة كل ابناء الشعب الفلسطيني لفلسطين".
وختم: "ما يحصل اليوم في العالم العربي أمر غريب، وهذا برنامج صهيوني لجعل العالم العربي دويلات متناحرة متقاتلة في ما بينها لجعل الاسلام في دائرة الارهاب وتصويره بالدين الذي لا يستطيع التعايش مع الآخرين، لذا على المسلمين حماية الاسلام انطلاقا من حماية كل من هو غير مسلم في العالم العربي ونبذ الافكار التكفيرية والتهجيرية بكل الوسائل".
ثم ألقى الشاويش كلمة أكد فيها ان "شهر رمضان هو شهر المحبة والسلام والخير بين العالم أجمع، ومن هنا من مخيم شاتيلا أؤكد ان اهم ما نسعى اليه هو نشر المحبة والسلام بين العالم، وأدعو الجميع الى النظر لعدم نشر الظلم والعنف"، متمنيا "أن تعطى الحقوق الانسانية لشعبنا الفلسطيني".
وأكد "أن الإسلام دين الرحمة وهو يرفض الشدة في التعامل مع الآخر"، معتبرا "أن مظاهر التعصب والتكفير والقتل تخالف الإسلام بإستباحتها للدماء والأعراض والكرامات". وتساءل: "لماذا لا توجه بنادق المتطرفين الى صدور الاسرائيلين؟ ولماذا لا يلبي هؤلاء نداء الشعب الفلسطيني الذي يستغيث يوميا؟".
وأشار الى "أن لا حاضنة شعبية للعنف والتطرف في لبنان، وخصوصا عند أهل السنة الحريصين كما أغلبية الشعب اللبناني على وحدة الوطن وأمنه واستقراره فالجميع يدرك أن التطرف والإرهاب يشكلان خطرا على الدين والوطن والأمة، ويدمران كل معالم الحضارة والتراث".
وفي النهاية قدم رئيس "اللقاء الشبابي اللبناني-الفلسطيني" دروعا وشهادات تقديرية لادمون بطرس وجوي حداد.
أقام "اللقاء الشبابي اللبناني-الفلسطيني" إفطاره السنوي في مخيم شاتيلا على شرف الاطفال الايتام برعاية رئيس "مؤتمر الاقليات" ادمون بطرس وفي حضور عدد من السفراء وممثلين للفصائل والاندية والمؤسسات الفلسطينية ووجهاء المخيم وممثلين ل"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"حماس" و"حركة المقاومة الجهاد الاسلامي" و"جبهة النضال" و"الجبهة العربية" ورجال دين.
في البداية رحب رئيس "اللقاء الشبابي اللبناني-الفلسطيني" أحمد الشاويش بالحضور شاكرا لبطرس رعايته للافطار.
وكانت كلمة لبطرس تحدث فيها عن أهمية "ترسيخ صورة فلسطين دولة اسلامية-مسيحية، وهي حاضنة للاقصى وكنيستي المهد والقيامة"، معتبرا أن "القضية الفلسطينية أقوى بهذا الشكل خصوصا على المستوى العالمي".
وقال: "إن الهجرة الاولى كانت للمسلمين عند ملك الحبشة المسيحي ومنها انطلق الاسلام بأمان، فعلى المسلمين تذكر ضرورة حماية المسيحيين، وهذا واجب إنساني ووطني وديني".
ووجه بطرس رسالة الى الاطفال قائلآ: "لا تنسوا القدس وفلسطين. أنتم اطفال المستقبل لتحرير فلسطين ومسجد الأقصى، ونحن كمسيحيين سنبقى مع الشعب الفلسطيني لأجل عودة كل ابناء الشعب الفلسطيني لفلسطين".
وختم: "ما يحصل اليوم في العالم العربي أمر غريب، وهذا برنامج صهيوني لجعل العالم العربي دويلات متناحرة متقاتلة في ما بينها لجعل الاسلام في دائرة الارهاب وتصويره بالدين الذي لا يستطيع التعايش مع الآخرين، لذا على المسلمين حماية الاسلام انطلاقا من حماية كل من هو غير مسلم في العالم العربي ونبذ الافكار التكفيرية والتهجيرية بكل الوسائل".
ثم ألقى الشاويش كلمة أكد فيها ان "شهر رمضان هو شهر المحبة والسلام والخير بين العالم أجمع، ومن هنا من مخيم شاتيلا أؤكد ان اهم ما نسعى اليه هو نشر المحبة والسلام بين العالم، وأدعو الجميع الى النظر لعدم نشر الظلم والعنف"، متمنيا "أن تعطى الحقوق الانسانية لشعبنا الفلسطيني".
وأكد "أن الإسلام دين الرحمة وهو يرفض الشدة في التعامل مع الآخر"، معتبرا "أن مظاهر التعصب والتكفير والقتل تخالف الإسلام بإستباحتها للدماء والأعراض والكرامات". وتساءل: "لماذا لا توجه بنادق المتطرفين الى صدور الاسرائيلين؟ ولماذا لا يلبي هؤلاء نداء الشعب الفلسطيني الذي يستغيث يوميا؟".
وأشار الى "أن لا حاضنة شعبية للعنف والتطرف في لبنان، وخصوصا عند أهل السنة الحريصين كما أغلبية الشعب اللبناني على وحدة الوطن وأمنه واستقراره فالجميع يدرك أن التطرف والإرهاب يشكلان خطرا على الدين والوطن والأمة، ويدمران كل معالم الحضارة والتراث".
وفي النهاية قدم رئيس "اللقاء الشبابي اللبناني-الفلسطيني" دروعا وشهادات تقديرية لادمون بطرس وجوي حداد.

التعليقات