المرجع اليعقوبي يشجب قرار إباحة زواج المثليين ويعتبره فعل خارج عن مقتضيات الفطرة الانسانية
رام الله - دنيا الوطن - صبري الناصري
وصف المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي قرار المحكمة الاتحادية العليا في الولايات المتحدة القاضي بإباحة زواج المثليين بأنه ((رجوع الى الحيوانية والبهيمية بل ما هو اكثر انحطاطاً منها )) مستشهداً بالآية الكريمة {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان : 44]
وصف المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي قرار المحكمة الاتحادية العليا في الولايات المتحدة القاضي بإباحة زواج المثليين بأنه ((رجوع الى الحيوانية والبهيمية بل ما هو اكثر انحطاطاً منها )) مستشهداً بالآية الكريمة {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان : 44]
وعلّلهُ بأنه فعل خارج عن مقتضيات الفطرة الانسانية والقوانين
الفاعلة في الكون والمخلوقات لأنها مبنية على زواج الذكر والانثى واتحاد السالب والموجب، ولم يحدث أن ذكراً من الحيوانات ينزو على ذكر أو انثى على انثى .
واستغرب المرجع اليعقوبي " في كلمة له امام جمع كبير من الزوار الذين وفدوا على مكتبه الشريف للتعزية في ذكرى استشهاد امير المؤمنين (عليه السلام) يوم 21/رمضان المبارك/1436 المصادف 8/7/2015 من ابتهاج الرئيس الامريكي اوباما بهذا الحكم وعدّه إياه انتصاراً للحب! .
ورفض المرجع اليعقوبي" إستناد هذه الاحكام الى انها من الحريات الشخصية لأن الحرية لا تعني الفوضى وعدم الانضباط بقوانين العقلاء، فأن المصاب بمرض فتاكٍ معدي لا يُسمح له بالتحرك بحرية في المجتمع كيف يشاء ويلّوث الاخرين ويصيبهم
بمرضه، وإنما يُحجر عليه ويعالج حتى يشفى، علماً ان الامراض الاخلاقية والاجتماعية اشد فتكاً من الامراض الجسدية.
كما علّق المرجع اليعقوبي" على بعض الامور التي اعتبرها مظاهر لحماقة الغرب وعدم حكمته في معالجة الأمور، مع الاعتراف بمساهمة علمائه في التقدم التكنولوجي وبناء الحضارة الانسانية، ودعا الى الاستفادة من إيجابيات الغرب من دون التلوث بحماقاته وانحطاطه الاخلاقي" .
الفاعلة في الكون والمخلوقات لأنها مبنية على زواج الذكر والانثى واتحاد السالب والموجب، ولم يحدث أن ذكراً من الحيوانات ينزو على ذكر أو انثى على انثى .
واستغرب المرجع اليعقوبي " في كلمة له امام جمع كبير من الزوار الذين وفدوا على مكتبه الشريف للتعزية في ذكرى استشهاد امير المؤمنين (عليه السلام) يوم 21/رمضان المبارك/1436 المصادف 8/7/2015 من ابتهاج الرئيس الامريكي اوباما بهذا الحكم وعدّه إياه انتصاراً للحب! .
ورفض المرجع اليعقوبي" إستناد هذه الاحكام الى انها من الحريات الشخصية لأن الحرية لا تعني الفوضى وعدم الانضباط بقوانين العقلاء، فأن المصاب بمرض فتاكٍ معدي لا يُسمح له بالتحرك بحرية في المجتمع كيف يشاء ويلّوث الاخرين ويصيبهم
بمرضه، وإنما يُحجر عليه ويعالج حتى يشفى، علماً ان الامراض الاخلاقية والاجتماعية اشد فتكاً من الامراض الجسدية.
كما علّق المرجع اليعقوبي" على بعض الامور التي اعتبرها مظاهر لحماقة الغرب وعدم حكمته في معالجة الأمور، مع الاعتراف بمساهمة علمائه في التقدم التكنولوجي وبناء الحضارة الانسانية، ودعا الى الاستفادة من إيجابيات الغرب من دون التلوث بحماقاته وانحطاطه الاخلاقي" .

التعليقات