نزوات سمية الخشاب.. وحكاية أغرب سرير للمتعة بلندن!!

نزوات سمية الخشاب.. وحكاية أغرب سرير للمتعة بلندن!!
رام الله - دنيا الوطن
الزواج السري أحدالظواهر اللافتة في الوسط الفني..حيث اضطرت العديد من الممثلات إلى اللجوء اليه لأسباب وظروف مختلفة، لكن هذا الزواج أوقعهن في مشاكل كثيرة، أثرت في نجومية بعضهن، ودفعت البعض الآخر للجوء إلى القضاء.

ورغم تعرض أكثر من فنانة لاشاعات قاسية، قد تصل إلى المساس بالسمعة، بسبب رفضهن الإعلان عن هوية أزواجهن، فانهن ما زلن يعتبرن ذلك سراً مقدساً، بحجة أن هذه هي حياتهن الشخصية، ولا يحق لأحد التدخل فيها.. والأغرب أن علامات الحمل قد تظهر على بعضهن، او ينجبن أطفالاً، ورغم ذلك يرفعن شعار: «زوجي سري للغاية». فمن أبرز هؤلاء النجمات؟ وما هي حكاياتهن مع الأزواج السريين؟

فضلت سمية الخشاب أن تحيط حياتها الشخصية إلى الأبد بالسرية.. وصلت للقمة في الدراما التلفزيونية، وشقت طريقها إلى أفيشات (اعلانات الافلام السينمائية) بجدارة، لكنها وضعت زيجاتها وقصص حبها ونزواتها في «صندوق أسود» لا يعرف شفرته الخاصة سواها وعدد من المقربين منها.

دفتر أحوال سمية الخشاب يقول انها ولدت في الإسكندرية في 20 أكتوبر عام 1966.. اسمها سمية سعيد السيد فتيحة.. حصلت على بكالوريوس التجارة من جامعة الاسكندرية.. اكتشفها الفنان صلاح السعدني عام 1998.. وقدمها في أول أدوارها بمسلسل «الحساب» بطولته وسماح أنور.. وبعدها انطلقت الى الشهرة.

للوهلة الأولى، بدت سمية الخشاب للجميع وجهاً جديداً ساذجاً يمكن اقتيادها مثل القطط «السيامية» في قصور الأثرياء، لكنها كانت تدرك أن أنوثتها تساوي الكثير، وما تمتلكه يجذب الرجال، فسعت لاستثمار أدواتها الأنثوية بلا حدود، خاصة بعد زواجها الأول «الفاشل».

المهندس الثري

مع أدوارها الأولى، كانت سمية تفكر مثل أي فتاة في الزوج «ابن الحلال»، المتعلم، للإنجاب وبناء اسرة.. ووجدت ضالتها في مهندس شاب ثري.. كان الزواج في الظل سرياً حتى توافق عائلته الكبيرة، ولم يكن لديها الخبرة الكافية لتتعامل مع أمور الحياة الزوجية، ولم يحصل التفاهم، فسرعان ما دبت الخلافات بينهما.. ووقع الطلاق.

عضوية نادي الطائرات الخاصة

واقتنعت سمية بعد ذلك بأنه لا أمان للرجال.. وأن ما يحقق السعادة والاستقرار، هو الحساب البنكي، وما تمتلكه من أصول عقارية، واستعادت بذاكرتها أيام الحرمان والغناء في الموالد الشعبية، وقررت ألا تعود للماضي، فسرعان ما انضمت لنادي الفنانات اللائي تحلقن في الأجواء بطائرة «خاصة».. وتالياً صار لها طائرة خاصة تمتلكها، حسب مواقع اقتصادية مهمة.. وهنا تفجرت الاشاعات وطاردها الجميع بمقولة «من أين لك هذا؟».

الزواج الطائر بين القاهرة ولندن

في عام 2003، كشفت سمية النقاب عن زواجها بملياردير سعودي، ورفضت الإفصاح عن اسمه وقت الزواج أو بعد الانفصال، بدعوى أنها حرية شخصية، واكتفت بأن التعارف بينهما تم أثناء مشاركتها بمسرحية «كده أوكيه» في موسمي 2003 و2004 في مصر.. اذ حضر الرجل لمشاهدة العرض بدعوة شخصية منها، وتوثقت العلاقة، وحدث التقارب واشتعل الحب، فأرسل طائرة خاصة نقلتها إلى لندن بعد أن تم الزواج في القاهرة.. وحصلت سمية مقابل الزيجة على مليوني جنيه مصري مهراً، وشقة فاخرة في المهندسين، اسست فيها بعد ذلك «اتيليه» لتصميم الأزياء، وفيللا بطريق القاهرة/ الاسكندرية الصحراوي، بجوار قصر المطرب عمرو دياب، وسيارة أحدث موديل، وشبكة مرصعة بالماس.

استمرت الحياة هانئة.. وكانت تزور زوجها مرة كل شهر، حيث يقيم في لندن، وفي الصيف تقيم معه شهراً كاملاً.. وفجأة.. أعلنت انفصالهما عام 2008، ورفضت الحديث عن الأسباب التي أدت إلى الطلاق أو عن مؤخر الصداق الذي حصلت عليه، واكتفت بالقول انه طلب منها التخلي عن الفن، وأن تكون زوجة فقط، فرفضت.

سمية والإبراهيم

وبدأت الصحف تبحث وراء سمية الخشاب، لتعرف من هو زوجها، وأكدت الأقاويل أنه الملياردير السعودي وليد الابراهيم، مالك قنوات تلفزيون «ام بي سي» وقناة العربية الإخبارية، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء، وأنه قد أعجب بها، وقرر أن يتزوجها، وبالفعل تم الزواج السري بينهما.

وفي آخر ظهور إعلامي لسمية الخشاب، في شهر ابريل الماضي، دخلت في مشادة كلامية مع المذيعة منى عبدالوهاب، في برنامج «مصارحة حرة» على احدى القنوات المصرية، عندما سألتها المذيعة عن اسم زوجها السابق، وكان السؤال مكتوب في ورقة وتسألها عن صحة زواجها بوليد الإبراهيم، فردت سمية بقولها «دي إشاعة.. ولكن خللي بالك.. هو هيقاضيكي بسبب السؤال ده»، ولم تكن المذيعة ذكرت اسم الابراهيم بشكل صريح.. وسألتها المذيعة: هل لديك الجرأة أن تقولي اسم زوجك السابق؟ ولكنها رفضت.
وأعلنت المذيعة اسم الابراهيم، وقالت انه كان السبب في عرض مسلسلاتها على القناة التي يمتلكها، وبعد الطلاق، أصبحت القناة لا تعرض لها أي مسلسل.. صمتت سمية، ولم يحرك الإبراهيم دعوى قضائية.

إشاعة السلفي
وكانت اشاعة قوية تداولتها المواقع الالكترونية، في مارس من عام 2012، تؤكد ارتباط سمية الخشاب بالقيادي السلفي والمتحدث الرسمي لحزب النور نادر بكار، وهو ما أثار قلقاً شديداً في الأوساط السلفية، خاصة أن الاشاعة تزامنت مع انتشار قصة علاقة النائب السلفي أنور البلكيمي مع الراقصة سما المصري.

ونفى بكار الخبر على صفحته الرسمية على الفيسبوك، واعتبره كذباً وافتراءً لا يجب الرد عليه.. وعندما تحدثت الأوساط الصحافية عن انتمائهما للإسكندرية وحضورهما معاً ندوة في الجامعة، كان رده عملياً جداً بزواجه الرسمي، فوراً، بابنة القيادي بحزب النور السلفي، بسام الزرقا.

من جانبها، نفت سمية الخشاب جميع الاشاعات التي ترددت حول زواجها ببكار واعتزالها الفن، ووصفتها بـ«السخيفة».. وعندما حوصرت بتصريحها السابق حول رغبتها في الزواج برجل سلفي واعتزال الفن من أجله، قالت تم تفسير كلامي بشكل خاطئ.. وعندما ظهرت صورة فوتوغرافية تجمعها ببكار، قالت كانت مصادفة في أحد المؤتمرات. 

 


التعليقات