القلم الأكاديمية تقيم إفطارها السنوي بأجواء رمضانية بهيجة

رام الله - دنيا الوطن
المئات من شباب القلم وكوادرها ومحبيها شاركت في افطار القلم السنوي والذي أقيم في منتزه وقاعات السعادة -راهط ، بنفحاتٍ رمضانية إيمانيه وجوٍ بهيج مع الوان العطاء وتنوعه ومع نهاية العام الدراسي لطلاب المعاهد العليا وبداية فترة الامتحانات أرتأت مؤسسة القلم لإستمرار فعالياتها ونشاطاتها من خلال "افطار القلم السنوي" والذي تجتمع فيه كوادر القلم ومحبيها من النقب والمثلث والشمال جسدا واحد في مناخٍ إيماني ونفحاتٍ رمضانية اخوية ،

افتتح عريف الحفل المتألق الاستاذ وليد الهواشلة عضو إدارة القلم النقب برنامج الإفطار مرحبا بالمشاركين ومثنيا على جهود المنظمين وشاكرا للمتبرعين بهذا الحفل الكبير ، ثم كانت أولى فقرات ألإفطار تلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب باسل الطلالقة صاحب الحنجرة الذهبية ذا الصوت الشجي ،

مدير مؤسسة القلم الأكاديمية الصيدلاني اسلام هنيه ، رحب بالحضور شاكرا لهم تلبيتهم لدعوة القلم لإفطارها السنوي ، ثم ذكر دور الشباب القلماويين المتطوعين في الهبة الشبابية والنجاحات والانجازات من خلال المشاريع والنشاطات المختلفة والتي تقودها المؤسسة مثل مشروع قمم ، دروس التقوية ، التوجيه الدراسي ، التوعية والتثقيف ، قفزه- لإعداد وتأهيل الإداريين والقادة ، براعم الصحافة ، الاخوات الرائدات، عين على النقب ، مخيمات الاحتراف العلمي ..

ثم أنهى كلمته بإطلاق مشروع "إستثمار القلم" وهو عبارة عن تكفل رجال اعمال وشركات ومتبرعين كرماء لطالب علم او مشروعا علميا ثقافيا تنمويا ، على ان يتم افساح المجال لمتابعته ومواكبة المشروع .

المهندس داوود عفان مدير مؤسسة القلم الأكاديمية ، أشاد بدور شباب القلم في خدمة الطلبة والأهل من خلال خلق تكافل اجتماعي بين طلبة المعاهد وطلبة المدارس ، ومشاريع لوائيه قيادية في النقب والمركز والمثلث مع خبراء التنمية البشرية ، معلنا إنهاء العام الدراسي والاستعداد للاستقبال العام الدراسي الجديد بعد شهر رمضان المبارك ، أنهى كلمته بشحذ الهمم والتمنيات بالنجاح للطلبة المقبلين على فترة الامتحانات .

النائب المحامي طلب ابو عرار اثنى على جهود شباب القلم التي لا يستطيع احدا ان ينكرها وشكر كل الطواقم واللجان المتطوعة من خلالها ، وان النقب بحاجة لجهود توعوية كبيرة خصوصا فيما يحاك من مخططات خطيرة للنيل من القرى الغير معترف بها وتضييق الخناق من خلال إبطاء وتيرة توسعة مسطحات المناطق المختلفة .

فضيلة الشيخ كمال هنيه رئيس الحركة الاسلامية من جانبه عبر عن شكره لأعضاء وشباب القلم واستطرد في حديثه ابرز محطات التواجد القلماوي من خلال المعسكرات والمشاريع العلمية والثقافية التربوية والدينية المختلفة ، والتي تثلج الصدر ،ذاكرا أذرع الحركة الاسلامية وفعاليتها من خلال الجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين وجمعية الاقصى ولجنة الزكاة والذراع السياسي ومؤسسة الفرقان ومؤسسة القلم والجنة الدعوية وغيرها ، كنوع من توزيع المهام والاختصاصات والارتقاء بالأداء ، وأنهى كلمته باستمرار الحركة الاسلامية بتوفير الدعم اللازم بقدر الإمكان لشريحة الشباب ،لأيمانهم ان الشباب العمود الفقري لنهضة الشعوب وعنوان البذل والتضحية في سبيل رقي المجتمعات .

ومسك الختام كان مع فضيلة الشيخ حماد ابو دعابس رئيس الحركة الاسلامية حيث شكر الاخوة القائمين على مشاريع القلم المختلفة وموجهً عدة رسائل توجيهيه للشباب ، ملفتا انتباههم لتحديات المرحلة والاستعداد والتأهيل لكل ما هو آت ،

القلم الذراع الأكاديمي للحركة الاسلامية وهو ذراع متين ومكين حافظ لأبنائنا وبناتنا ، نثق بإدارته الحكيمة والتي تثبت يوما بعد يوم إخلاصها في خدمتها وفي عطائها للطلبة والمجتمع" وأضاف "ايها الشباب بكم تنهض الشعوب وتتقدم ومع هممكم العالية ترتقي الأمم فشدوا الهمم وواصلوا العطاء "

يذكر ان فرقة الفجر للنشيد الاسلامي زينت الاحتفال بالنشيد الراقي والتواشيح فأبهرت الحضور كعادتها ،

انتهى اللقاء بتقديم درع تقدير وشكر لمسؤول القلم بالزرنوق الاستاذ سمير ابو قويدر وذلك بمناسبة إنهائه الدبلوم الثانية على التوالي وتقديرا لعطائه وانجازاته .

عقب مسؤول القلم في جلجولية الاخ سميح سوقي على اللقاء قائلا " جئنا اليوم من المركز والشمال لنلتقي في النقب الصامد كرسالة أولى اننا جسدا واحد وان همنا واحد وقضايانا واحدة وأهدافنا واحدة في استنهاض الشباب وتوعيتهم وإرشادهم وتحريكهم بالاتجاه الصحيح بما يخدم الأكاديميين وطلبة المعاهد والمدارس والأهل ، وقد نجحنا والحمد لله في ذلك نجاحا باهرا بجميع مناطق العمل ،

ورسالتنا الثانية هي التآخي وزيادة التعارف وتبادل الخبرات من خلال هذه اللقاءات الجامعة ،

والرسالة الثالثة استثمار اجواء رمضانية إيمانية دينية تلتقي فيه العبادة مع حب الاخوان في الله".

الاخ صهيب العمور مسؤول القلم بجامعة بئر السبع " العديد من الطلبة بفترة امتحانات او نهاية او بداية ذلك ، وهذا الاحتفال يروح بعض الشيء عن الطلبة ويغير من الجو ، صحيح ان الاعداد فاقت توقعتنا ولكن كنا مستعدين لذلك ، الحمد لله كان نجاحا باهرا وحضورا كبيرا ، نسأل الله ان يجزي المتبرعين بوجبات الإفطار والقاعة ومستلزمات الاحتفال عنا خير الجزاء وان يغفر ويرحم ويعتق رقابهم في شهر رمضان المبارك ، بارك الله في كل من حضر ولبى دعوتنا هذه وشاركنا افطارنا وشكرا جزيلا لكل المساهمين في هذا النجاح الكبير"