الدكتور عبد الناصر أبو خليل يطالب بمؤتمر وطني يحمي القطاع الصحي
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش - طالب أمين سر الجمعية اللبنانية للخصوبة الدكتور عبد الناصر أبو خليل بمؤتمر وطني على صعيد الصحة يجمع الوزارة مع نقابة الاطباء .
داعيا" الى حماية القطاعات الاساسية في البلد وعلى رأسها قطاع الصحة .
وقال في حوار اعلامي في صور : في التراث الروماني ان الطفل الروماني يذهب الى المدرسة وهو في السابعة من عمره واذا سألت من هي أهم مرحلة من العمر في حياة الانسان فيقال لك انه من سن السابعة وما فوق لأن التربية تكون قد أخذت طابعها في السنين التي تأتي بعد السابعة مباشرة حيث يكون تكوين الشخصية التي تبدأ من المنزل العائلي وبالتحديد من الأب والأم ..
أضاف الدكتور عبد الناصر أبو خليل : هذه المقدمة أردنا توظيفها في خدمة ما نريد التعبير عنه على مستوى الفساد ، لذلك لا نلوم السلطة اذا كانت فاسدة ولا نلوم مؤسسة رسمية أو اقتصادية أو سواها ان كانت فاسدة فالسلطة
تنبثق من الشعب والشعب يتكون في أول سبع سنوات من حياته فعدم قبول الظلم تربية كما ان الصدق تربية والامانة تربية والوطنية تربية والتضحية تربية لكن السكوت عن الضيم يعتبر أحيانا كثيرة جبنا ...
وسأل : خلال الاسبوع الماضي كم مرة استيقظ الاطباء في منتصف الليل وعند طلوع الفجر لتلبية حالات طارئة أو لانقاذ مريض..؟
كم من التضحيات يقوم بها أكثر الاطباء بدون مقابل..؟ ولعلم من لا يعلم ان هناك مؤسسات تتعاقد مع الأطباء بشكل يخالف القانون –قانون الآداب الطبية – وذلك بتحديد بدل أتعاب المعاينة ما بقيمة 12 ألف ليرة لبنانية أما بدل أتعاب الولادة فهو 100 دولار ..
رغم كل ذلك كان الأطباء يسكتون على الضيم ويعملون في ظروف صعبة والمطلوب منهم دائما" اعطاء أحسن النتائج وغير مسموح بالاشتراكات الطبية التي لم تستطع أرقى دول في العالم أن تمنع حصولها فنسمع دائما" غلطة حكيم ولكننا لم نسمع غلطة مهندس أو غلطة صيدلي أو غلطة سياسي لم يستطع أن يكرس (البطاقة الصحية) التي وعدنا بها قبل كل انتخابات نيابية .
فهل من مؤتمر وطني على صعيد الصحة يجمع الوزارة مع نقابة الاطباء لوضع سياسة صحية تطلب من الطبيب كل واجباته لكن بالمقابل ينخرط الطبيب في سياسة صحية متكاملة تضعها الوزارة باشراف أخصائيين وبالتنسيق مع نقابة الأطباء ليستقيم قطاع من أهم القطاعات في لبنان مع الأخذ بعين الاعتبار (لكن ليس لسوء نية) هل هناك خطة ممنهجة لتدمير الاقتصاد كما هي خطة الفوضى الخلاقة والشرق الاوسط الجديد؟ فقد دمرنا قطاع السياحة وها نحن ندمر قطاع الصحة هذا مع العلم ان لبنان مشهور بسياحته الصحية كما دمرنا قطاع الزراعة الذي يعيش 60 بالمئة من الجنوبيين من خلال العمل فيه ، كما
ودمرنا القطاع الصناعي من خلال عدم ايجاد حماية لمنتجاتنا الصناعية وحصرنا كل الموضوع في خطأ طبي ، قررنا انه خطأ قبل مناقشته علميا" وسمحنا لنفسنا بمناقشته عبر وسائل الاعلام بدون سماع الرأي الطبي الشفاف ، فكانت النتيجة تدمير هذا القطاع مع تدمير كرامة الأطباء وجعلهم في معركة كر وفر كل منهم يحاول الحفاظ على رأسه فبت أرى مرضى لم تستقبلهم أي مستشفى لسبب وحيد هو أن حالتهم خطرة ومن الممكن أن يعانوا من اشتراكات ، فلو كان الشفاء من نصيب كل المرضى فلماذا استمرار الابحاث وصرف المبالغ الطائلة عليها وتجنيد الخبرات في العالم المتحضر ؟ فلو كان لكل مرض دواء مكتشف فلماذا نستعمل كلمة سرطان ((بعيد من هون )).. وقال الدكتور عبد الناصر أبو خليل : هل التعامل مع ملفات وطنية بهذا الشكل يؤدي الى حماية القطاعات الاساسية في البلد وعلى رأسها قطاع الصحة
؟
وخلص الى القول : نعود الى السنوات السبع الاولى من حياة الطفل علنا نلقى الاجابةعندها من خلال حياته وتربيته ..والسؤال اليوم من نحن وماذا نريد ؟؟
محمد درويش - طالب أمين سر الجمعية اللبنانية للخصوبة الدكتور عبد الناصر أبو خليل بمؤتمر وطني على صعيد الصحة يجمع الوزارة مع نقابة الاطباء .
داعيا" الى حماية القطاعات الاساسية في البلد وعلى رأسها قطاع الصحة .
وقال في حوار اعلامي في صور : في التراث الروماني ان الطفل الروماني يذهب الى المدرسة وهو في السابعة من عمره واذا سألت من هي أهم مرحلة من العمر في حياة الانسان فيقال لك انه من سن السابعة وما فوق لأن التربية تكون قد أخذت طابعها في السنين التي تأتي بعد السابعة مباشرة حيث يكون تكوين الشخصية التي تبدأ من المنزل العائلي وبالتحديد من الأب والأم ..
أضاف الدكتور عبد الناصر أبو خليل : هذه المقدمة أردنا توظيفها في خدمة ما نريد التعبير عنه على مستوى الفساد ، لذلك لا نلوم السلطة اذا كانت فاسدة ولا نلوم مؤسسة رسمية أو اقتصادية أو سواها ان كانت فاسدة فالسلطة
تنبثق من الشعب والشعب يتكون في أول سبع سنوات من حياته فعدم قبول الظلم تربية كما ان الصدق تربية والامانة تربية والوطنية تربية والتضحية تربية لكن السكوت عن الضيم يعتبر أحيانا كثيرة جبنا ...
وسأل : خلال الاسبوع الماضي كم مرة استيقظ الاطباء في منتصف الليل وعند طلوع الفجر لتلبية حالات طارئة أو لانقاذ مريض..؟
كم من التضحيات يقوم بها أكثر الاطباء بدون مقابل..؟ ولعلم من لا يعلم ان هناك مؤسسات تتعاقد مع الأطباء بشكل يخالف القانون –قانون الآداب الطبية – وذلك بتحديد بدل أتعاب المعاينة ما بقيمة 12 ألف ليرة لبنانية أما بدل أتعاب الولادة فهو 100 دولار ..
رغم كل ذلك كان الأطباء يسكتون على الضيم ويعملون في ظروف صعبة والمطلوب منهم دائما" اعطاء أحسن النتائج وغير مسموح بالاشتراكات الطبية التي لم تستطع أرقى دول في العالم أن تمنع حصولها فنسمع دائما" غلطة حكيم ولكننا لم نسمع غلطة مهندس أو غلطة صيدلي أو غلطة سياسي لم يستطع أن يكرس (البطاقة الصحية) التي وعدنا بها قبل كل انتخابات نيابية .
فهل من مؤتمر وطني على صعيد الصحة يجمع الوزارة مع نقابة الاطباء لوضع سياسة صحية تطلب من الطبيب كل واجباته لكن بالمقابل ينخرط الطبيب في سياسة صحية متكاملة تضعها الوزارة باشراف أخصائيين وبالتنسيق مع نقابة الأطباء ليستقيم قطاع من أهم القطاعات في لبنان مع الأخذ بعين الاعتبار (لكن ليس لسوء نية) هل هناك خطة ممنهجة لتدمير الاقتصاد كما هي خطة الفوضى الخلاقة والشرق الاوسط الجديد؟ فقد دمرنا قطاع السياحة وها نحن ندمر قطاع الصحة هذا مع العلم ان لبنان مشهور بسياحته الصحية كما دمرنا قطاع الزراعة الذي يعيش 60 بالمئة من الجنوبيين من خلال العمل فيه ، كما
ودمرنا القطاع الصناعي من خلال عدم ايجاد حماية لمنتجاتنا الصناعية وحصرنا كل الموضوع في خطأ طبي ، قررنا انه خطأ قبل مناقشته علميا" وسمحنا لنفسنا بمناقشته عبر وسائل الاعلام بدون سماع الرأي الطبي الشفاف ، فكانت النتيجة تدمير هذا القطاع مع تدمير كرامة الأطباء وجعلهم في معركة كر وفر كل منهم يحاول الحفاظ على رأسه فبت أرى مرضى لم تستقبلهم أي مستشفى لسبب وحيد هو أن حالتهم خطرة ومن الممكن أن يعانوا من اشتراكات ، فلو كان الشفاء من نصيب كل المرضى فلماذا استمرار الابحاث وصرف المبالغ الطائلة عليها وتجنيد الخبرات في العالم المتحضر ؟ فلو كان لكل مرض دواء مكتشف فلماذا نستعمل كلمة سرطان ((بعيد من هون )).. وقال الدكتور عبد الناصر أبو خليل : هل التعامل مع ملفات وطنية بهذا الشكل يؤدي الى حماية القطاعات الاساسية في البلد وعلى رأسها قطاع الصحة
؟
وخلص الى القول : نعود الى السنوات السبع الاولى من حياة الطفل علنا نلقى الاجابةعندها من خلال حياته وتربيته ..والسؤال اليوم من نحن وماذا نريد ؟؟
