وفد قيادي من جبهة النضال الشعبي ينفذ زيارة رسمية إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل
رام الله - دنيا الوطن
بتعليمات من الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني وتنفيذاً لسياسة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في دعم صمود المواطنين أمام آلة القمع والتهجير والمصادرة الإسرائيلية ، قام وفد قيادي من جبهة النضال الشعبي بزيارة هامة لمدينة الخليل وخصوصاً منطقة البلدة القديمة للاطلاع والاستماع من المواطنين حول أهم التحديات والمشاكل التي تواجههم وبحث سبل دعم صمودهم بوجه الخطط الإستيطانية المستمرة.
حيث قام الوفد بدايةً بلقاء محافظ محافظة الخليل الأخ كامل حميد والذي بدوره أشاد بهذه الخطوات الهامة التي تقوم بها جبهة النضال الشعبي للاطلاع والمساعدة في دعم صمود أبناء شعبنا وخصوصاً في البلدة القديمة في مدينة الخليل واصفاً إياها بالنوعية ، كما تقدم بشرح موجز حول دور المحافظة والمؤسسات الأخرى في محاربة المرض الإستيطاني بدعم صمود المواطنين والتجار خصوصاً في البلدة القديمة ومن ثم تطرق إلى أهم التحديات وسبل التقليل منها.
بدوره نقل الوفد تحيات الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني لعطوفة محافظ الخليل للجهود التي يقوم بها للحفاظ على مدينة الخليل متماسكة وقوية بوجه الإحتلال .
فيما أشاد الرفيق محمد الشلالدة بدور محافظة الخليل ممثلة بعطوفة المحافظ في إحياء البلدة القديمة في دعم التجار والسلع كأدوات هامة من أدوات الصمود.
أما الرفيق معاذ اللحام فقد أشار إلى المسئولية الوطنية العالية لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة في الحفاظ على الوطن والمواطن، وخصوصاً أن مدينة الخليل هي من أحد أكثر المدن إستهدافاً للإستيطان وخصوصاً البلدة القديمة وتل الرميدة وهذا يتطلب توحيد الجهود جميعاً مما ينتج أثراً تنموياً مستداماً يساعد في صمود المواطنين.
وبعد الانتهاء من لقاء وفد الجبهة بالمحافظ ، انطلق الوفد بعدها للقاء لجنة إعمار الخليل للإطلاع عن كثب حول المشاكل والتحديات التي تواجه البلدة القديمة، حيث التقى الوفد بالسيد عماد حمدان مدير عام لجنة إعمار الخليل وعدد من الطاقم الإداري ، حيث تقدم السيد حمدان بشرح مفصل حول لجنة إعمار الخليل ودورها الوطني في دعم صمود المواطنين وكان ذلك عن طريق فلم قصير يتناول هذه الموضوعات والتحديات التي واجهت اللجنة خصوصاً في مسألة الترميم .
وبدوره فقد ثمن الوفد هذا الدور الوطني الهام الذي تقوم به اللجنة واعداً بنقل جميع الإشكالات والتحديات إلى القيادة الفلسطينية وخصوصاً الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني ووعد بمتابعة هذا الملف الوطني الهام.
ومن ثم انطلق الوفد في جولة ميدانية للإستماع عن كثب من المواطنين ، وكان في الاستقبال ممثلا عن المحافظ في البلدة مدير مكتب المحافظة الأخ رائد الجعبري حول هذه المشاكل والتحديات خصوصاً مشكلة مياه الأمطار في فصل الشتاء وغيرها من التحديات والتي قام الوفد بتوثيقها تمهيداً لمتابعتها ، ومن ثم التقى الوفد باللجنة القيادية للبلدة القديمة للأخوة في حركة فتح ممثلة بالأخت سارة دعاجنة لتباحث وتدارس الأمور ولوضع خطة للتنسيق المستقبلي من بين جبهة النضال وحركة فتح في منطقة البلدة القديمة بالخليل ، ومن ثم أختتم الوفد جولته بزيارة الحرم الإبراهيمي الشريف.
هذا وضم الوفد كل من الرفيق محمد الشلالدة والرفيق معاذ اللحام والرفيق عماد طقاطقة والرفيقات رحاب برهوم وسونا مضية.





بتعليمات من الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني وتنفيذاً لسياسة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في دعم صمود المواطنين أمام آلة القمع والتهجير والمصادرة الإسرائيلية ، قام وفد قيادي من جبهة النضال الشعبي بزيارة هامة لمدينة الخليل وخصوصاً منطقة البلدة القديمة للاطلاع والاستماع من المواطنين حول أهم التحديات والمشاكل التي تواجههم وبحث سبل دعم صمودهم بوجه الخطط الإستيطانية المستمرة.
حيث قام الوفد بدايةً بلقاء محافظ محافظة الخليل الأخ كامل حميد والذي بدوره أشاد بهذه الخطوات الهامة التي تقوم بها جبهة النضال الشعبي للاطلاع والمساعدة في دعم صمود أبناء شعبنا وخصوصاً في البلدة القديمة في مدينة الخليل واصفاً إياها بالنوعية ، كما تقدم بشرح موجز حول دور المحافظة والمؤسسات الأخرى في محاربة المرض الإستيطاني بدعم صمود المواطنين والتجار خصوصاً في البلدة القديمة ومن ثم تطرق إلى أهم التحديات وسبل التقليل منها.
بدوره نقل الوفد تحيات الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني لعطوفة محافظ الخليل للجهود التي يقوم بها للحفاظ على مدينة الخليل متماسكة وقوية بوجه الإحتلال .
فيما أشاد الرفيق محمد الشلالدة بدور محافظة الخليل ممثلة بعطوفة المحافظ في إحياء البلدة القديمة في دعم التجار والسلع كأدوات هامة من أدوات الصمود.
أما الرفيق معاذ اللحام فقد أشار إلى المسئولية الوطنية العالية لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة في الحفاظ على الوطن والمواطن، وخصوصاً أن مدينة الخليل هي من أحد أكثر المدن إستهدافاً للإستيطان وخصوصاً البلدة القديمة وتل الرميدة وهذا يتطلب توحيد الجهود جميعاً مما ينتج أثراً تنموياً مستداماً يساعد في صمود المواطنين.
وبعد الانتهاء من لقاء وفد الجبهة بالمحافظ ، انطلق الوفد بعدها للقاء لجنة إعمار الخليل للإطلاع عن كثب حول المشاكل والتحديات التي تواجه البلدة القديمة، حيث التقى الوفد بالسيد عماد حمدان مدير عام لجنة إعمار الخليل وعدد من الطاقم الإداري ، حيث تقدم السيد حمدان بشرح مفصل حول لجنة إعمار الخليل ودورها الوطني في دعم صمود المواطنين وكان ذلك عن طريق فلم قصير يتناول هذه الموضوعات والتحديات التي واجهت اللجنة خصوصاً في مسألة الترميم .
وبدوره فقد ثمن الوفد هذا الدور الوطني الهام الذي تقوم به اللجنة واعداً بنقل جميع الإشكالات والتحديات إلى القيادة الفلسطينية وخصوصاً الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني ووعد بمتابعة هذا الملف الوطني الهام.
ومن ثم انطلق الوفد في جولة ميدانية للإستماع عن كثب من المواطنين ، وكان في الاستقبال ممثلا عن المحافظ في البلدة مدير مكتب المحافظة الأخ رائد الجعبري حول هذه المشاكل والتحديات خصوصاً مشكلة مياه الأمطار في فصل الشتاء وغيرها من التحديات والتي قام الوفد بتوثيقها تمهيداً لمتابعتها ، ومن ثم التقى الوفد باللجنة القيادية للبلدة القديمة للأخوة في حركة فتح ممثلة بالأخت سارة دعاجنة لتباحث وتدارس الأمور ولوضع خطة للتنسيق المستقبلي من بين جبهة النضال وحركة فتح في منطقة البلدة القديمة بالخليل ، ومن ثم أختتم الوفد جولته بزيارة الحرم الإبراهيمي الشريف.
هذا وضم الوفد كل من الرفيق محمد الشلالدة والرفيق معاذ اللحام والرفيق عماد طقاطقة والرفيقات رحاب برهوم وسونا مضية.






