د. مازن مغربية للوزير د. علي حيدر عبر ميلودي: توقف عن إعطاء الضمانات للناس
رام الله - دنيا الوطن
ضمن برنامج "إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا" الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية عند الساعة الثالثة ظهراً من الأحد إلى الخميس ويتناول آخر التطورات السياسية في حوار شامل مع كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية على الساحة، استضافت إذاعة ميلودي إف إم سورية الثلاثاء 7 تموز د. مازن مغربية رئيس المكتب السياسي للتيار الثالث لأجل سورية المعارض والقيادي في جبهة التغيير والتحرير المعارضة.
حول عدم توقيع الاتفاق النووي الإيراني في موعده والتأجيل مجدداً، قال د. مغربية "نسبة إتمام توقيع الملف النووي تفوق الـ80%، والأسباب واضحة، فلا مخرج آخر، خاصة وأن أوباما مني بالكثير من الفشل ولا بد من أن ينجز شيء قبل انتهاء ولايته الرئاسية، والملف سيكون إيجابياً للولايات المتحدة بداية والمجتمع الدولي بالمجمل، ومن حق ايران أن تمتلك الطاقة النووية".
أضاف د. مغربية: "هناك إشارات تصل للحكومة الإيرانية وهي تتعامل معها بحذر، فتفتيش بعض المواقع العسكرية مقابل ضمانات، هو نفس الفخ الذي وقع به صدام حسين سابقاً، وإيران حذرة لأنها لا تريد الوقوع فيه، وموضوع الصواريخ البالستية لم يتم التطرق إليه حتى يوم أمس فقط، فضلاً عن أن إيران تدير ملفها بشكل ذكي جداً، وتفاوض على نقطة تفتيش المواقع، وفي حال رفع العقوبات عنها ستعود كأقوى دولة في المنطقة اقتصادياً"، منوهاً إلى أن "إما هناك تنسيق عالي بين هيئة الطاقة الذرية وايران، أو هناك خشية حتى أثناء المفاوضات".
أما فيما يتعلق بالأزمة السورية، أوضح د. مغربية إنه "لا بد من جنيف3 وكل ما يحدث لعب بالوقت الضائع، فجنيف3 هو طريق لدمشق1، فموسكو أخذ فرصته، واستنفذ، بينما دمشق1 تحتاج ممراً إلزامياً هو جنيف3، إذ أن الحل السيء أفضل من اللا حل، لأن سوريا تواجه خطر التقسيم".
وحول الدعوة الروسية لتشكيل حلف ضد الإرهاب، بين د. مغربية إن "الحلف الذي دعا إليه بوتين، ووعد بتقديم الدعم له يدل أننا ذاهبون لجنيف3، كذلك زيارة ولي العهد السعودي لموسكو والصمت السعودي حيال دعوات تشكيل الحلف، يدل على توافق روسي سعودي، وبالتالي يقود لتوافق روسي أمريكي وهذا هو الأهم".
واعتبر د. مغربية إن "الملفات الشائكة في المنطقة بيد الطرفين الروسي والأمريكي، لكن من سوء حظنا أن الملف السوري هو الأخير وليس الأول بين الملفات الذاهبة باتجاه الحل، فدمشق1 مستحيل حالياً لذلك نطلب عقد جنيف3"، لافتاً إلى أن "موسكو3 يفيد في حال إنشاء توافقات أو تحالفات ترسل لجنيف3 وتفيد في انغقاده".
وتوجه د. مازن مغربية في ختام حواره إلى وزير المصالحة الوطنية د. علي حيدر بالسؤال "من أنت حتى تضمن شخص ما من الاعتقال؟.. توقف عن إعطاء الضمانات للناس.. توقف عن إعطاء الضمانات للمعتقلين والمطلوبين ودعوتهم للمجيء إلى دمشق".
ضمن برنامج "إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا" الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية عند الساعة الثالثة ظهراً من الأحد إلى الخميس ويتناول آخر التطورات السياسية في حوار شامل مع كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية على الساحة، استضافت إذاعة ميلودي إف إم سورية الثلاثاء 7 تموز د. مازن مغربية رئيس المكتب السياسي للتيار الثالث لأجل سورية المعارض والقيادي في جبهة التغيير والتحرير المعارضة.
حول عدم توقيع الاتفاق النووي الإيراني في موعده والتأجيل مجدداً، قال د. مغربية "نسبة إتمام توقيع الملف النووي تفوق الـ80%، والأسباب واضحة، فلا مخرج آخر، خاصة وأن أوباما مني بالكثير من الفشل ولا بد من أن ينجز شيء قبل انتهاء ولايته الرئاسية، والملف سيكون إيجابياً للولايات المتحدة بداية والمجتمع الدولي بالمجمل، ومن حق ايران أن تمتلك الطاقة النووية".
أضاف د. مغربية: "هناك إشارات تصل للحكومة الإيرانية وهي تتعامل معها بحذر، فتفتيش بعض المواقع العسكرية مقابل ضمانات، هو نفس الفخ الذي وقع به صدام حسين سابقاً، وإيران حذرة لأنها لا تريد الوقوع فيه، وموضوع الصواريخ البالستية لم يتم التطرق إليه حتى يوم أمس فقط، فضلاً عن أن إيران تدير ملفها بشكل ذكي جداً، وتفاوض على نقطة تفتيش المواقع، وفي حال رفع العقوبات عنها ستعود كأقوى دولة في المنطقة اقتصادياً"، منوهاً إلى أن "إما هناك تنسيق عالي بين هيئة الطاقة الذرية وايران، أو هناك خشية حتى أثناء المفاوضات".
أما فيما يتعلق بالأزمة السورية، أوضح د. مغربية إنه "لا بد من جنيف3 وكل ما يحدث لعب بالوقت الضائع، فجنيف3 هو طريق لدمشق1، فموسكو أخذ فرصته، واستنفذ، بينما دمشق1 تحتاج ممراً إلزامياً هو جنيف3، إذ أن الحل السيء أفضل من اللا حل، لأن سوريا تواجه خطر التقسيم".
وحول الدعوة الروسية لتشكيل حلف ضد الإرهاب، بين د. مغربية إن "الحلف الذي دعا إليه بوتين، ووعد بتقديم الدعم له يدل أننا ذاهبون لجنيف3، كذلك زيارة ولي العهد السعودي لموسكو والصمت السعودي حيال دعوات تشكيل الحلف، يدل على توافق روسي سعودي، وبالتالي يقود لتوافق روسي أمريكي وهذا هو الأهم".
واعتبر د. مغربية إن "الملفات الشائكة في المنطقة بيد الطرفين الروسي والأمريكي، لكن من سوء حظنا أن الملف السوري هو الأخير وليس الأول بين الملفات الذاهبة باتجاه الحل، فدمشق1 مستحيل حالياً لذلك نطلب عقد جنيف3"، لافتاً إلى أن "موسكو3 يفيد في حال إنشاء توافقات أو تحالفات ترسل لجنيف3 وتفيد في انغقاده".
وتوجه د. مازن مغربية في ختام حواره إلى وزير المصالحة الوطنية د. علي حيدر بالسؤال "من أنت حتى تضمن شخص ما من الاعتقال؟.. توقف عن إعطاء الضمانات للناس.. توقف عن إعطاء الضمانات للمعتقلين والمطلوبين ودعوتهم للمجيء إلى دمشق".

التعليقات