عمر وجاج يعلق على تصريحات الدكتور الخطيب مستشار الحسن الثاني في قضية اغتيال بنجلون

رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة حج مرتقب من قيادة حزب العدالة والتنمية هذه الأيام إلى قبر مؤسسهم الدكتور الخطيب ودوره في اغتيال عمر بنجلون نذكر بما يلي:

صرح الخطيب في الفيديو المرفق أنه كان يجمع الأموال للإنفاق على المتهمين العشرة، مع العلم بأنه لم يتذكر ولم يعن المعتقل القيادي الوحيد من الحركة الإسلامية الشيخ كمال، وهو الذي كانت له أسرة وأبناء في أمس الحاجة إلى العون والمواساة فأغناه الله عنه بلطفه ثم بإخوته الصادقين. وذلك ما يكشف خلفيات هذه المساعدة المسمومة التي كان الهدف منها:

1 - التحكم في المعتقلين الآخرين وفي أقوالهم أثناء التحقيق والمحاكمة وطيلة فترة السجن مستغلا محنتهم وتلهفهم إلى الخروج من محنتهم بأقل الأضرار كما شهد بذلك المعتقل السابق مصطفى خزار في حواراته الصحفية.

2 – اتخاذ أدوات لتحقيق هذا الهدف يتستر وراءها ويتصل بها مع المعتقلين لتبليغهم التوجيهات مع ما سماه الخطيب (الأموال). فمن هم إخوان الخطيب الذين كانوا - كما اعترف بذلك- يجمعون (الأموال) ويبلغونها إلى المعتقلين مع التوجيهات ويتدخلون بذلك في سير القضاء جنائيا وسياسيا وإعلاميا من أجل إبعاد تهمة التحريض والمشاركة في الاغتيال عن الخطيب، وهي التهم التي وجهها له الملك الحسن الثاني مباشرة طبقا لما اعترف به في الشريط المرفق.

لقد كان على رأسهم بنكيران الذي كان يقود عصابة من أتباعه يقومون بذلك ويساهمون مع الأجهزة في الدعم والتحكم والتوجيه والإخراج وتوجيه الحملة الإعلامية التي كانت تشن علينا وما زالت لحد الآن.

هذا مظهر واحد من مظاهر تحكم الدولة في سير القضاء بهذه القضية، ولنا عودة لمظاهر أخرى تكشف تحكمها لستر دورها إن شاء الله تعالى.

التعليقات