البزري استقبل السفير دبور وابو العردات: الوضع الامني في عين الحلوة لن يخرج عن السيطرة
رام الله - دنيا الوطن
محمد دهشة - استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا، سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور وامين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، وذلك بحضور امين سر تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا ماجد حمتو والشيخ يوسف مسلماني والصيدلي سعد الدين الخليلي، حيث جرى بحث اوضاع المخيمات الفلسطينية السياسية والامنية على ضوء الاشتباكات الاخيرة التي وقعت في بعضها.
ووصف ابو العردات الاشتباكات التي وقعت في مخيمي عين الحلوة والرشيدية بانها "فردية" وان العمل جار على تطويق ذيولها وبلسمة جراح ذوي الشهداء والجرحى"، مشددا على "ان القوى الفلسطينية تبذل قصار جهدها من تحصين الوضع الامني في المخيمات ومنع تكرار الاشكالات لان مثلها قد يقع في اي منطقة ودولة في العالم لديها اقوى الاجهزة الامنية ونحن نعمل على ازالة اسباب التوتير"، مؤكداان امن عين الحلوة من امن مدينة صيدا والجوار اللبناني ونحن حريصون عليه تماتما".
بينما اعتبر الدكتور البزري، ان ما جرى من اشكالات في عين الحلوة يجب ان ينظر اليها بفرديتها وتفاصيل حيثياتها، قائلا الوضع الامني في المخيم لن يخرج عن السيطرة ومن يراهن على ذلك فهو يراهن على قضية خاسرة، مشيدا بجهود القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في معالجة كافة القضايا"، مضيفا "يجب ان لا نتوقع ان يكون الوضع في المخيم افضل من غيره من المناطق اللبنانية او الدول العربية".
وشدد الدكتور البزري، على اهمية توفير الاموال اللازمة لوكالة الاونروا لان الامن الصحي والاجتماعي والانساني هو جزء من الامن السياسي وان وتقليص موازنة الاونروا يجب في هذه المرحلة غير بري، وان تقليص الخدمات ينعكس سلبا على اللبنانيين والفلسطينيين معا، مناشدا رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل باسيل عقد لقءات مع سفراء الدول المانحة لحثهم على التمويل واستعادة موازنة "الاونروا"، بل زيادتها، لان احتياجات اللاجئين تزداد كل يوم، متسائلا "ماذا يفعل العالم وهو الذي يستطيع ان يمول حروبا واسلحة دمار وتنظيمات خطيرة، فكيف لا يمكن ان يمول الاونروا والتي هي بالاساس قضية اللجوء وعنوان العودة.
وخلال اللقاء أجرى السفير دبور اتصالا هاتفيا مع والد الشهيد محمد ابو خضيرة تحدث معه الدكتور البزري وأبو العردات، فاعربوا عن التضامن الكامل مع العائلة ووقوفهم معها، بينما شكر ابو خضير الاب الوقفات التضامنية التي شهدها لبنان في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاده نجله محمد على ايدي متطرفين صهاينة العام المنصرم.
محمد دهشة - استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا، سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور وامين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، وذلك بحضور امين سر تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا ماجد حمتو والشيخ يوسف مسلماني والصيدلي سعد الدين الخليلي، حيث جرى بحث اوضاع المخيمات الفلسطينية السياسية والامنية على ضوء الاشتباكات الاخيرة التي وقعت في بعضها.
ووصف ابو العردات الاشتباكات التي وقعت في مخيمي عين الحلوة والرشيدية بانها "فردية" وان العمل جار على تطويق ذيولها وبلسمة جراح ذوي الشهداء والجرحى"، مشددا على "ان القوى الفلسطينية تبذل قصار جهدها من تحصين الوضع الامني في المخيمات ومنع تكرار الاشكالات لان مثلها قد يقع في اي منطقة ودولة في العالم لديها اقوى الاجهزة الامنية ونحن نعمل على ازالة اسباب التوتير"، مؤكداان امن عين الحلوة من امن مدينة صيدا والجوار اللبناني ونحن حريصون عليه تماتما".
بينما اعتبر الدكتور البزري، ان ما جرى من اشكالات في عين الحلوة يجب ان ينظر اليها بفرديتها وتفاصيل حيثياتها، قائلا الوضع الامني في المخيم لن يخرج عن السيطرة ومن يراهن على ذلك فهو يراهن على قضية خاسرة، مشيدا بجهود القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في معالجة كافة القضايا"، مضيفا "يجب ان لا نتوقع ان يكون الوضع في المخيم افضل من غيره من المناطق اللبنانية او الدول العربية".
وشدد الدكتور البزري، على اهمية توفير الاموال اللازمة لوكالة الاونروا لان الامن الصحي والاجتماعي والانساني هو جزء من الامن السياسي وان وتقليص موازنة الاونروا يجب في هذه المرحلة غير بري، وان تقليص الخدمات ينعكس سلبا على اللبنانيين والفلسطينيين معا، مناشدا رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل باسيل عقد لقءات مع سفراء الدول المانحة لحثهم على التمويل واستعادة موازنة "الاونروا"، بل زيادتها، لان احتياجات اللاجئين تزداد كل يوم، متسائلا "ماذا يفعل العالم وهو الذي يستطيع ان يمول حروبا واسلحة دمار وتنظيمات خطيرة، فكيف لا يمكن ان يمول الاونروا والتي هي بالاساس قضية اللجوء وعنوان العودة.
وخلال اللقاء أجرى السفير دبور اتصالا هاتفيا مع والد الشهيد محمد ابو خضيرة تحدث معه الدكتور البزري وأبو العردات، فاعربوا عن التضامن الكامل مع العائلة ووقوفهم معها، بينما شكر ابو خضير الاب الوقفات التضامنية التي شهدها لبنان في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاده نجله محمد على ايدي متطرفين صهاينة العام المنصرم.

التعليقات