مسيرة احتجاجية ضد إقصاء وتهميش وتردي أوضاع المؤسسات الصحية بوادي زم
رام الله - دنيا الوطن
استمرارا لبرنامجه الاحتجاجي الجديد، نظم المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (UMT) بوادي زم والدائرة مسيرة احتجاجية صباح يوم الأربعاء 1 يوليوز 2015 انطلقت من المستشفى المحلي محمد الخامس إلى وسط مدينة واد زم - ساحة الشهداء - بمشاركة العشرات من نساء ورجال الصحة الذين لم يمنعهم لا طول المسافة (أكثر من 2 كلمتر) ولا أجواء رمضان ولا توقيت المسيرة من التعبير عن استنكارهم للوضع المتأزم الذي يعيشه قطاع الصحة محليا، والسير بمعية أعضاء الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم للاتحاد المغربي للشغل وممثلين عن بعض الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية وفعاليات ومنابر إعلامية خلف نعش رمزي، يحمل عبارات:
"المؤسسات الصحية بوادي زم.. في ذمة الله"
هذه المسيرة الاحتجاجية، التي تأتي في خضم سلسلة من الاحتجاجات يخوضها موظفو قطاع الصحة محليا، بدعوة من فرع الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) ضد تهميش المراكز الصحية والمستشفى المحلي الذي أصبح مؤسسة فارغة لا تستجيب للحد الأدنى من انتظارات المواطنين والموظفين الذين تُركوا في مواجهة مباشرة مع معاناة المرتفقين، والتي لم تجد أذانا صاغية لدى أي من الجهات المسؤولة والمعنية وفي مقدمتها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بخريبكة وإدارة المركز الاستشفائي الإقليمي والمديرية الجهوية بالشاوية ورديغة ووزارة الصحة، والسلطات المحلية والإقليمية والجهوية والمجلس البلدي للمدينة وبرلمانين "أشباح"...!.
***
ومساء نفس اليوم؛ نفذ المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بوادي زم والدائرة مدعومين بأعضاء مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وممثلين عن بعض القطاعات والهيئات والفعاليات المحلية وقفة احتجاجية بساحة الشهداء (وسط المدينة) لمدة ساعة، ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، تميزت بالتحاق العديد من المواطنات والمواطنين.
ومباشرة بعد ذلك، نظم المكتب النقابي ندوة إخبارية بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة وادي زم، ابتداء من الساعة الحادية عشر ليلا، تم خلالها تسليط الضوء على مجمل الاختلالات ومظاهر الإقصاء الذي تتعرض له المؤسسات الصحية بواد زم وعلى أسباب الاحتجاجات التي يخوضها العاملين في القطاع وباقي مراحل البرنامج الاحتجاجي الذي يضم هجرة جماعية/ طلب لجوء للعمل بمندوبية وزارة الصحة بخريبكة؛
كما جدد المكتب استنكاره للامبالاة الذي تتعامل بها المندوبية الإقليمية وإدارة المركز الاستشفائي بخريبكة ومختلف الجهات المسؤولة والمعنية مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا مع الأوضاع المتردية لقطاع الصحة محليا.
وبخصوص رفض باشا واد زم تسلم تصريح تنظيم المسيرة سجل المكتب النقابي بأن هذا التعامل يعد دليلا على عدم اكترات السلطات بالواقع المزري لقطاع الصحة ولا بحجم المآسي ولا المخاطر والتهديدات الناتجة عنه، ويفسر حجم التجاهل والتواطؤ والتهرب من المسؤولية التي تتعامل بها الإدارة والسلطات مع مشاكل القطاع محليا.
***
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بوادي زم والدائرة، إذ يُحيي كافة الإخوة والأخوات نساء ورجال الصحة وممثلي الهيئات والقطاعات والفعاليات والمواطنين والمنابر الإعلامية على مساهمتهم الفعالة في إنجاح المسيرة الاحتجاجية والبرنامج الاحتجاجي ليوم الأربعاء 1 يوليوز 2015، ويعلن استعداده للانخراط في كافة المبادرات الحقيقية الرامية للنهوض بأوضاع قطاع الصحة محليا؛ فإنه يدعو وزارة الصحة والجهات المسؤولة والمعنية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة إزاء تردي أوضاع المؤسسات الصحية بوادي زم والدائرة والتدخل العاجل والفوري لإنقاذها ووضع حد لمعاناة الموظفين والمواطنين على حد سواء مع هذا الوضع المختل. ويقرر مواصلة تنفيذ برنامجه النضالي للدفاع على المؤسسات الصحية وحقوق وكرامة وسلامة العاملين فيها.
استمرارا لبرنامجه الاحتجاجي الجديد، نظم المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (UMT) بوادي زم والدائرة مسيرة احتجاجية صباح يوم الأربعاء 1 يوليوز 2015 انطلقت من المستشفى المحلي محمد الخامس إلى وسط مدينة واد زم - ساحة الشهداء - بمشاركة العشرات من نساء ورجال الصحة الذين لم يمنعهم لا طول المسافة (أكثر من 2 كلمتر) ولا أجواء رمضان ولا توقيت المسيرة من التعبير عن استنكارهم للوضع المتأزم الذي يعيشه قطاع الصحة محليا، والسير بمعية أعضاء الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم للاتحاد المغربي للشغل وممثلين عن بعض الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية وفعاليات ومنابر إعلامية خلف نعش رمزي، يحمل عبارات:
"المؤسسات الصحية بوادي زم.. في ذمة الله"
هذه المسيرة الاحتجاجية، التي تأتي في خضم سلسلة من الاحتجاجات يخوضها موظفو قطاع الصحة محليا، بدعوة من فرع الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) ضد تهميش المراكز الصحية والمستشفى المحلي الذي أصبح مؤسسة فارغة لا تستجيب للحد الأدنى من انتظارات المواطنين والموظفين الذين تُركوا في مواجهة مباشرة مع معاناة المرتفقين، والتي لم تجد أذانا صاغية لدى أي من الجهات المسؤولة والمعنية وفي مقدمتها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بخريبكة وإدارة المركز الاستشفائي الإقليمي والمديرية الجهوية بالشاوية ورديغة ووزارة الصحة، والسلطات المحلية والإقليمية والجهوية والمجلس البلدي للمدينة وبرلمانين "أشباح"...!.
***
ومساء نفس اليوم؛ نفذ المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بوادي زم والدائرة مدعومين بأعضاء مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وممثلين عن بعض القطاعات والهيئات والفعاليات المحلية وقفة احتجاجية بساحة الشهداء (وسط المدينة) لمدة ساعة، ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، تميزت بالتحاق العديد من المواطنات والمواطنين.
ومباشرة بعد ذلك، نظم المكتب النقابي ندوة إخبارية بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة وادي زم، ابتداء من الساعة الحادية عشر ليلا، تم خلالها تسليط الضوء على مجمل الاختلالات ومظاهر الإقصاء الذي تتعرض له المؤسسات الصحية بواد زم وعلى أسباب الاحتجاجات التي يخوضها العاملين في القطاع وباقي مراحل البرنامج الاحتجاجي الذي يضم هجرة جماعية/ طلب لجوء للعمل بمندوبية وزارة الصحة بخريبكة؛
كما جدد المكتب استنكاره للامبالاة الذي تتعامل بها المندوبية الإقليمية وإدارة المركز الاستشفائي بخريبكة ومختلف الجهات المسؤولة والمعنية مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا مع الأوضاع المتردية لقطاع الصحة محليا.
وبخصوص رفض باشا واد زم تسلم تصريح تنظيم المسيرة سجل المكتب النقابي بأن هذا التعامل يعد دليلا على عدم اكترات السلطات بالواقع المزري لقطاع الصحة ولا بحجم المآسي ولا المخاطر والتهديدات الناتجة عنه، ويفسر حجم التجاهل والتواطؤ والتهرب من المسؤولية التي تتعامل بها الإدارة والسلطات مع مشاكل القطاع محليا.
***
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بوادي زم والدائرة، إذ يُحيي كافة الإخوة والأخوات نساء ورجال الصحة وممثلي الهيئات والقطاعات والفعاليات والمواطنين والمنابر الإعلامية على مساهمتهم الفعالة في إنجاح المسيرة الاحتجاجية والبرنامج الاحتجاجي ليوم الأربعاء 1 يوليوز 2015، ويعلن استعداده للانخراط في كافة المبادرات الحقيقية الرامية للنهوض بأوضاع قطاع الصحة محليا؛ فإنه يدعو وزارة الصحة والجهات المسؤولة والمعنية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة إزاء تردي أوضاع المؤسسات الصحية بوادي زم والدائرة والتدخل العاجل والفوري لإنقاذها ووضع حد لمعاناة الموظفين والمواطنين على حد سواء مع هذا الوضع المختل. ويقرر مواصلة تنفيذ برنامجه النضالي للدفاع على المؤسسات الصحية وحقوق وكرامة وسلامة العاملين فيها.
