حزب التحرير في المسجد الأقصى "يذكر الأمة بالانتصارات رغم الجراحات"
رام الله - دنيا الوطن
قال حزب التحرير نذكركم في هذا الشهر الكريم بانتصاراتكم رغم الجراح التي تنزف من أجسادكم، لأننا على ثقة تامة بالله القوي العزيز أنه سينصر أولياءه ويظهر دينه، وأن أمة محمد ستخرج بعد هذه الجراح قوية عزيزة، فتنصر دينها وتجمع شملها، وتنتصر ممن ظلمها، وتقيم شريعة الإسلام في العالمين، جاء ذلك في بيان وزعه الحزب في المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة الثالثة من رمضان الخير.
وذكر المسلمين في البيان بانتصارات رمضان ابتداء من معركة بدر الكبرى التي كسرت فيها شوكة مشركي مكة، ثم كان فتح مكة في 20 رمضان سنة 8هـ وهو اللقاء الأخير والحاسم مع مشركي العرب، وانتصر المسلمون على الفرس في معركة البويب في 12 رمضان سنة 13هـ، وفتح الأندلس كان في رمضان سنة 92هـ، ثم هزيمة الروم وفتح عمورية بقيادة المعتصم في 17 رمضان سنة 223هـ ، ولاحقا كانت معركة عين جالوت المفصلية التي هَزَمَ المسلمون فيها التتارَ ووضعوا حدا لجبروتهم وطغيانهم في 25 رمضان سنة 658هــ
وأضاف الحزب "وإن معركتنا مع الكفر وأنظمته قاربت على الحسم، فالملك الجبري تهدم بنيانه، وهذا الحراك الذي تشهده الأمة الإسلامية في الشام واليمن ومصر .. الخ، رغم الدخن الذي يخالطه فإنه يبشر بخير عظيم، فصراع الحق والباطل يتمخض عنه زبد ولكنه بإذن الله سيذهب جفاء عما قريب، وسيمكث الخير صافيا نقيا ينفع الله به الناس."
وختم الحزب بيانه بدعوة المسلمين في هذه الأيام المباركة ليوثقوا صلتهم بالله القوي العزيز وليعملوا معه لإقامة الخلافة التي بشر بها رسول الله ودعا أهل القوة والمنعة منهم ليكونوا أنصارا لهذا الدين كما كان الأنصار أنصارا للإسلام ليقود المسلمين إلى ميادين العزة ونصر كيوم بدر وفتح كفتح مكة.
قال حزب التحرير نذكركم في هذا الشهر الكريم بانتصاراتكم رغم الجراح التي تنزف من أجسادكم، لأننا على ثقة تامة بالله القوي العزيز أنه سينصر أولياءه ويظهر دينه، وأن أمة محمد ستخرج بعد هذه الجراح قوية عزيزة، فتنصر دينها وتجمع شملها، وتنتصر ممن ظلمها، وتقيم شريعة الإسلام في العالمين، جاء ذلك في بيان وزعه الحزب في المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة الثالثة من رمضان الخير.
وذكر المسلمين في البيان بانتصارات رمضان ابتداء من معركة بدر الكبرى التي كسرت فيها شوكة مشركي مكة، ثم كان فتح مكة في 20 رمضان سنة 8هـ وهو اللقاء الأخير والحاسم مع مشركي العرب، وانتصر المسلمون على الفرس في معركة البويب في 12 رمضان سنة 13هـ، وفتح الأندلس كان في رمضان سنة 92هـ، ثم هزيمة الروم وفتح عمورية بقيادة المعتصم في 17 رمضان سنة 223هـ ، ولاحقا كانت معركة عين جالوت المفصلية التي هَزَمَ المسلمون فيها التتارَ ووضعوا حدا لجبروتهم وطغيانهم في 25 رمضان سنة 658هــ
وأضاف الحزب "وإن معركتنا مع الكفر وأنظمته قاربت على الحسم، فالملك الجبري تهدم بنيانه، وهذا الحراك الذي تشهده الأمة الإسلامية في الشام واليمن ومصر .. الخ، رغم الدخن الذي يخالطه فإنه يبشر بخير عظيم، فصراع الحق والباطل يتمخض عنه زبد ولكنه بإذن الله سيذهب جفاء عما قريب، وسيمكث الخير صافيا نقيا ينفع الله به الناس."
وختم الحزب بيانه بدعوة المسلمين في هذه الأيام المباركة ليوثقوا صلتهم بالله القوي العزيز وليعملوا معه لإقامة الخلافة التي بشر بها رسول الله ودعا أهل القوة والمنعة منهم ليكونوا أنصارا لهذا الدين كما كان الأنصار أنصارا للإسلام ليقود المسلمين إلى ميادين العزة ونصر كيوم بدر وفتح كفتح مكة.
