وضعية المسلمين الصينيين كارثية بعد قرار منعهم من صيام رمضان
رام الله - دنيا الوطن
تلقت الرابطة العالمية للحقوق والحريات باحتجاج كبير قرار حكومة شنغيانغ في الصين الذي يمنع المسلمون الصينيون بمقتضاه من صيام شهر رمضان ، ومن دون شك أن هذا القرار يأتي في سياق سلسلة من القرارات التي نفذتها الصين بهدف طمس معالم الهوية الثقافية الإسلامية ، حيث سبق للحكومة الشيوعية أن منعت المسلمين من ممارسة الشعائر الدينية تحت طائلة العقاب بموجب القوانين الجنائية، وحظرت تعليم الدين الإسلامي، وفرضت تدريس الإلحاد، كما صادرت المصاحف والكتب الإسلامية، ونشرت الكتب والمطبوعات المعادية للإسلام ورفعت الشعارات والملصقات التي تسيء إلى الإسلام وأحكامه وتعاليمه، إضافة إلى اعتقال العلماء ورجال الدين واحتقارهم وفرض أعمال السخرية عليهم، وقتل من يرفض التعاون معهم وإجبار النساء على خلع الحجاب، وإلغاء العمل بالأحكام الشرعية في الزواج والطلاق والمواريث، وامتدت انتهاكاتهم إلى إغلاق أكثر من ثمانية وعشرين ألف مسجد، وإغلاق ثمانية عشرة ألف مدرسة دينية، ومصادرة أموال الناشطين في العمل الإسلامي في مجال التعليم والتدريس والتأليف والترجمة، ومعاقبتهم بهدم بيوتهم و إبعادهم.
إزاء هذا القرار التعسفي الذي حرم المسلمين الصينيين من الصيام وما سبقته من انتهاكات، تعتبرها الرابطة مسّاً بحقوق الأقليات الدينية، كما هي مس بحرية الاعتقاد، وضرب للحقوق الثقافية التي ترعاها المواثيق الدولية.
وعليه فإن الرابطة العالمية للحقوق والحريات تطالب :
- السلطات الصينية بالتدخل لحماية المواطنيين الصينيين المسلمين، وتحملها مسؤولية المس بقواعد التعايش السلمي.
- الآليات اﻷممية ذات الصلة بالتدخل لرصد أوضاع الأقلية المسلمة الصينية، واتخاذ كل اﻹجراءات الكفيلة بحمايتهم من التعسف وانتهاك حقوقهم.
- منظمة المؤتمر الإسلامي وكل الدول اﻹسلامية باتخاد خطوات عملية من قبيل مراسلة السفارات الصينية فوق أراضيها وتبليغها عبارات الاحتجاج وضرورة التراجع عن كل القرارات الماسة بحقوق المسلمين الصينيين، والانتقال بعد ذلك إلى خيار المقاطعة الاقتصادية.
تلقت الرابطة العالمية للحقوق والحريات باحتجاج كبير قرار حكومة شنغيانغ في الصين الذي يمنع المسلمون الصينيون بمقتضاه من صيام شهر رمضان ، ومن دون شك أن هذا القرار يأتي في سياق سلسلة من القرارات التي نفذتها الصين بهدف طمس معالم الهوية الثقافية الإسلامية ، حيث سبق للحكومة الشيوعية أن منعت المسلمين من ممارسة الشعائر الدينية تحت طائلة العقاب بموجب القوانين الجنائية، وحظرت تعليم الدين الإسلامي، وفرضت تدريس الإلحاد، كما صادرت المصاحف والكتب الإسلامية، ونشرت الكتب والمطبوعات المعادية للإسلام ورفعت الشعارات والملصقات التي تسيء إلى الإسلام وأحكامه وتعاليمه، إضافة إلى اعتقال العلماء ورجال الدين واحتقارهم وفرض أعمال السخرية عليهم، وقتل من يرفض التعاون معهم وإجبار النساء على خلع الحجاب، وإلغاء العمل بالأحكام الشرعية في الزواج والطلاق والمواريث، وامتدت انتهاكاتهم إلى إغلاق أكثر من ثمانية وعشرين ألف مسجد، وإغلاق ثمانية عشرة ألف مدرسة دينية، ومصادرة أموال الناشطين في العمل الإسلامي في مجال التعليم والتدريس والتأليف والترجمة، ومعاقبتهم بهدم بيوتهم و إبعادهم.
إزاء هذا القرار التعسفي الذي حرم المسلمين الصينيين من الصيام وما سبقته من انتهاكات، تعتبرها الرابطة مسّاً بحقوق الأقليات الدينية، كما هي مس بحرية الاعتقاد، وضرب للحقوق الثقافية التي ترعاها المواثيق الدولية.
وعليه فإن الرابطة العالمية للحقوق والحريات تطالب :
- السلطات الصينية بالتدخل لحماية المواطنيين الصينيين المسلمين، وتحملها مسؤولية المس بقواعد التعايش السلمي.
- الآليات اﻷممية ذات الصلة بالتدخل لرصد أوضاع الأقلية المسلمة الصينية، واتخاذ كل اﻹجراءات الكفيلة بحمايتهم من التعسف وانتهاك حقوقهم.
- منظمة المؤتمر الإسلامي وكل الدول اﻹسلامية باتخاد خطوات عملية من قبيل مراسلة السفارات الصينية فوق أراضيها وتبليغها عبارات الاحتجاج وضرورة التراجع عن كل القرارات الماسة بحقوق المسلمين الصينيين، والانتقال بعد ذلك إلى خيار المقاطعة الاقتصادية.

التعليقات