نضال الطلبة تهنيء الناجحين بامتحان الثانوية العامة
رام الله - دنيا الوطن
دعت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجامعات الفلسطينية الى تسهيل اجراءات قبول طلبة الثانوية العامة ، وتقدمت الجبهة بالتهاني للطالبات والطلاب الناجحين ولذويهم ، متمنية لهم حياة جامعة موفقة .
وتابع الكتلة أننا شعب يحب الانتصار بالرغم من الحصار والدمار والأوضاع الصعبة يتمكن طلبة الثانوية العامة من تحقيق الانجاز والنجاح ، قائلة أن العلم هو مصدر لبناء مؤسسات
الدولة ولتقدمها .
وأشارت الكتلة أن الطلبة هم الرأس المال الوطني الذي يجب الاستثماربه من أجل البناء والتقدم ، مشددة على أهمية التعليم في الواقع الفلسطيني حيث أنه الاستثمار الأساسي والمهم في
بلادنا ويفخر شعبنا بأنه يملك أعلى نسبة من الجامعيين في المنطقة، واستطاع أن يشارك من خلالهم في بناء وتطوير الكثير من المجتمعات العربية ولديهم القدرة لبناء المجتمع الفلسطيني في كافة المجالات ومواجهة التحديات من خلال بناء الإنسان القادر
على حمل الرسالة ورفع الراية وتحمل المسؤولية ،مشيرة أن الطلبة يشكلون حوالي نصف المجتمع مما يستدعي العمل باستمرار للارتقاء بمستوى التعلم وربطه بالمجتمع المحلي .
وتمنت الكتلة لكافة أبنائنا الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة، تحقيق أمانيهم وتطلعاتهم، بما يخدم مصلحة قضيتنا وشعبنا، فهم عماد المستقبل وبناة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
دعت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجامعات الفلسطينية الى تسهيل اجراءات قبول طلبة الثانوية العامة ، وتقدمت الجبهة بالتهاني للطالبات والطلاب الناجحين ولذويهم ، متمنية لهم حياة جامعة موفقة .
وتابع الكتلة أننا شعب يحب الانتصار بالرغم من الحصار والدمار والأوضاع الصعبة يتمكن طلبة الثانوية العامة من تحقيق الانجاز والنجاح ، قائلة أن العلم هو مصدر لبناء مؤسسات
الدولة ولتقدمها .
وأشارت الكتلة أن الطلبة هم الرأس المال الوطني الذي يجب الاستثماربه من أجل البناء والتقدم ، مشددة على أهمية التعليم في الواقع الفلسطيني حيث أنه الاستثمار الأساسي والمهم في
بلادنا ويفخر شعبنا بأنه يملك أعلى نسبة من الجامعيين في المنطقة، واستطاع أن يشارك من خلالهم في بناء وتطوير الكثير من المجتمعات العربية ولديهم القدرة لبناء المجتمع الفلسطيني في كافة المجالات ومواجهة التحديات من خلال بناء الإنسان القادر
على حمل الرسالة ورفع الراية وتحمل المسؤولية ،مشيرة أن الطلبة يشكلون حوالي نصف المجتمع مما يستدعي العمل باستمرار للارتقاء بمستوى التعلم وربطه بالمجتمع المحلي .
وتمنت الكتلة لكافة أبنائنا الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة، تحقيق أمانيهم وتطلعاتهم، بما يخدم مصلحة قضيتنا وشعبنا، فهم عماد المستقبل وبناة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
