الجمل: علي جميع الشرفاء في داخل مصر وخارجها مساندة مصر في الحرب ضد الاٍرهاب ليس بالكلام فقط
رام الله - دنيا الوطن
في بيان اصدره الاتحاد الدولي لابناء مصر بالخارج منذ قليل قال الدكتور محمد الجمل رئيس الاتحاد ان ماتشهده مصر الآن علي أراضيها وخاصة في سيناء هو حرب شعواء ليس فقط ضد مصر وشعبها بل هو ضد الانسانية جمعاء. فقتل الأبرياء في القاهرة وسيناء هو ضد جميع الأديان وضد كل القيم الانسانية والحضارية وعليه فعلي العالم ان يساند مصر وشعبها الابي وجيشها الباسل في هذه الحرب وضد الاٍرهاب الذي ليس له حدود او دين.
واضاف البيان : ما نتابعه يدل علي ان قوي الشر هي في الواقع مدربة تدريبا علي مستوي عال فنيا ويستخدمون احدث وسائل التكنولوجيا في قتل الأبرياء وهنا نجد بصمات اجنبية مساندة لهم. فهولاء القتلة الارهابيون يضمون مرتزقة اجانب وللآسف عدد لابأس به من المصريين المأجورين . وهم يستخدمون لتنفيذ مخططات اجنبية بهدف زعزعة استقرار مصر وايضاً بهدف تعميق الفكر المتطرف. وجانبيا يعملون في تجارة وتهريب السلاح والمخدرات عبر الانفاق لتنفيذ عملياتهم القذرة ولإثراء الذات . هذه مشكلة معقدة جدا لان مصر تحارب ارهابيين دوليين ومصريين مأجورين . فماذا هو الحل؟.
نري ان الحل يحب ان لايكون عسكريا فقط بل عسكريا واستخباراتيا واقتصاديا. فعسكريا يحب تكثيف عملياتنا العسكرية لأقصي حد لسحق هؤلاء المجرمين وجيش مصر الباسل يعرف هذه المهمة الصعبة وهو أهل لها ونحن معه قلبا وقالبا. واستخباراتيا فيجب عمل كل مايلزم لمتابعة الأنشطة المشبوهة ومتابعة التمويل بكل الطرق داخل مصر وخارجها واتخاذ كل الإجراءات المناسبة لوأد الخطر قبل حدوثه بكل الطرق وهنا نقول ان أمن مصر القومي هو فوق كل شيىء ولا يجب ان نعير اي اهتمام لأي قوي او لأي أصوات داخلية او خارجية معارضة في هذا الشأن فمصر فوق كل شيىء
والحل الاقتصادي هو يكون علي مراحل تشمل المدي القصير والمدي البعيد. فمن الان نقترح تقديم الوقود مثلا (الغاز والبنزين الخ) وايضاً السلع التموينية الاساسية لأهل سيناء بسعر منخفض ومناسب وايضاً نبدأ من الان بتقديم مساعدات مالية للعاطلين وتمكينهم من إيجاد فرص عمل لهم وتدريبهم اخلق فرص عمل او صناعات صغيرة مثلا. هذا من شانه ان لايعطي من يساند الارهابيون إغرائهم وتشويه افكارهم للعمل ضد اخوانهم المصريين الشرفاء كما نقترح عمل دورات توعيةبشان دورهم لغرس الانتماء الوطنى فى نفوسهم ونفوس الاجيال القادمة . اما علي المدي الطويل فيجب عمل خطة تعمير سيناء وعمل خطة تنمية اقتصادية لها وجذب شباب مصري من داخل سيناء وخارجها لزيادة عدد السكان بها ومساعدتهم علي العمل في جو من الرخاء الاقتصادي في أمن وسلام. ونعتقد ان هذا ممكنا مادام هناك العزم والتصميم والارادة. حفظ الله شعب مصر وجيشها العظيم وعاشت مصر حرة أبية ونحن نثق ان الله معنا والحق بجانبنا ولهذا فالنصر قادم لا محالة باْذن الله
في بيان اصدره الاتحاد الدولي لابناء مصر بالخارج منذ قليل قال الدكتور محمد الجمل رئيس الاتحاد ان ماتشهده مصر الآن علي أراضيها وخاصة في سيناء هو حرب شعواء ليس فقط ضد مصر وشعبها بل هو ضد الانسانية جمعاء. فقتل الأبرياء في القاهرة وسيناء هو ضد جميع الأديان وضد كل القيم الانسانية والحضارية وعليه فعلي العالم ان يساند مصر وشعبها الابي وجيشها الباسل في هذه الحرب وضد الاٍرهاب الذي ليس له حدود او دين.
واضاف البيان : ما نتابعه يدل علي ان قوي الشر هي في الواقع مدربة تدريبا علي مستوي عال فنيا ويستخدمون احدث وسائل التكنولوجيا في قتل الأبرياء وهنا نجد بصمات اجنبية مساندة لهم. فهولاء القتلة الارهابيون يضمون مرتزقة اجانب وللآسف عدد لابأس به من المصريين المأجورين . وهم يستخدمون لتنفيذ مخططات اجنبية بهدف زعزعة استقرار مصر وايضاً بهدف تعميق الفكر المتطرف. وجانبيا يعملون في تجارة وتهريب السلاح والمخدرات عبر الانفاق لتنفيذ عملياتهم القذرة ولإثراء الذات . هذه مشكلة معقدة جدا لان مصر تحارب ارهابيين دوليين ومصريين مأجورين . فماذا هو الحل؟.
نري ان الحل يحب ان لايكون عسكريا فقط بل عسكريا واستخباراتيا واقتصاديا. فعسكريا يحب تكثيف عملياتنا العسكرية لأقصي حد لسحق هؤلاء المجرمين وجيش مصر الباسل يعرف هذه المهمة الصعبة وهو أهل لها ونحن معه قلبا وقالبا. واستخباراتيا فيجب عمل كل مايلزم لمتابعة الأنشطة المشبوهة ومتابعة التمويل بكل الطرق داخل مصر وخارجها واتخاذ كل الإجراءات المناسبة لوأد الخطر قبل حدوثه بكل الطرق وهنا نقول ان أمن مصر القومي هو فوق كل شيىء ولا يجب ان نعير اي اهتمام لأي قوي او لأي أصوات داخلية او خارجية معارضة في هذا الشأن فمصر فوق كل شيىء
والحل الاقتصادي هو يكون علي مراحل تشمل المدي القصير والمدي البعيد. فمن الان نقترح تقديم الوقود مثلا (الغاز والبنزين الخ) وايضاً السلع التموينية الاساسية لأهل سيناء بسعر منخفض ومناسب وايضاً نبدأ من الان بتقديم مساعدات مالية للعاطلين وتمكينهم من إيجاد فرص عمل لهم وتدريبهم اخلق فرص عمل او صناعات صغيرة مثلا. هذا من شانه ان لايعطي من يساند الارهابيون إغرائهم وتشويه افكارهم للعمل ضد اخوانهم المصريين الشرفاء كما نقترح عمل دورات توعيةبشان دورهم لغرس الانتماء الوطنى فى نفوسهم ونفوس الاجيال القادمة . اما علي المدي الطويل فيجب عمل خطة تعمير سيناء وعمل خطة تنمية اقتصادية لها وجذب شباب مصري من داخل سيناء وخارجها لزيادة عدد السكان بها ومساعدتهم علي العمل في جو من الرخاء الاقتصادي في أمن وسلام. ونعتقد ان هذا ممكنا مادام هناك العزم والتصميم والارادة. حفظ الله شعب مصر وجيشها العظيم وعاشت مصر حرة أبية ونحن نثق ان الله معنا والحق بجانبنا ولهذا فالنصر قادم لا محالة باْذن الله

التعليقات