إنعقاد مخيم يجمع مسلمين بمسحيين و لادنيين مغاربة
رام الله - دنيا الوطن
التعايش السلمي و تقبل الاختلاف و احترام الاخر ونمط حياته، شرط أساسي للاستمرار و الحياة السعيدة، و مناسبة مجموعة من الأحداث المنحرفة التي شهدتها عدة مدن مغربية مثل فاس و انزكان اضافة الى تطوان و هي أحداث عنف لا تشرفنا
كمغاربة كنا في الامس القريب لا يستفزنا الاختلاف .
لكل هذا ينظم مجموعة من شباب مسلمين و مسحيين و لادنيين مغاربة مخيم يصوم فيه الصائم و يأكل في الأكيل، و تمارس فيه الطقوس الدينية بأمن و أمان بالنسبة للمؤمن و المسيحي، و بالرغم من أن الدين لا يجمعنا، فحسب برنامج المخيم ستجمعنا أنشطة رياضية و ترفهية مثل كرة القدم و نقاشات فكرية و تبادل الأراء و لا تجمعنا وجبة الغذاء مع المسلمين حسب شهرمضان فستجمعنا وجبة العشاءذلك ابتداءا من يوم الجمعة 3 يوليوز 2015 الى غاية 7 من نفس الشهر بمنطقة "ويوان" الموجودة قرب عين اللوح التابعة لإقليم خنيفرة.
و يذكر أن المبادرة أتات من شباب مغاربة ليست لهم انتماءات سياسية كما أنهم رحبوا بجميع الشباب و الشابات عبر صفحات المواقع الاجتماعية بشرط قبول الاخر و و طريقة لباسه و اختلافه، هذا لنعطي صورة لمغرب يقبل يتسع للجميع و يقبل أبنائه كيفما كانوا .
التعايش السلمي و تقبل الاختلاف و احترام الاخر ونمط حياته، شرط أساسي للاستمرار و الحياة السعيدة، و مناسبة مجموعة من الأحداث المنحرفة التي شهدتها عدة مدن مغربية مثل فاس و انزكان اضافة الى تطوان و هي أحداث عنف لا تشرفنا
كمغاربة كنا في الامس القريب لا يستفزنا الاختلاف .
لكل هذا ينظم مجموعة من شباب مسلمين و مسحيين و لادنيين مغاربة مخيم يصوم فيه الصائم و يأكل في الأكيل، و تمارس فيه الطقوس الدينية بأمن و أمان بالنسبة للمؤمن و المسيحي، و بالرغم من أن الدين لا يجمعنا، فحسب برنامج المخيم ستجمعنا أنشطة رياضية و ترفهية مثل كرة القدم و نقاشات فكرية و تبادل الأراء و لا تجمعنا وجبة الغذاء مع المسلمين حسب شهرمضان فستجمعنا وجبة العشاءذلك ابتداءا من يوم الجمعة 3 يوليوز 2015 الى غاية 7 من نفس الشهر بمنطقة "ويوان" الموجودة قرب عين اللوح التابعة لإقليم خنيفرة.
و يذكر أن المبادرة أتات من شباب مغاربة ليست لهم انتماءات سياسية كما أنهم رحبوا بجميع الشباب و الشابات عبر صفحات المواقع الاجتماعية بشرط قبول الاخر و و طريقة لباسه و اختلافه، هذا لنعطي صورة لمغرب يقبل يتسع للجميع و يقبل أبنائه كيفما كانوا .
