صحة المرأة تنظم ورشة عمل حول العنف الاسرى واثاره السلبية على المرأة والطفل

رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر ،ورشة عمل حول العنف الاسرى واثاره من الناحية النفسية والاجتماعية والقانونية والدينية على الاسرة بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة ،وذلك في منتجع الدلفين في غزة .

الورشة جاءت ضمن فعاليات مشروع "وقاية..مشورة..تزويد خدمات من اجل تقوية النساء "، الممول من التضامن والتحالف الإنساني الاسبانية، بحضور اخصائيين نفسيين واجتماعيين وقانونيين ورجال دين، وحشد من فعاليات المجتمع المحلى وعشرات النساء .

افتتحت الورشة الأستاذ ة نعيمة ابوشماله ورحبت بالضيف د/أشرف سلامه - وزارة الاوقاف ورحبت بالقائمين على الورشة، المحامية أ.عبلة ابو جميزة و الأخصائية النفسية إيمان الزهار و العاملة الاجتماعية نجلاء محيسن و ميرفت حجازي كما عرفة عن الممول الرئيسي لمشروع العنف المبني على النوع الاجتماعي وهو المؤسسة الاسبانية.

وأشارت على مدى أهمية الحديث والبحث في موضوع الورشة القائمة والتى تركز على ما تتعرض له النساء من ايزاء و ضغوطات نفسية واجتماعية . كما أضافت أن هناك ارتباط بين العنف ضد المرأة يرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقات القوى غير المتكافئة بين الرجال والنساء والتمييز القائم على النوع الاجتماعي .

وفى مداخلته تحدث الشيخ اشرف سلامة عن مكانة المرأة في الإسلام من الآيات القرآنية
وتحديدا بذكر أية "وجعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا البها وجعل بينكم مودة ورحمة " كما أشار إلى الآيات التي تحدد العلاقة بين الزوج والزوجة في الإسلام . حيث ركز على الجانب الإسلامي في حديثة وتفسيره للعنف .

فيما تناولت الأخصائية النفسية ايمان الزهار في مداخلتها الآثار النفسية للعنف على المرأة، مشيرة الى ان معظم الدراسات التي أجريت على النساء المعنفات تبين وجود علاقة طردية بين نوع الإساءة وتكرارها وشتها من جهة المعاناة النفسية . من جهة أخرى أشارت إلى أن النساء تتأثر انفعالياً بقدر مايكون العنف شديدا ومتكرر الحدوث ومدته الزمنية وقد تأخذ الآثار النفسية اشكالأ متعددة أكثر ظهور الأمراض النفسية الجسميه أو الأمراض النفس جسميه  او الأمراض السيكوسوماتية.

وعن القانون وحماية المرأة من العنف جاءت مداخلة المحامية عبلة اب  جميزة التي شددت فيها على

أن القانون هو المرآة العاكسة لواقع وعلاقات المجتمع الذي من خلال نستطيع مراجعة نصوصة التي تعرفنا على وضعية المرأة على كافة المستويات وأهمية دور القانون في إطلاله على مكانه ووضعية المرأة في المجتمع .

وتتبعت نصوص القانون مثل وثيقة إعلان الاستقلال صدرت عن المجلس الوطني بالجزار عام 88في الدورة 18 وتضمنت العديد القواعد الدستورية

وأشارت إلى القانون الأساسي (وثيقة إعلان الاستقلال) ينص بالنص الصريح على عدم التمييز على أساس الجنس حيث جاء في المادة 9  الفلسطينيون إمام القانون والقضاء سواء لا تمييز
بينهم بسبب العرق او الجنس او اللون او الدين أو الرأي السياسي او الإعاقة .

وحول اثار العنف الاجتماعية افردت العاملة الاجتماعية نجلاء محيسن مداخلتها مشيرة الى ان النساء أكثر فئات المجتمع معاناة في المجتمع الفلسطيني بسبب سياسة قمع الاحتلال من جهة وثقافة المجتمع الذكورية من جهة اخري مما يضاعف معانتهن ولفت الأنظار الى طبيعة مشكلة
العنف ضد المرأة وكما عرفت مفهوم العنف و
اشكال العنف سواء لفظي أو جسدي جنسي نفسي والعنف الاجتماعي الذي يتخلله التمييز بين الجنسين و التربية والتنشئة وعدم انفاق على الزوجة والاستيلاء على اموالها.

وحول الاثار الصحية للعنف على المرأة افردت الدكتورة ميرفت حجازي مداخلتها ،عرفت خلالها مفهوم العنف الأسري الواقع على النساء واثاره
الصحية على السيدات خاصة في مراحل عمرها الإنجابية كما تطرقت لمفهوم الصحة العامة والصحة الإنجابية وكيفية تحقيق الصحة في كافة المراحل العمرية للنساء وعن أخطار الصحية لسوء التغذية والعنف المؤدى لأحمال غير مرغوبة وعواقبها المتمثلة في المضاعفات الصحية للمرأة الحامل وسوء التغذية واحتمال لإجهاض غير مرغوبة وعواقبها المتمثلة في المضاعفات الصحية
للمرأة الحامل وسوء التغذية واحتمال الإجهاض غير ان والذي قد يؤدي لوفاه وقد تتعرض السيدة للدخول في الحمل الخطر وإنجاب طفل قليل الوزن وقد يتوفي في الأيام الأولى بعد الولادة .

وخرجت الورشة بعدة توصيات من اهمها ،ان للمرأة حق في اتخاذ القرار الصحي المتعلق بالحمل والإنجاب، ضرورة تمكين المرأة من اتخاذ قراراتها الصحية ، كما اوصى  لمشاركون بضرورة وجود دورات توعية لشباب والمتزوجين من الرجال والنساء، والتركيز على  الجانب الديني والقانوني في الحديث عن الابتعاد عن العنف ،وتفعيل دور الإعلام المجتمعي في إبراز قضايا العنف وطرق حلها.