سفير اندونيسيا في لبنان السيد أحمد خميدي يزور تجمع العلماء المسلمين

رام الله - دنيا الوطن
قام سعادة سفير أندونيسا السيد أحمد خميدي بزيارة تجمع العلماء المسلمين حيث كان باستقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء الهيئة.

وبعد اللقاء أدلى سعادة السفير بالتالي:

إسمي أحمد خازن خميدي، المعين كسفير أندونيسي جديد في لبنان، وأحل محل السفير ديماس سامودرا الذي عاد إلى الخدمة في جاكرتا،
وصلت بيروت يوم 21 من شباط الماضي.

أتقدم إلى سماحة الشيخ حسان عبد الله بفائق
الشكر على الاستقبال الحار لزيارتي الأولى إلى مكتب تجمع العلماء هذا اليوم. وقد سمعت من السفير السابق ديماس سامودرا أن العلاقة بين تجمع العلماء المسلمين مع السفارة الأندونيسية في لبنان هي علاقة قديمة وحميمة، وعلى هذا الأساس جئت إليكم هذا اليوم لنوصل تلك العلاقات الطيبة والتعاون المشترك مع تجمع العلماء المسلمين، خاصة التعاون المتواصل مع جمعية نهضة العلماء. في هذه المناسبة أريد أن أبلغ تحية الإخوة من الشعب الاندونيسي إلى الشعب اللبناني، وأندونيسيا المعروفة كأكبر بلاد
المسلمين من حيث العدد، تتمسك دائماً بمبادئ التسامح والتوازن التي تقدم الحوار والمشاورة وكما تحترم التعايش الديني مع أتباع الديانات الأخرى، وأندونيسيا مشابهة للبنان بوجود الطوائف المتنوعة والأحزاب المتعددة، يعيش المسلمون مع المسيحيين والهنود والبوذيين عيشة هنيئة.

ومن ناحية أخرى تعتبر أندونيسيا دولة كبيرةو هي من أكبر الأسواق الناشئة في العالم، ليست لقوة
عسكرها أو اقتصادها بل لتمكنها من تطبيق الديمقراطية ومحافظة الإستقرار وتنمية الإقتصاد تطبيقاً منظماً.

وفي هذه الحالة تمكنت أندونيسيا من دمج المبادئ الإسلامية بالمفاهيم الديمقراطية بطريقة سلمية من دون أن تهز الإستقرار السياسي، وهذه الحالة صعبة عند كثير من الناس. وتعتبر أندونيسيا بأنها ليست من الدول المُهدِدة في العالم، كما أنها لا تُهدد أية دولة منها، وهذه الحالة هي التي تجعل كل الدول ترحب بأندونيسيا ترحيباً حاراً. ولذا نسعى في تفعيل نشر السلام وتقوية التعاون المتبادل مع كل الدول.

أرجو من العلماء في تجمع العلماء المسلمين الدعم والتعاون في إنجاح مهمتي لتطوير العلاقة الثنائية بين أندونيسيا ولبنان وخاصة مهمتي في تعريف صور الإسلام في أندونيسيا التي تبنى على التسامح والتوازن والتوسط إلى الشعب اللبناني الشقيق.

وأتمنى أن يكون لبنان بلداً آمناً مستقراً موحداً يتقدم ويزدهر، وإن شاء الله ينتخب رئيس جمهورية جديد بأسرع ما يمكن. وكلها مهمة ليست لأجل اللبنانيين فقط بل هي لرفع هيبة لبنان
في العالم. أكتفي بهذا وشكراً لكم.

التعليقات