عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

التوجيه السياسي يحتفل بتخريج دورات أحكام ل1200 ضابط وعنصر من الأجهزة الأمنية

 رام الله - دنيا الوطن
احتفلت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني بتخريج دورات أحكام تلاوة مختلفة "تأهيل سند، وعليا، وتأهيلية" لنحو 1200 ضابط وعنصر من الأجهزة الأمنية بالوزارة.

وحضر حفل الاختتام الذي عقد في مسجد "الكتيبة" بغزة النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، ووكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني الأستاذ كامل أبو ماضي، ورئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي اللواء محمود عزام، واللواء أبو عبيدة الجراح، والعقيد محمود صلاح مدير مديرية التدريب، والعقيد ياسر المصري مدير جهاز الأمن والحماية، والعقيد عطية منصور مدير الإصلاح والتأهيل.

كما حضر الحفل تخريج الدورات التي عقدت بالتعاون مع مديرية التدريب وأجهزة وزارة الداخلية الأخرى المئات من كوادر وضباط وأفراد الأجهزة الأمنية الذين أتموا هذه الدورات التي امتد بعضها لنحو عام كامل، و6 أشهر، و3 أشهر.

وقال اللواء عزام في كلمة له "نلتقي بكم في هذا الحفل لتخريج كوكبة من ضباط وزارة الداخلية الذين أتموا بنجاح دورات في أحكام تلاوة كتاب الله عز وجل وغيرها من الدورات كتأهيل السند والتأهيلية وضبط وتصحيح قراءة سورة الفاتحة".

وأشار إلى أن تخريج هذه الدورات جرى في مدة لا تتجاوز الستة أشهر، مؤكدا أنه لشرف كبير لوزارة الداخلية أن الضاب  المهني الذي يتدرب في الميدان للرفع من قدراته ومهاراته الإدارية والفنية والعسكرية يكون ضابطاً قرآنياً متقناً لكتاب الله عز وجل ويتلوه بأحكامه.

وأكد اللواء عزام على أن هؤلاء الرجال من أبناء الأجهزة الأمنية الذين يتربون على موائد القرآن يرسمون لنا بعزيمتهم أجمل صور الصمود والثبات ويضربون بمعاناتهم أروع الأمثلة في التضحية والفداء من أجل خدمة وطنهم وشعبهم رغم الحصار المشدد ولا سيما ونحن نعيش  في هذه الأيام شهر رمضان المبارك ذكرى الانتصارات العظيمة والفتوحات المباركة كفتح مكة وبدر وعين جالوت وانتهاءً بمعركة العصف المأكول.

وأضاف أن "الهيئة في الوقت الذي تُضمن نشاطاتها المجالات الفكرية والتربوية والسياسية التي تهدف لنشر الفكر الوسطي المستقى من القرآن والسنة وفهم الرعيل الأول في مواجهة الفكر المتشدد والمنحرف لتُولي رعايةً واهتماماً خاصا بالقران الكريم من حيث إعطاء دورات الأحكام التأهيلية والعليا وتأهيل السند وغيرها من الدورات ذات الصلة".

ووجه اللواء عزام الشكر لوزير الداخلية الأسبق فتحي حماد الذي أصدر قرارًا بعدم تخريج أي ضابط إلا بعد حصوله على دورة أحكام في تلاوة القرآن الكريم فضلاً عن قراره بإنشاء مركزاً للقران الكريم في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي ليبني وزارة الداخلية على أسس قويمة.

وتقدم بالشكر للعقيد محمود صلاح ومسؤ لي التدريب في كل أجهزة وزارة الداخلية على اهتمامهم الكبير في إعطاء دورات القران الكريم وتسهيلهم مهام هيئة التوجيه السياسي لإعطاء هذه الدورات بكل سهولة ويسر في كافة مواقع التدريب في وزارة الداخلية والأمن الوطني.

من جهته، قدم النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي احمد بحر الشكر لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي والأجهزة  الأمنية على هذه الدورات، مضيفا " لا يتصور أحد أن وزارة الداخلية تقيم احتفالا لتكريم ضباطها وعناصرها الذين أتموا دورات أحكام تلاوة إلا في غزة هاشم".

وأضاف "في هذا اليوم المبارك ونحن نستظل بنفحات غزة بدر ونفحات معركة العصف المأكول تتلاقى بدر مع معركة العصف المأكول في رفع كلمة الإسلام والتأكيد على أن هذه العقيدة في نفوس المسلمين".

وتابع دكتور بحر "وصلنا للحد الذي نخيف فيه أعداء الله عز وجل، فلقد تحقق توازن الرعب في ظل غياب توازن القوى، فنحن لا نملك طائرات أو دبابات أو بوارج وإنما عزيمة وإيمانا".

وشدد على أن هذا الجيل المتخرج هو الذي سيصن النصر وسيدخل القدس محررا بإذن الله، فالقضية ليست قضية بكثرة السلاح والرجال فالأمة العربية تمتلك من الرجال والسلاح والإمكانات الكثير لكنها ل  تفعل شيئا بهذا العدو، إلا أننا نحن مرغنا أنفه في التراب".

وأردف دكتور بحر "وصل الأمر بالعدو أن يصرح ويعترف بأنه لم يقدر على المقاومة في قطاع غزة"، مشيرا إلى زيارات لغزة والدوحة قام بها كارتر وبلير وسيري "مبعوثين من قبل الصهاينة يريدون ويتصورون تدجين حركة حماس أو تهدئتها".

وأكد على أن سلاح حركة حماس موجه صوب العدو الصهيوني لتحرير فلسطين والأسرى، مضيفا "نفهم اللعبة التي يريدونها وبنفس الوقت نريد أن يفك الحصار عن أبناء شعبنا وأملنا في الله كبير فالمقاومة تواصل الاستعداد لتحرير فلسطين بإذن الله".

من جهته، شكر وكيل وزارة الداخلية الأستاذ كامل أبو ماضي هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على هذه الدورات المتميزة مضيفا "نربي أبنائنا على تقوى الله عز وجل وكتاب الله ونقطع الطريق على أي تلوث أو انحراف فكري".

وقال " نربي أبنائنا على تقوى الله ومن انحرف من بين صفوفنا فطردناه فلا يحق له أن يتحدث باسم الإسلام وإنما عليه أن يتوب لا أن يتحدث باسم انحراف يرتبط بأجندات خارجية".

وخاطب أبو ماضي أبناء الأجهزة الأمنية قائلا "أنتم تحفظون هذا البلد فلا عاش ولا بقي أو فكر أو وسوس له شيطانه  أن يمس أمن هذا البلد والمواطن فلن يسمح أن يعبث بأمن المواطنين".

وجرى في نهاية الحفل الذي تضمن تلاوات لعدد من المتخرجين إضافة لابتهالات تكريم الحاصلين على تقدير امتياز في الدورات.