آخر الاستعدادات للانتخابات الجماعية المقبلة بمدينة طنجة

رام الله - دنيا الوطن
لم تفصلنا عن الانتخابات الجماعية المقبلة إلا شهرين، إذ بدأت الاستعدادات للحدث بشكل جدي ومسؤول من طرف جل الراغبين في الظفر بمنصب في المجلس الجماعي لطنجة. بحيث تحقيق هذا المكتسب ليس بالأمر اليسير والهين، بعد تقليص عدد الناجحين في الاستحقاقات إلى واحد وثمانين عضوا، دون تخصيص مقاعد خاصة بالمقاطعات.

مقاطعة السواني

فمقاطعة السواني المخصص لها إحدى عشرة مقعدا فقط، سيعرف التنافس فيها أشده، خاصة إذا اقتص منها ما ستناله العدالة والتنمية، ليتبارى ممثلوا الأحزاب الأخرى عن البقية، فمن المنتظر ان يحط بها الاستقلالي عبد السلام أربعين الذي له باع طويل في التسيير الجماعي بالمدينة تمكنه من التعامل مع الأحداث والمجريات بتعقل وحكمة، في مواجهة مع الحركي سمير بروحو صاحب الشعبية الكبيرة بحي أطلس ما جاوره. دون التقليل من دور رضوان الزين الوفي لحزب الأحرار رغم مجالسته وملازمته لبعض المنتسبين إلى الجرار، وتبقى القوة الضاربة للزين الشعبية المتمتع بها لدى شباب المقاطعة، تؤهل لائحته للفوز وضمان مقاعد مهمة.

في حين سيحل بالمقاطعة عبد الحميد أبرشان المنتمي للاتحاد الدستوري، على ظهر الحصان، متسلحا بشعبيته المكتسبة في صفوف المولعين بالكرة المستديرة، بترؤسه لمكتب اتحاد طنجة لكرة القدم.

وسيشارك ارديس الصاور ممتطيا الجرار، لتحقيق نتيجة تفرح أتباع حزب الأصالة والمعاصرة، رغم ان المسؤولية تبقى صعبة، لكن ليست بالمستحيلة، بالنظر لتجربته وشعبية وكيل اللائحة.

مقاطعة مغوغة

صاحبة السبعة عشرة مقعدا، سيحل بها فؤاد العماري العمدة الحالي لمدينة طنجة، فوق الجرار طبعا، مصحوبا بحسن بلخيضر، الذي عودنا على صنع الحدث في دورات مجلس مدينة طنجة، قبل أن يعانق مجال التسيير الرياضي بمكتب اتحاد طنجة، مكنته من التعامل عن قرب مع شباب مدينة البوغاز، والتعرف على أفكارهم وآرائهم ومتطلباتهم، هاته الأسباب جعلت العماري يعول عليه، خاصة والعمدة لا زالت تخونه اللهجة الطنجاوية، لكي يتواصل بها في الحملة الانتخابية المقبلة، وان كان في بعض الحالات يستخدم كلمات طنجاوية قحة في ندوات ولقاءات خاصة. بالرغم من ذلك فطريق العماري لن تكون مفروشة بالورود في مقاطعة يقطن بها، في حي راق لا يراعي منطق الجيران والحومة.

ويبقى عزيز بنعزوز من بين العناصر المتوفرة على حظوظ وافرة للحفاظ على عضويته بالمجلس، متسلحا بالفترة التي قضاها كمدرس بابتدائية السانية، ثم كمترئس للمقاطعة، مكنه من الوقوف عن قرب على مختلف قضايا الساكنة، وبالتالي سيعرف من أين يلج إلى عقول المصوتين.

دون إغفال محمد بوهريز منسق التجمع الوطني للأحرار بجهة الشمال، والوفي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار مدى الحياة، مرفوقا بسعيدة شاكر الوجه النسوي البارز في مدينة طنجة.





مقاطعة المدينة

فبعد العدالة والتنمية طبعا، سيكون للمهاجم يونس الشرقاوي حظوظ وافرة لتسجيل أهداف لصالح لائحته، بغض النظر عن الانتماء الذي ستتخذه، هل للأحرار أم للاتحاد الدستوري أو غيره، وان ترشح الشرقاوي بغير رمز الحمامة، سيكون حزب مزوار مجبرا على الاستعانة بخدمات حسن السملالي صاحب الصمعة الحسنة والصدق في القول والعمل حسب اقرب المقربين منه، لضمان التمثيلية في مجلس المدينة، ولن يكون السملالي لوحده، بل مرفوقا بعلي بن عبد الصادق الإطار البنكي، والنقابي بالاتحاد المغربي للشغل، وغيره.



مقاطعة بني مكادة

مقاطعة بني مكادة معقل العدالة والتنمية أيا كانت الأسماء المدرجة في لائحة المصباح، دون إغفال محمد الحمامي العائد إلى البام بعد غياب دام حوالي ثلاث سنوات، وان كان العارفون بالمشهد السياسي المحلي، يعتبرونه صاحب شعبية كبيرة ببني مكادة، وفي تواصل دائم مع ساكنتها، تخول له الحصول على أصوات مهمة، ومن ثم ففوزه مضمون إلى حد كبير. بالرغم من قدوم الزموري على ظهر الحصان، وعبد الرحمان أربعين في كفتي الميزان. وحسن بوهريز برمز الحمامة الغير ملم بميدان المقاطعة كما ينبغي.





لذلك ارتأينا المرور على بعض الأخبار المتداولة داخل الحقل السياسي المحلي بمدينة البوغاز بغية اطلاع القارئ على ما يدور في الكواليس الانتخابية، اعتمادا على مجموعة من المصادر المتنوعة، بالرغم من ذلك تبقى حقائق نسبية وغير مطلقة، إذ يمكن أن تتغير طيلة المدة المتبقية عن وضع اللوائح الانتخابية.