وفاء لايتكرر: مات الزوج بأحضانها فتوقف قلبها حزنا عليه..فيديو
رام الله - دنيا الوطن
تزوج السيد والسيدة تاشكو في عام 1940، بعد ذلك قررا الذهاب للعيش في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية.
كان للسيد تاشكو حباً آخر أيضاً في حياته، فقد كان يلعب رياضة الغولف يومياً في ملعب بالبو، إلا أن توقف عن فعل ذلك جراء إصابته الشهر الماضي، و منذ ذلك الوقت، بدأت صحته بالتدهور.
وبحسب "سي أن أن بالعربية"، فقد تذكر أبناؤه حينها شيئاً لطالما سمعوه من والديهما.
وقال الابن ريتشارد تاشكو "كانا دائما يقولان لنا إنهما يريدان الوفاة في سريرهما، و هما في أحضان بعضهما، يداً بيد".
ولهذا أحضرت المستشفى سريره لتضعه بجانب سرير زوجته.
الابنة، آيمي تاشكو قالت "سألتنا أمي ما هو تاريخ اليوم؟ فقلت لها إننا في شهر يونيو/ حزيران، ثم قالت إنه التاسع والعشرين من يونيو/حزيران، كان ذلك اليوم هو عيد زواجهما الـ75 ".
احتفلت العائلة مع والديهما بجانب سريرهما، وأحضروا لهما البالونات والورود.
الابنة، آيمي تاشكو "تمنينا لهما عيدا سعيدا، و كانت أمي في غاية الفرح، لأنها كانت تعلم بأنه لم يبق وقت طويل أمام أبي ولهذا كانت سعيدة أنه شاركها عيد زواجهما الخامس والسبعين" لكن بعد مغادرة أبنائهما بدأ تنفس الأبوين يتغير بعد مرور 30 دقيقة.
وقالت الابنة، آيمي تاشكو "حتى أن الممرضة ظنت أنه شيء مذهل، كيف كانا يأخذان آخر أنافسهما في الوقت نفسه".
بدوره أضاف الابن ريتشارد تاشكو "أحسست بأنه لم يتبق لهما وقت طويل أيضاً".
وقالت الابنة، آيمي تاشكو "توفي وهو في حضنها، وكان ذلك هو ما أراده، وعندما قلت لأمي بأنه توفي، حضنته وقالت له، ها قد توفيت في حضني كما أردت، إنني أحبك كثيراً، انتظرني سألحقك قريباً".
وفعلاً، بعد يوم توفيت زوجته، لينهيا هذه الحياة يدا بيد
تزوج السيد والسيدة تاشكو في عام 1940، بعد ذلك قررا الذهاب للعيش في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية.
كان للسيد تاشكو حباً آخر أيضاً في حياته، فقد كان يلعب رياضة الغولف يومياً في ملعب بالبو، إلا أن توقف عن فعل ذلك جراء إصابته الشهر الماضي، و منذ ذلك الوقت، بدأت صحته بالتدهور.
وبحسب "سي أن أن بالعربية"، فقد تذكر أبناؤه حينها شيئاً لطالما سمعوه من والديهما.
وقال الابن ريتشارد تاشكو "كانا دائما يقولان لنا إنهما يريدان الوفاة في سريرهما، و هما في أحضان بعضهما، يداً بيد".
ولهذا أحضرت المستشفى سريره لتضعه بجانب سرير زوجته.
الابنة، آيمي تاشكو قالت "سألتنا أمي ما هو تاريخ اليوم؟ فقلت لها إننا في شهر يونيو/ حزيران، ثم قالت إنه التاسع والعشرين من يونيو/حزيران، كان ذلك اليوم هو عيد زواجهما الـ75 ".
احتفلت العائلة مع والديهما بجانب سريرهما، وأحضروا لهما البالونات والورود.
الابنة، آيمي تاشكو "تمنينا لهما عيدا سعيدا، و كانت أمي في غاية الفرح، لأنها كانت تعلم بأنه لم يبق وقت طويل أمام أبي ولهذا كانت سعيدة أنه شاركها عيد زواجهما الخامس والسبعين" لكن بعد مغادرة أبنائهما بدأ تنفس الأبوين يتغير بعد مرور 30 دقيقة.
وقالت الابنة، آيمي تاشكو "حتى أن الممرضة ظنت أنه شيء مذهل، كيف كانا يأخذان آخر أنافسهما في الوقت نفسه".
بدوره أضاف الابن ريتشارد تاشكو "أحسست بأنه لم يتبق لهما وقت طويل أيضاً".
وقالت الابنة، آيمي تاشكو "توفي وهو في حضنها، وكان ذلك هو ما أراده، وعندما قلت لأمي بأنه توفي، حضنته وقالت له، ها قد توفيت في حضني كما أردت، إنني أحبك كثيراً، انتظرني سألحقك قريباً".
وفعلاً، بعد يوم توفيت زوجته، لينهيا هذه الحياة يدا بيد

التعليقات