تواصل الإنتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية

رام الله - دنيا الوطن
يرصد هذا التقرير الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الاسلامية المسيحية كما و يرصد الانتهاكات الاسرائيلية للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في القدس المحتلة خلال شهر حزيران للعام 2015، جاء ابرز ما  فيه:

رغم حلول شهر رمضان الفضيل الا ان سلطات الاحتلال ما فتئت في رفع حالة التأهب في مدينة القدس وفرض قيود مشددة للدخول الى المدينة اضافة الى استمرارية اقتحام المتطرفون للمسجد الاقصى حيث  اقتحم المسجد الاقصى ما يقارب الـ727 متطرف و 198 فردا من أجهزة المخابرات الاسرائيلية اضافة الى 179 ادلاء سياحيين ومرشدين يهود.

كما دخل المسجد الأقصى 14.831 سائح أجنبي.

وفيما يتعلق بعدد المرابطات اللواتي تم اعتقالهن من المسجد الأقصى فهن 19 سيدة، وقد تم استصدار قرار بالابعاد عن المسجد الأقصى بحق 13 مرابطة اضافة الى صدور قرار بابعاد سيدة واحدة عن البلدة القديمة.

وعلى صعيد متصل اصدرت محكمة الصلح الاسرائيلية قرارين بالابعاد عن البلدة القديمة وقرارين بالابعاد عن مدينة القدس، اضافة الى ترحيل زوجة الشهيد غسان ابو جمل من جبل المكبر.

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 144 مواطن من مدينة القدس خلال شهر حزيران وكان الاعتقال يتم اما من باحات المسجد الأقصى او خلال اقتحام المنازل اضافة الى اعتقال مجموعة من الشبان خلال تصديهم لمهرجان الأنوار الاحتلالي في باب العمود.

ومن جهة أخرى اعتدت قوات الاحتلال ومجموعة من المستوطنين على العشرات من المقدسيين كان ابرزها اصابة الشاب حسن أيوب أبو أرميلة 21 عاما من بلدة بيت حنينا باصابة حرجة نتيجة اطلاق قوات الاحتلال النيران عليه بحجة التكبير على حاجز قلنديا العسكري، اضافة الى اقدام مستوطن بدهس امرأة باب العمود.

وعلى صعيد آخر شرعت جرافات الاحتلال بـ8 عمليات هدم توزعت ما بين هدم للبيوت بحجة عدم الترخيص اضافة الى هدم منشآت تجارية اضافة الى تجريف اراضي زراعية كان من أبرزها تجريف 200 دونم من اراضي بلدة العيسوية "الجهة الجنوبية" بحجة تشجير المنطقة لتحويلها الى "حديقة قومية".

وفيما يتعلق بالاستيطان أفتتحت الجمعية الاستيطانية "عطيرت كوهانيم" المدرسة الدينية اليهودية في قلب القدس في  مبنى البريد المركزي مدخل شارع صلاح الدين، حيث بدأت الجمعية بالصلاة وتعليم التوراة، بعدما اشترت المبنى من شركة الاتصالات الاسرائيلية "بيزك" العام الماضي وشرعت المدرسة في فتح مدخل خاص لها في واجهه المبنى بحفر مدخل مستقل الى الطابق الاول بعد إغلاق الاقواس التي تتصل بالقاعة الرئيسة للاستقبال في البريد وفتح مدخل خلفي في وسط شارع الرشيد للمدرسة التي تستولي على القسم الأكبر من مبنى البريد وتعزز الوجود الاستيطاني وسط القدس مايثير الكثير من المخاوف والتكهنات في شارع صلاح الدين.