لجنة الأسرى تنتفض بلغات أجنبية لدعم وإسناد الأسرى في سجون الإحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أنها تمتلك الطاقات والجهود وأنها قادرة على الإبداع والتميز الوطني من خلال توحيد الجهود واستثمار كل الطاقات والإبداعات الخطابية والفنية والتشكيلية في رسم خارطة جديدة وإعداد الفعاليات القادرة على دعم وإسناد الأسرى بالشكل الذي يليق
بصبرهم وشموخهم وصمودهم ومعاناتهم وتضحياتهم الجسام من أجل الحرية والكرامة .

جاء هذا في البيان المفصل الذي قرأه باللغة العربية نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة عن حركة فتح خلال المؤتمر الصحفي الهام الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بمدينة غزة بحضور قيادات العمل الوطني والإسلامي من أبرزهم محمد جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والأسير المحرر ياسر
صالح والناشطين والأسرى المحررين وأهالي الأسرى وممثلي المؤسسات العاملة في شؤون الأسرى وعدد كبير من الصحفيين والوكالات ووسائل الإعلام الأجنبية والفلسطينية والعربية والذي يقام لأول مرة من حيث التنظيم والتقديم وبمشاركة مجموعة من اللغات الأجنبية ( الإنجليزية - الفرنسية والروسية – الصربية )
وكان من المقرر قراءة البيان الموحد للجنة الأسرى باللغات الأجنبية الأخرى ( الرومانية – الألمانية ) التي لم يتسع المجال في فعاليات المؤتمر الصحفي لقراءتها لضيق الوقت .

وتطرق بيان لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي وأبرز الإنتهاكات والجرائم الإسرائيلية التي ترتكب ضدهم بضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في إسرائيل وفي
ظل الصمت الدولي والإنساني البغيض الذي لم يرتقي بعد إلى مستوى المسؤولية في توفير الحماية لحقوق الإنسان وكان البيان على النحو التالي : بسم الله الرحمن الرحيم الأسرى الفلسطينيون يحفرُون إسم فلسطين على جُدرانِ اللَّيلِ

إن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية والذين تتجاوز أعدادهم أكثر من 6000 آلاف أسير فلسطيني بينهم قرابة 500 أسير إداري + 30 أسيرا من قبل أوسلو + 25 أسيرة من بينهن 3 أسيرات رهن التحقيق + 9 نُّواب في البرلمان
الفلسطيني + قرابة 290 طفلا وقرابة 30 أسيرا مصابين بأمراض مزمنة وخطيرة من بين 1600 أسير فلسطيني مرضى بحاجة إلى كشف طبي عاجل وهم جميعا يمثلون حكاية
الشعب الفلسطيني الذي تُنتهك حقوقه في الحرية والكرامة منذ أكثر من 67 عاما على يد الإحتلال الإسرائيلي الظالم الذي لا يرحم طفلاً أو إمرأةً أو مُسناً أو شجرا أو حجرا ويضرب عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف والإتفاقيات والنصوص
الدولية والإنسانية على مرأى ومسمع العالم بأسره ومن يتربعون على كراسي الدفاع عن حقوق الإنسان وعلى رأسهم السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام بالمجلس الدولي لحقوق الإنسان والسيد إيف داكور المدير التنفيذي
للجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف ومنظمة الصحة العالمية وممثلي الإتحاد والبرلمان الأوروبي ومن رفعوا تمثال الحرية في أمريكا .

في هذا اليوم الذي تنظم فيه لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة هذا المؤتمر الهام باللغات الأجنبية لتعريف العالم بالسيرة النضالية والإنسانية لروَّاد الحرية في العالم وفضح جرائم إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين فإننا ندعوكم جميعا يا حماة حقوق الإنسان في العالم لمشاركتنا في هذه الوقفات الإسنادية للأسرى وفي مقدمتهم الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى الذين يتعرضون لسياسة وجريمة الإهمال الطبي المتعمد والمعزولين وهم رموز الحرية والكرامة وحقوق الإنسان وذلك على طريق خلق ذاك الصوت الضاغط على الإحتلال الإسرائيلي وإلزام الإحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان في الحرية والحياة والكرامة .

وإن لجنة الأسرى لتبرق بالتحية إلى الأسير خضر عدنان وتهنئه وتهنيء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بالإنتصار الفلسطيني الجديد على لغة وسياسة الإعتقال الإداري التعسفي الظالم حيث كان الأسير خضر عدنان قد بدأ معركة الأمعاء الخاوية من أجل الحرية والكرامة في 5 / 5 / 2015 والتي تكللت
بالإنتصار في فجر الإثنين 29 / 6 / 2015 مؤكدا أن الأسرى ليسوا هواةً للعطش والجوع وليسوا عدميين وإنما هم عشاق للحريةِ ويحفرون اسم فلسطين على جُدرانِ اللَّيل ويفضحون السياسات التعسفية الإسرائيلية في الإعتقال الإداري التعسفي
الذي تطال مقصلته منذ عشرات السنين رقاب أبناء الشعب الفلسطيني وفي التلويح باستخدام قانون التغذية القسرية لإجباره على كسر وفك إضرابه المفتوح عن الطعام

إن الإحتلال الإسرائيلي يتصرف ويتعامل مع الأسرى الفلسطينيين وكأنهم حيوانات بشرية وحقول تجارب وكأن إسرائيل دولة فوق القانون غير قابلة للمحاسبة والملاحقة ما يستوجب وقفة جادة ومسؤولة من قبل الكل الدولي والإنساني بعيدا عن سياسة الكيل بمكيالين لإلزام الإحتلال باحترام حقوق الإنسان وإنقاذ أسرانا من الموت الذي يحاصرهم في السجون والزنازين العنصرية الإسرائيلية .

ختاما فإن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تحمل للإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة أسرى الحرية والكرامة وعلى رأسهم الأسرى المرضى والمعزولين والمضربين عن الطعام وألأسرى القدامى والنواب والأطفال
والأسيرات وتؤكد على حق الأسرى والشعب الفلسطيني عموما في الحياة والحرية والإستقلال أسوة بباقي شعوب العالم .

وقرأ أ . عبد الناصر السيد مشرف اللغة الفرنسية بوزارة التربية والتعليم في قطاع غزة بيان لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة باللغة الفرنسية أمام الحضور ووسائل الإعلام المختلفة وبصورة خطابية رائعة .

وكان م . ناصر الفار القيادي في حزب الشعب الفلسطيني قد تلا بيان لجنة الأسرى باللغة الروسية في إجادة واضحة من حيث صياغة البيان باللغة الروسية .

وقدم أسامة الوحيدي مدير الإعلام بجمعية الأسرى والمحررين حسام بيان لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة حول أوضاع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي باللغة الإنجليزية .

وقام الرفيق معتز دلول عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بتقديم البيان باللغة الصربية حيث أثار انتباه الحضور ووسائل الإعلام بأسلوبه في قراءة البيان بحضور وكالات إعلامية أجنبية .

وشدد نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في ختام البيان الإسنادي للأسرى بلغات أجنبية على أن لجنة الأسرى تعمل على استنهاض كافة الجهود والطاقات من أجل دعم وإسناد الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي وضرورة مشاركة باقي اللغات الأجنبية ومنها ما يتوفر أيضا ( الرومانية – العبرية والألمانية – الهندية ) في مؤتمرات وورشات عمل قادمة سوف تعمل لجنة الأسرى على تنظيمها خلال شهر رمضان المبارك مؤكدة على أن هناك
برنامجا وطنيا خاصا بزيارة بيوت الأسرى المرضى في قطاع غزة في الأيام القادمة ومثمنا عاليا دور كافة أعضاء لجنة الأسرى في إنجاح أعمال وفعاليات المؤتمر الصحفي ودور وسائل الإعلام المختلفة .

يذكر أن الأسير المحرر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المبعد مصطفى مسلماني وهو والد أسير كان قد أدار فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بلغات أجنبية دعما وإسناد للأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي .

التعليقات