فدا- حكومة الوحدة هي الأقدر على مواجهة التحديات وكان الأجدى إعطاء الفرصة لتشكيلها
رام الله - دنيا الوطن
يرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن مهلة الأسبوع التي حددتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لم تكن كافية لإنهاء المشاورات الخاصة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وعليه كان الأجدى إعطاء الفرصة الكافية لعقد حوار يجمع كل فصائل العمل الوطني والاسلامي بما فيها حركتا حماس والجهاد من أجل الاتفاق على تشكيل هذه الحكومة باعتبارها الأقدر على مواجهة التحديات الراهنة، وعلى وضع حد نهائي للانقسام الراهن المدمر عبر التوافق في الاجتماع ذاته على آليات لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الموقع في 4/5/2011 في القاهرة، وفي مقدمتها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن مع انتخابات للمجلس الوطني.
ويعرب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" عن خشيته من أن يؤثر قرار تكليف رئيس الوزراء بإجراء تعديل على حكومة التوافق الوطني سلبا على الأجواء التي أشاعتها الحوارات التي أطلقت لتشكيل حكومة وحدة وطنية وردود الأفعال المرحبة من كل الفصائل بتشكيل حكومة الوحدة والاستعداد مبدئيا للمشاركة فيها ودعمها ما قد يعيدنا إلى نقطة الصفر خصوصا فيما يتصل بالوضع المتأزم في قطاع غزة وازدياد معاناة أهلنا هناك وعدم التمكن حتى الآن من انجاز عملية إعادة الاعمار في القطاع، فضلا عن الحاجة لمواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا من كل حدب وصوب.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أنه إذا كان إجراء تعديل على حكومة التوافق الوطني يتطلب أخذ رأي حركة حماس كما هو متفق فإنه كان الأجدى بدلا من ذلك افساح المجال للمشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بدعم كل الفصائل لها ومشاركتها فيها، وهو الأمر الذي يقويها ويجعلها محصنة من لغة المناكفات السياسية وكفأة بما يمكنها من النهوض بالأعباء الوطنية والاجتماعية والاقتصادية المنوطة بها .
يرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن مهلة الأسبوع التي حددتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لم تكن كافية لإنهاء المشاورات الخاصة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وعليه كان الأجدى إعطاء الفرصة الكافية لعقد حوار يجمع كل فصائل العمل الوطني والاسلامي بما فيها حركتا حماس والجهاد من أجل الاتفاق على تشكيل هذه الحكومة باعتبارها الأقدر على مواجهة التحديات الراهنة، وعلى وضع حد نهائي للانقسام الراهن المدمر عبر التوافق في الاجتماع ذاته على آليات لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الموقع في 4/5/2011 في القاهرة، وفي مقدمتها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن مع انتخابات للمجلس الوطني.
ويعرب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" عن خشيته من أن يؤثر قرار تكليف رئيس الوزراء بإجراء تعديل على حكومة التوافق الوطني سلبا على الأجواء التي أشاعتها الحوارات التي أطلقت لتشكيل حكومة وحدة وطنية وردود الأفعال المرحبة من كل الفصائل بتشكيل حكومة الوحدة والاستعداد مبدئيا للمشاركة فيها ودعمها ما قد يعيدنا إلى نقطة الصفر خصوصا فيما يتصل بالوضع المتأزم في قطاع غزة وازدياد معاناة أهلنا هناك وعدم التمكن حتى الآن من انجاز عملية إعادة الاعمار في القطاع، فضلا عن الحاجة لمواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا من كل حدب وصوب.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أنه إذا كان إجراء تعديل على حكومة التوافق الوطني يتطلب أخذ رأي حركة حماس كما هو متفق فإنه كان الأجدى بدلا من ذلك افساح المجال للمشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بدعم كل الفصائل لها ومشاركتها فيها، وهو الأمر الذي يقويها ويجعلها محصنة من لغة المناكفات السياسية وكفأة بما يمكنها من النهوض بالأعباء الوطنية والاجتماعية والاقتصادية المنوطة بها .
