مؤسسة الضمير تطالب الجهات الحكومية المختصة بفتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاة موقوف
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق شديد حادثة وفاة موقوف أثناء توقيفه في نظارة التوقيف في مركز شرطة النصيرات " المعروف باسم مركز أبو عريبان"، بالمحافظة الوسطي، بقطاع غزة.
وحسب المعلومات المتوفرة لدي مؤسسة الضمير بناء على إفادة تقدم بها شقيق الضحية: عبد الرحمن حماد البلبيسي (60عاماً) أن العائلة قد تلقت اتصالا عند حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم الأحد الموافق 28 يونيو 2015 من أحد أقاربهم الذي يعمل في الشرطة الفلسطينية أخبرهم أن أبنهم خالد حماد عبد الرحمن البلبيسي(41عاماً) تم نقله من مكان توقيفة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح في حالة صحية صعبة. وقد أبلغت العائلة بوفاة خالد فور وصوله للمستشفى، وجرى تحويل جثمانه صباح اليوم التالي إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث أكد الطب الشرعي أن وفاة ابنهم كانت نتيجة إصابته بالجلطة القلبية.
أوضح شقيق المتوفي، أنه عند حوالي الساعة 05:00 من مساء يوم الخميس الموافق 25 يونيو 2015 أقدمت قوة من الشرطة الفلسطينية بالمحافظة الوسطى على اعتقال آخى خالد البلبيسي، من منزله الكائن بمخم النصيرات، المخيم الجديد، وذلك بناء على شكوى يعتقد أنها مقدمة من زوجته نتيجة مشاكل عائلية، حيث قامت الشرطة باحتجازه بمركز توقيف أبو عريبان بمخيم النصيرات و عرضه على النيابة العامة يوم الأحد الموافق 28 يونيو 2015 التي قامت بتمديد توقيفه (48) ساعة بتهمة الاعتداء على زوجته، وقد أكد شقيق المتوفي أن الضحية، مريض يعانى من صعقه كهربائية، وأنه لا يحتمل الاحتجاز نظرا لحاجته الماسة للعلاج بشكل منتظم، كما يؤكد مقدم الإفادة أنه حاول زيارة شقيقه أثناء توقيفه ولكن قوبل طلبه من حراس المركز بالرفض.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تأسف لوقوع حالة وفاة أثناء عملية الاحتجاز والتوقيف، وإذ تؤكد مسؤولية الأجهزة الأمنية والشرطية عن سلامة كافة الموقوفين والمسجونين والنزلاء لديها، فإنها تطالب الجهات الحكومية المختصة في قطاع غزة بفتح تحقيق جدي حول ظروف وملابسات وفاة المواطن خالد البلبيسي.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق شديد حادثة وفاة موقوف أثناء توقيفه في نظارة التوقيف في مركز شرطة النصيرات " المعروف باسم مركز أبو عريبان"، بالمحافظة الوسطي، بقطاع غزة.
وحسب المعلومات المتوفرة لدي مؤسسة الضمير بناء على إفادة تقدم بها شقيق الضحية: عبد الرحمن حماد البلبيسي (60عاماً) أن العائلة قد تلقت اتصالا عند حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم الأحد الموافق 28 يونيو 2015 من أحد أقاربهم الذي يعمل في الشرطة الفلسطينية أخبرهم أن أبنهم خالد حماد عبد الرحمن البلبيسي(41عاماً) تم نقله من مكان توقيفة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح في حالة صحية صعبة. وقد أبلغت العائلة بوفاة خالد فور وصوله للمستشفى، وجرى تحويل جثمانه صباح اليوم التالي إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث أكد الطب الشرعي أن وفاة ابنهم كانت نتيجة إصابته بالجلطة القلبية.
أوضح شقيق المتوفي، أنه عند حوالي الساعة 05:00 من مساء يوم الخميس الموافق 25 يونيو 2015 أقدمت قوة من الشرطة الفلسطينية بالمحافظة الوسطى على اعتقال آخى خالد البلبيسي، من منزله الكائن بمخم النصيرات، المخيم الجديد، وذلك بناء على شكوى يعتقد أنها مقدمة من زوجته نتيجة مشاكل عائلية، حيث قامت الشرطة باحتجازه بمركز توقيف أبو عريبان بمخيم النصيرات و عرضه على النيابة العامة يوم الأحد الموافق 28 يونيو 2015 التي قامت بتمديد توقيفه (48) ساعة بتهمة الاعتداء على زوجته، وقد أكد شقيق المتوفي أن الضحية، مريض يعانى من صعقه كهربائية، وأنه لا يحتمل الاحتجاز نظرا لحاجته الماسة للعلاج بشكل منتظم، كما يؤكد مقدم الإفادة أنه حاول زيارة شقيقه أثناء توقيفه ولكن قوبل طلبه من حراس المركز بالرفض.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تأسف لوقوع حالة وفاة أثناء عملية الاحتجاز والتوقيف، وإذ تؤكد مسؤولية الأجهزة الأمنية والشرطية عن سلامة كافة الموقوفين والمسجونين والنزلاء لديها، فإنها تطالب الجهات الحكومية المختصة في قطاع غزة بفتح تحقيق جدي حول ظروف وملابسات وفاة المواطن خالد البلبيسي.
