الأسير "محمد باجس" الرجبي.. على مائدة الإفطار المؤبدة
رام الله - دنيا الوطن
يقبع في سجون الاحتلال المئات من الأسرى الذين يقضون أحكاما مؤبدة يحرمون من شهر رمضان ليس مرة أو مرتين بل إن الشهر ومائدة الإفطار ممنوعة عليهم مؤبدا، فكانت الكرامة والحرية بديلا في ظل ممارسات الاحتلال التي لا تحرم بشرا أو شجرا أو حجرا فكان من بين أولئك الجنود المجهولين المقاومين الصابرين السابقين الأسير "محمد باجس" حسن الرجبي من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية؛ والذي حرم حتى اللحظة من الاجتماع بعائلته في رمضان أكثر من 13 مرة.
جندي الدعوة
وينحدر الأسير الرجبي من منطقة جبل جوهر في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وكان قائدا لمجموعة عسكرية تابعة لكتائب القسام نفذت العديد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال.
ويقول أبو علي والد الأسير لـ مكتب إعلام الأسرى إن ابنه كان مطاردا للاحتلال لمدة 12 شهرا متواصلة إلى أن تم اعتقاله في 27 من حزيران عام 2002 بعد محاصرة بناية سكنية كان بداخلها، حيث آثر ألا يضر أحدا من سكان البناية وأن ينزل هو للجنود بدلا من أن يقوموا بتخريب وتفتيش الشقق السكنية وترويع من فيها.
ويوضح الوالد بأن نجله تعرض للتحقيق لمدة 72 يوما متواصلة ذاق خلالها ويلات التعذيب والشبح وعانى بعدها من آلام موجعة نقل على إثرها للمستشفى ثلاث مرات، كما أن الجنود اقتحموا منزل عائلته وفتشوه في جبل جوهر وتعرض والداه للاستجواب الميداني.
ويشير إلى أن الحكم صدر على نجله بالسجن المؤبد و12 عاما، ثم أعاده الاحتلال للتحقيق حين تم اعتقال شقيقه علي الذي خلف قيادة المجموعة بعد أخيه.
ويضيف:" كنا نتوقع أن يصدر الحكم على محمد بالسجن أربعة أو خمسة أعوام ولم نكن نتوقع أبدا أن يكون الحكم عاليا فهذا كان صادما لنا؛ ولكنني أقول دوما إن الذي يريد أن يسير في طريق معين لا يجب أن يندم أو يلتفت للوراء، ثم إن المقاومة هي في شرعيتنا وديننا ووطنيتنا فلا نندم أبدا عليها".
ويؤكد أبو علي بأن الاحتلال يمنعه "أمنيا" من زيارة نجليه في السجون حيث لا يصدر له تصريحا بالزيارة إلا مرة كل بضعة أعوام، أما بالنسبة لنجله الأسير محمد فمعنوياته تناطح السحاب.
حرية واثقة
ولأن ثقتهم بالله أولا عالية وبالمقاومة التي رسخت فيها كتائب القسام صدق الوعد بات أهالي الأسرى يدركون بأن فرحة قريبة وحرية واثقة هم على موعد معها يحتضنون أبناءهم ويفرحون بهم؛ فما جرى في صفقة وفاء الأحرار وبحسب المتابعين فإنه سيكون بعضا من الحرية القادمة.
وتشير العائلة بأن المقاومة حررت الأسرى ولم ينتظروا سلاما أو حسن نوايا من الاحتلال فالظالم لا يعرف حسن النوايا ولا يمكن كسره إلا بالقوة وها هم الأسرى يرقبون وعيونهم شاخصة نحو بقعة العز والمقاومة والصمود هناك في غزة.
وتبين بأن الأسير محمد باجس استغل وقته جيدا في الأسر وقام بحفظ 27 جزءا من كتاب الله؛ كما أنه أكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في الصحافة والإعلام.
ويتحدث الكثير من المحررين عن معنويات الأسرى خاصة أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة في السجون حيث أن بعضهم ينتظر قرب باب الغرفة في تعبير مجازي عن فرحتهم بخطف الجنود واحتفاظ كتائب القسام بهم لتنفيذ صفقات التبادل ؛فكان الاحتلال يحاول كسر إرداتهم من خلال إعادة اعتقال المحررين في صفقة وفاء الأحرار فإذا بالقسام يقول كلمته التي كانت هذه المرة أقوى بكثير من مراحل سابقة صاحبتها ظروف محلية وإقليمية وضامن ضعيف لم يلجم الاحتلال ويرد على انتهاك الصفقة.
يقبع في سجون الاحتلال المئات من الأسرى الذين يقضون أحكاما مؤبدة يحرمون من شهر رمضان ليس مرة أو مرتين بل إن الشهر ومائدة الإفطار ممنوعة عليهم مؤبدا، فكانت الكرامة والحرية بديلا في ظل ممارسات الاحتلال التي لا تحرم بشرا أو شجرا أو حجرا فكان من بين أولئك الجنود المجهولين المقاومين الصابرين السابقين الأسير "محمد باجس" حسن الرجبي من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية؛ والذي حرم حتى اللحظة من الاجتماع بعائلته في رمضان أكثر من 13 مرة.
جندي الدعوة
وينحدر الأسير الرجبي من منطقة جبل جوهر في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وكان قائدا لمجموعة عسكرية تابعة لكتائب القسام نفذت العديد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال.
ويقول أبو علي والد الأسير لـ مكتب إعلام الأسرى إن ابنه كان مطاردا للاحتلال لمدة 12 شهرا متواصلة إلى أن تم اعتقاله في 27 من حزيران عام 2002 بعد محاصرة بناية سكنية كان بداخلها، حيث آثر ألا يضر أحدا من سكان البناية وأن ينزل هو للجنود بدلا من أن يقوموا بتخريب وتفتيش الشقق السكنية وترويع من فيها.
ويوضح الوالد بأن نجله تعرض للتحقيق لمدة 72 يوما متواصلة ذاق خلالها ويلات التعذيب والشبح وعانى بعدها من آلام موجعة نقل على إثرها للمستشفى ثلاث مرات، كما أن الجنود اقتحموا منزل عائلته وفتشوه في جبل جوهر وتعرض والداه للاستجواب الميداني.
ويشير إلى أن الحكم صدر على نجله بالسجن المؤبد و12 عاما، ثم أعاده الاحتلال للتحقيق حين تم اعتقال شقيقه علي الذي خلف قيادة المجموعة بعد أخيه.
ويضيف:" كنا نتوقع أن يصدر الحكم على محمد بالسجن أربعة أو خمسة أعوام ولم نكن نتوقع أبدا أن يكون الحكم عاليا فهذا كان صادما لنا؛ ولكنني أقول دوما إن الذي يريد أن يسير في طريق معين لا يجب أن يندم أو يلتفت للوراء، ثم إن المقاومة هي في شرعيتنا وديننا ووطنيتنا فلا نندم أبدا عليها".
ويؤكد أبو علي بأن الاحتلال يمنعه "أمنيا" من زيارة نجليه في السجون حيث لا يصدر له تصريحا بالزيارة إلا مرة كل بضعة أعوام، أما بالنسبة لنجله الأسير محمد فمعنوياته تناطح السحاب.
حرية واثقة
ولأن ثقتهم بالله أولا عالية وبالمقاومة التي رسخت فيها كتائب القسام صدق الوعد بات أهالي الأسرى يدركون بأن فرحة قريبة وحرية واثقة هم على موعد معها يحتضنون أبناءهم ويفرحون بهم؛ فما جرى في صفقة وفاء الأحرار وبحسب المتابعين فإنه سيكون بعضا من الحرية القادمة.
وتشير العائلة بأن المقاومة حررت الأسرى ولم ينتظروا سلاما أو حسن نوايا من الاحتلال فالظالم لا يعرف حسن النوايا ولا يمكن كسره إلا بالقوة وها هم الأسرى يرقبون وعيونهم شاخصة نحو بقعة العز والمقاومة والصمود هناك في غزة.
وتبين بأن الأسير محمد باجس استغل وقته جيدا في الأسر وقام بحفظ 27 جزءا من كتاب الله؛ كما أنه أكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في الصحافة والإعلام.
ويتحدث الكثير من المحررين عن معنويات الأسرى خاصة أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة في السجون حيث أن بعضهم ينتظر قرب باب الغرفة في تعبير مجازي عن فرحتهم بخطف الجنود واحتفاظ كتائب القسام بهم لتنفيذ صفقات التبادل ؛فكان الاحتلال يحاول كسر إرداتهم من خلال إعادة اعتقال المحررين في صفقة وفاء الأحرار فإذا بالقسام يقول كلمته التي كانت هذه المرة أقوى بكثير من مراحل سابقة صاحبتها ظروف محلية وإقليمية وضامن ضعيف لم يلجم الاحتلال ويرد على انتهاك الصفقة.

التعليقات