ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يشيد بصمود الاسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الرفيق ناظم اليوسف أن صمود الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال يشكل بارقة أمل نحو انتصار ارادة شعبنا، لافتا ان تصاعد السياسات الصهيونية الممنهجة ضد الاسرى والاسيرات البواسل في سجون الاحتلال من سياسة العزل الانفرادي، والإهمال الطبي، والمداهمات والحرمان من أبسط الحقوق تقتضي من الجميع كقوى ومؤسسات وجماهير أن يكونوا بمستوى هذه الأوضاع.
وأشاد اليوسف في حديث صحفي بصمود الحركة الاسيرة وقادتها احمد سعدات ومروان البرغوثي وكافة المناضلين الاسرى الذين يدركون تماماً أنهم ماضون لمعركة محفوفة بالمخاطر، وهي الطريق الأصعب، مؤكدا ان انتصار خضر عدنان على اجراءات الاحتلال رسخ مجدداً النموذج الفلسطيني الاستثنائي في الصمود ، وهذا يستحق كل التقدير لهذا المناضل وكل المناضلين الاسرى في تحدي الصعاب وتحدي عنجهية الاحتلال المتعاقب عليه منذ مئات السنين، مشيرا ان ما يقوموا به الاسرى والاسيرات في دور نضالي في معركتهم مرهون بمستوى تفاعلنا ودعمنا وإسنادنا للأسرىوالاسيرات خاصة على المستويين القانوني والإعلامي ، لذلك على كافة القوى والفصائل والهيئات الاهلية ان تصاعد من تحركاتها تعزيزا لصمود الاسرى واثارة قضية الاسرى المرضى وخطورة حالتهم امام المجتمع الدولي وأحرار العالم، حتى نتمكن من إنقاذ حياتهم.
ودان اليوسف الاحداث الاخيرة في مخيم عين الحلوة لما تشكله من اساءة كبيرة الى شعبنا وقضيته الوطنية والى امنه ونضاله من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة ، وبالتالي يجب معالجة تداعيات ما يحدث بروح وطنية مسؤولة تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبارات ، وتفويت الفرصة على كل العابثين بأمن المخيم ، وعدم اللجوء الى السلاح وسيلة لحل خلافاتنا، ورفض الانجرار الى المشاريع الاقليمية التي باتت تهدد الكثير من الدول العربية، ونأمل أن نعمل من أجل تحصين مخيم عين الحلوة وكافة مخيمات شعبنا والحرص على امن لبنان الشقيق واستقراره وسلمه الاهلي وتعزيز العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني .
وحذر اليوسف من تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، والتي تأتي وفق سياسة مدروسه يجري تنفيذها بصمت من خلال تقليص خدمات الوكالة ووقف التشغيل في مناطق عملياتها الخمس، وبالتالي المساس بدورها والغاية من إنشائها، والمخاطر التي تحملها هذه القرارات والتي تستهدف المخيم واللاجئ وحق العودة، وخاصة أن التقليصات التي تنوي وكالة الغوث تنفيذها تمس خدمات التعليم والصحة والإغاثة وبرنامج الطوارئ، ووصلت الى حد إلغاء الإيواء للمشردين من بيوتهم المدمرة في غزة بحجة تفاقم العجز في الموازنة العامة للوكالة، وجاءت بعد سلسلة الإجراءات التي أقدمت عليها بالسنوات الأخيرة وشملت وقف العديد من الخدمات التي كانت تقدمها الوكالة للاجئين.
ودعا اليوسف كافة القوى والفصائل واللجان الشعبيه والهيئات الاهلية الى استمرار التحركات حتى وقف إجراءات الانروا بشأن تقليص خدماتها، وضرورة تطوير الموازنات التي تؤمن الحفاظ على دورها في تشبث اللاجئين بأماكنهم لحين عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها وفق القرار الاممي 194 .
وطالب ابو يوسف وكالة الغوث بتطوير خدماتها باتجاه المزيد من الحماية وتوفير الأمن والأمان الاجتماعي لجموع اللاجئين، والتزام الدول المانحة ووكالة الغوث بواجباتهم اتجاه إعادة أعمار مخيم نهر البارد ، وكذلك اخذ دورها في قطاع غزة من خلال اعادة الاعمار وعودة المهجرين ورفع الحصار والتعويض عن الخسائر المادية والبشرية التي رافقت وأعقبت العدوان الصهيوني على أبناء القطاع.
وشدد اليوسف على ضرورة الحفاظ على المخيم كشاهد عيان على النكبة، ورفض كل المشاريع والبرامج التي تستهدف حق العودة و الحقوق الوطنية المشروعه لشعبنا في الحرية والاستقلال والعودة .
اعتبر نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الرفيق ناظم اليوسف أن صمود الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال يشكل بارقة أمل نحو انتصار ارادة شعبنا، لافتا ان تصاعد السياسات الصهيونية الممنهجة ضد الاسرى والاسيرات البواسل في سجون الاحتلال من سياسة العزل الانفرادي، والإهمال الطبي، والمداهمات والحرمان من أبسط الحقوق تقتضي من الجميع كقوى ومؤسسات وجماهير أن يكونوا بمستوى هذه الأوضاع.
وأشاد اليوسف في حديث صحفي بصمود الحركة الاسيرة وقادتها احمد سعدات ومروان البرغوثي وكافة المناضلين الاسرى الذين يدركون تماماً أنهم ماضون لمعركة محفوفة بالمخاطر، وهي الطريق الأصعب، مؤكدا ان انتصار خضر عدنان على اجراءات الاحتلال رسخ مجدداً النموذج الفلسطيني الاستثنائي في الصمود ، وهذا يستحق كل التقدير لهذا المناضل وكل المناضلين الاسرى في تحدي الصعاب وتحدي عنجهية الاحتلال المتعاقب عليه منذ مئات السنين، مشيرا ان ما يقوموا به الاسرى والاسيرات في دور نضالي في معركتهم مرهون بمستوى تفاعلنا ودعمنا وإسنادنا للأسرىوالاسيرات خاصة على المستويين القانوني والإعلامي ، لذلك على كافة القوى والفصائل والهيئات الاهلية ان تصاعد من تحركاتها تعزيزا لصمود الاسرى واثارة قضية الاسرى المرضى وخطورة حالتهم امام المجتمع الدولي وأحرار العالم، حتى نتمكن من إنقاذ حياتهم.
ودان اليوسف الاحداث الاخيرة في مخيم عين الحلوة لما تشكله من اساءة كبيرة الى شعبنا وقضيته الوطنية والى امنه ونضاله من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة ، وبالتالي يجب معالجة تداعيات ما يحدث بروح وطنية مسؤولة تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبارات ، وتفويت الفرصة على كل العابثين بأمن المخيم ، وعدم اللجوء الى السلاح وسيلة لحل خلافاتنا، ورفض الانجرار الى المشاريع الاقليمية التي باتت تهدد الكثير من الدول العربية، ونأمل أن نعمل من أجل تحصين مخيم عين الحلوة وكافة مخيمات شعبنا والحرص على امن لبنان الشقيق واستقراره وسلمه الاهلي وتعزيز العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني .
وحذر اليوسف من تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، والتي تأتي وفق سياسة مدروسه يجري تنفيذها بصمت من خلال تقليص خدمات الوكالة ووقف التشغيل في مناطق عملياتها الخمس، وبالتالي المساس بدورها والغاية من إنشائها، والمخاطر التي تحملها هذه القرارات والتي تستهدف المخيم واللاجئ وحق العودة، وخاصة أن التقليصات التي تنوي وكالة الغوث تنفيذها تمس خدمات التعليم والصحة والإغاثة وبرنامج الطوارئ، ووصلت الى حد إلغاء الإيواء للمشردين من بيوتهم المدمرة في غزة بحجة تفاقم العجز في الموازنة العامة للوكالة، وجاءت بعد سلسلة الإجراءات التي أقدمت عليها بالسنوات الأخيرة وشملت وقف العديد من الخدمات التي كانت تقدمها الوكالة للاجئين.
ودعا اليوسف كافة القوى والفصائل واللجان الشعبيه والهيئات الاهلية الى استمرار التحركات حتى وقف إجراءات الانروا بشأن تقليص خدماتها، وضرورة تطوير الموازنات التي تؤمن الحفاظ على دورها في تشبث اللاجئين بأماكنهم لحين عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها وفق القرار الاممي 194 .
وطالب ابو يوسف وكالة الغوث بتطوير خدماتها باتجاه المزيد من الحماية وتوفير الأمن والأمان الاجتماعي لجموع اللاجئين، والتزام الدول المانحة ووكالة الغوث بواجباتهم اتجاه إعادة أعمار مخيم نهر البارد ، وكذلك اخذ دورها في قطاع غزة من خلال اعادة الاعمار وعودة المهجرين ورفع الحصار والتعويض عن الخسائر المادية والبشرية التي رافقت وأعقبت العدوان الصهيوني على أبناء القطاع.
وشدد اليوسف على ضرورة الحفاظ على المخيم كشاهد عيان على النكبة، ورفض كل المشاريع والبرامج التي تستهدف حق العودة و الحقوق الوطنية المشروعه لشعبنا في الحرية والاستقلال والعودة .
