الجبهة العربية الفلسطينية : انتصار خضر عدنان انتصار لكافة الأسرى ولشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية أن الاتفاق الذي أبرمه الأسير خضر عدنان مع إدارة السجون بالإفراج عنه يوم 12 تموز القادم هو انتصار كبير لعدنان وشعبنا ، معتبرة أن هذا الانتصار يمكن استثماره والبناء عليه في مواجهة سياسة الاعتقال الاداري الذي تنتهجه اسرائيل بشكل يخالف ابسط قواعد القانون الدولي.
وأضافت الجبهة إننا ونحن نهنئ الأسير خضر عدنان بانتصار إرادته على السجان الإسرائيلي فإننا نؤكد أن معركة الأسرى ستتواصل وسيظل شعبنا يشاطر كافة الأسرى معاناتهم وصمودهم حتى يتم الإفراج عنهم جميعاً من سجون الاحتلال .
ودعت الجبهة إلى توحيد الجهد الوطني لدعم وإسناد أسرانا الأبطال واعتماد برنامج وطني يعتمد على الفعل الشعبي كأساس وتشارك فيه كافة المستويات الرسمية والشعبية والانطلاق بحملة دبلوماسية وإعلامية وقانونية لكشف انتهاكات إسرائيل بحق أسرانا الأبطال والتوجه للمحافل والمحاكم الدولية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها بحقهم.
كما ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية إلى ربط مطلب الإفراج عن أسرانا الأبطال وتبييض السجون والمعتقلات الإسرائيلية بالعودة إلى المفاوضات، مؤكدة أن الحديث عن المفاوضات والسلام لا يستوي مع بقاء الأسرى في السجون .
قالت الجبهة العربية الفلسطينية أن الاتفاق الذي أبرمه الأسير خضر عدنان مع إدارة السجون بالإفراج عنه يوم 12 تموز القادم هو انتصار كبير لعدنان وشعبنا ، معتبرة أن هذا الانتصار يمكن استثماره والبناء عليه في مواجهة سياسة الاعتقال الاداري الذي تنتهجه اسرائيل بشكل يخالف ابسط قواعد القانون الدولي.
وأضافت الجبهة إننا ونحن نهنئ الأسير خضر عدنان بانتصار إرادته على السجان الإسرائيلي فإننا نؤكد أن معركة الأسرى ستتواصل وسيظل شعبنا يشاطر كافة الأسرى معاناتهم وصمودهم حتى يتم الإفراج عنهم جميعاً من سجون الاحتلال .
ودعت الجبهة إلى توحيد الجهد الوطني لدعم وإسناد أسرانا الأبطال واعتماد برنامج وطني يعتمد على الفعل الشعبي كأساس وتشارك فيه كافة المستويات الرسمية والشعبية والانطلاق بحملة دبلوماسية وإعلامية وقانونية لكشف انتهاكات إسرائيل بحق أسرانا الأبطال والتوجه للمحافل والمحاكم الدولية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها بحقهم.
كما ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية إلى ربط مطلب الإفراج عن أسرانا الأبطال وتبييض السجون والمعتقلات الإسرائيلية بالعودة إلى المفاوضات، مؤكدة أن الحديث عن المفاوضات والسلام لا يستوي مع بقاء الأسرى في السجون .

التعليقات