المدهون: خضر عدنان جسد انتصار الإرادة الفلسطينية للمرة الثانية على السجان وجبروته
رام الله - دنيا الوطن
أشاد ا. بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين بالانتصار الكبير الذي حققه الأسير البطل الشيخ خضر عدنان على سياسة المحتل للمرة الثانية بعد خوضه اضراباً مفتوح عن الطعام لمدة 56 يوما وكسره لسياسة التمديد الإداري بحقه التي انتهجتها الحكومة الإسرائيلية ضد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
واعتبر المدهون في بيان صحفي اليوم الاثنين (29/6) أن صمود وصبر الأسير خضر عدنان جسدت إرادة الإنسان الفلسطيني الحقيقي الذي استطاع أن ينتصر على كل المعايير الصهيونية، مؤكداً أن هذا الانتصار لم يكن ليتحقق لولا صموده وهو إضافة جديدة لتضحيات الحركة الأسير داخل السجون الإسرائيلية .
وأضاف : إن النموذج الانسان الفلسطيني المسلم الذي قدم مثله خضر عدنان يجسد صفعة جديدة لكل أصحاب الفكر المنهزم والتنازلي لكل سياسات العدو ، وشكل انتصاراً جديدا ودفعة قوية لمواصلة النضال من أجل نيل كافة الحقوق المسلوبة.
وأشاد المدهون بصبر زوجة الأسير عدنان وصمودها حيث تحملت وصبرت وكانت السند والداعم لصموده في وجه الجلاد الصهيوني، وشكلت سنداً كبيراً لهذا الانتصار الكبير ، وتحملهم عناء التعب والمشقة في سبيل نشر وفضح سياسة الاحتلال ضد اسرانا البواسل .
يذكر أن السلطات الإسرائيلية قررت الإفراج عن الأسير خضر عدنان بتاريخ 12/7/2015 مقابل فك إضرابه عن الطعام والذي استمر لليوم الـ 56 على التوالي للمطالبة بحريته وإطلاق سراحه بعدما جدد الاحتلال اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
أشاد ا. بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين بالانتصار الكبير الذي حققه الأسير البطل الشيخ خضر عدنان على سياسة المحتل للمرة الثانية بعد خوضه اضراباً مفتوح عن الطعام لمدة 56 يوما وكسره لسياسة التمديد الإداري بحقه التي انتهجتها الحكومة الإسرائيلية ضد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
واعتبر المدهون في بيان صحفي اليوم الاثنين (29/6) أن صمود وصبر الأسير خضر عدنان جسدت إرادة الإنسان الفلسطيني الحقيقي الذي استطاع أن ينتصر على كل المعايير الصهيونية، مؤكداً أن هذا الانتصار لم يكن ليتحقق لولا صموده وهو إضافة جديدة لتضحيات الحركة الأسير داخل السجون الإسرائيلية .
وأضاف : إن النموذج الانسان الفلسطيني المسلم الذي قدم مثله خضر عدنان يجسد صفعة جديدة لكل أصحاب الفكر المنهزم والتنازلي لكل سياسات العدو ، وشكل انتصاراً جديدا ودفعة قوية لمواصلة النضال من أجل نيل كافة الحقوق المسلوبة.
وأشاد المدهون بصبر زوجة الأسير عدنان وصمودها حيث تحملت وصبرت وكانت السند والداعم لصموده في وجه الجلاد الصهيوني، وشكلت سنداً كبيراً لهذا الانتصار الكبير ، وتحملهم عناء التعب والمشقة في سبيل نشر وفضح سياسة الاحتلال ضد اسرانا البواسل .
يذكر أن السلطات الإسرائيلية قررت الإفراج عن الأسير خضر عدنان بتاريخ 12/7/2015 مقابل فك إضرابه عن الطعام والذي استمر لليوم الـ 56 على التوالي للمطالبة بحريته وإطلاق سراحه بعدما جدد الاحتلال اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.

التعليقات