ينتج ثلاثة أصناف دواء لأول مرة في فلسطين وينافس المنتج الأجنبي في الجودة والسعر أيضا .
رام الله - دنيا الوطن
في مدينة دير البلح في منطقة صديقة للبيئة تحيط بها أشجار الزيتون من كل جانب وكأنه يستمد منها القوة والتجذر بالأرض يقع مبنى الشركة العربية الألمانية لصناعة الأدوية على قطعة أرض مساحتها 2000 متر مربع ويتميز المبنى المكون من ثلاثة طوابق بتجهيزه بأجهزة التهوية والتكييف والأرضيات المطلية بمواد خاصة ومانعة للرطوبة والتصاق الميكروبات والجراثيم حسب مواصفات GMP . تعرض المبنى للأضرار في العدوان الأخير على قطاع غزة ولكن بإصرار وعزيمة العاملين فيه نهض مرة أخرى ليكمل مسيرته وهدفه الذي وجد من اجله .
الفكرة
يقول المدير العام للشركة الأستاذ حمزة طبازة اتجه التفكير بشكل جدي لإنشاء مصنع أدوية في قطاع غزة لسد النقص في السوق المحلي الناجم عن حالة الحصار والاغلاق المستمر ونقص الأدوية الذي يعانيه قطاع غزة
البداية
ويواصل :بدأت الإجراءات مع وزارة الصحة الفلسطينية في عام 2005 حيث تم تقديم طلب لإنشاء مصنع أدوية في قطاع غزة واستمر التعاون مع وزارة الصحة بكل لجانها وإجراءاتها ومع كل الجهات المعنية إلى أن تمت الموافقة على بدء أعمال الانشاء للمصنع في عام 2009 وتم الانتهاء من جميع أعمال الانشاء والحصول على التراخيص اللازمة لبدء العمل في المصنع عام 2013 .
وتحت شعار نبدأ من حيث انتهى الاخرون كانت بداية الانتاج التسويقي للأدوية عام 2015 بأصنف جديدة ومميزة تلبي حاجة السوق المحلي .
ويقول أ. طبازة بكل فخر لدنيا الوطن (انه عندما نتحدث عن شركة لصناعة الأدوية بدأت بثلاثة أصناف تطرح في السوق الفلسطيني لأول مرة والآن تنتج الشركة تسعة أصناف من الأدوية مرخصة من وزارة الصحة الفلسطينية وجارى البحث والتطوير لزيادة الأصناف حسب ما يحتاجه السوق المحلى فان ذلك يمثل انجازا للوطن).
المعدات والماكينات
المصنع مجهز بجميع المعدات والماكينات اللازمة للعمل ويقوم بالعمل عليها مهندس وفنيين مختصين لضما سير العمل بالكفاءة المطلوبة.
العاملين في المصنع
وعن الكوادر والعمال في المصنع يشير أ.طبازة أن هناك كادر وعامل مميز من امهر الصيادلة ولهم خبرات علمية وعملية مميزة في صناعة الأدوية ويتم باستمرار تدريبهم والحاقهم بدورات تدريبية لمواكبة التطورات في مجال صناعة الأدوية ويتم العمل في المصنع تحت اشراف الأستاذ الدكتور عبدالله مسعود أستاذ الصيدلانيات والصيدلة الصناعية في جامعة الأزهر وعميد كلية الصيدلة بجامعة الأزهر سابقا والذي يعمل مديرا للبحث والتطوير في كبرى شركات الدواء الألمانية.
أهداف الشركة
وعن أهداف الشركة يقول أ. طبازة هي كالتالي إنتاج مستحضرات متميزة تواكب أفضل التطورات العالمية في مجال صناعة الأدوية، العمل على تشغيل أكبر عدد ممكن من الخبرات الفلسطينية في مجال تصنيع الأدوية و الارتقاء بمستواهم وفتح باب الدراسة و البحث العلمي ووضع إمكانيات المصنع بين أيديهم، والتعاون مع الجهات المعنية بالصناعة الدوائية بالداخل و الخارج، وتوثيق التعاون مع الشركات المحلية والعربية و الأجنبية في جميع المجالات، وإرساء دعائم الصناعة الوطنية و دعم الاقتصاد الوطني و ذلك بدخول منتجات الشركة إلى الأسواق العربية و العالمية و فتحها أمام المنتجات الدوائية.
من جانبها أضافت الدكتورة غادة زقوت مديرة مراقبة الجودة
تبدأ مهمتي منذ استلام المواد الخام للتأكد من جودتها وذلك حسب شهادات التحليل من بلد المنشأ حيث يتم فحصها وتحليلها للتأكد من مطابقتها للمواصفات العالمية ثم بعد ذلك تعطى بطاقة تعريف تفيد بمطابقتها للمواصفات.
وتواصل د. زقوت خلال إنتاج أي نوع يتم فحصه فيزيائيا وكيميائيا في المختبر لمعرفة مدى مطابقته للمواصفات ويتم اجراء فحوصات حركة الدواء في الجسم ومقارنة المنتج بأفضل منتج في السوق وفي كثير من الأحيان نتفوق على المنتج الأجنبي
وتشدد د. زقوت أن أي نوع دواء لا يتم عرضه ونزوله إلى السوق إلا بعد أن يجتاز كل الفحوصات ويستغرق ذلك عام كامل .
للتأكد من مدى ثباته وصلاحيته من خلال وضع الدواء في أجهزة خاصة . ويتم ذلك بواسطة أجهزة خاصة ثم بعد ذلك يتم تسليم الملف العلمي لوزارة الصحة حتى يتم اخذ تصريح بصناعته وإنتاجه بكميات ثم عرضه للمستهلك في السوق .
عملية الإنتاج
وللتعرف على خطوط الإنتاج اصطحبتنا الدكتورة لينا رضوان مديرة الإنتاج في جولة بعد أن لبسنا ملابس خاصة ودخلنا القسم الخاص بالإنتاج وهو مكان مكيف وأرضياته صنعت من مواد خاصة مضادة للرطوبة وملائمة لصناعة الأدوية .
وتشرح د. رضوان (يبدأ الإنتاج من ملف التشغيلة الدوائية ويحتوي على جميع خطوات العملية الانتاجية بالتفصيل ويتم تسجيل وتقييد كل العملية الانتاجية بالوقت والتاريخ بحيث يتم تدوين كل هذه المعلومات بشكل دقيق
وتبدأ بتوزين المواد الخام المطلوبة وتحضيرها لعملية الإنتاج من الخلط و التعجين والكبس والتغليف حسب خصوصية الصنف إلى أن يتم نقلها للمخازن .
التخزين والتوزيع
يقول الدكتور حسن النجار مسئول المخازن :أن كل مادة لها شهادة تحدد ماهيتها وتاريخ صلاحيتها والمواصفات الخاصة بها ويتم التعاون مع قسم رقابة الجودة لفحصها والتأكد من مطابقتها للمواصفات وبعد ذلك يتم الاحتفاظ بها بظروف خاصة وآمنة وتكون جاهزة للتصنيع حسب الطلب.
كذلك يتم الاحتفاظ بالأدوية في ظروف تخزين مناسبة وبذلك تكون جاهزة للتسويق.
ويؤكد د. حسن أن المصنع ينتج الآن 9 أصناف مرخصة من وزارة الصحة الفلسطينية منها 3 أصناف هي الأولى في فلسطين
في مدينة دير البلح في منطقة صديقة للبيئة تحيط بها أشجار الزيتون من كل جانب وكأنه يستمد منها القوة والتجذر بالأرض يقع مبنى الشركة العربية الألمانية لصناعة الأدوية على قطعة أرض مساحتها 2000 متر مربع ويتميز المبنى المكون من ثلاثة طوابق بتجهيزه بأجهزة التهوية والتكييف والأرضيات المطلية بمواد خاصة ومانعة للرطوبة والتصاق الميكروبات والجراثيم حسب مواصفات GMP . تعرض المبنى للأضرار في العدوان الأخير على قطاع غزة ولكن بإصرار وعزيمة العاملين فيه نهض مرة أخرى ليكمل مسيرته وهدفه الذي وجد من اجله .
الفكرة
يقول المدير العام للشركة الأستاذ حمزة طبازة اتجه التفكير بشكل جدي لإنشاء مصنع أدوية في قطاع غزة لسد النقص في السوق المحلي الناجم عن حالة الحصار والاغلاق المستمر ونقص الأدوية الذي يعانيه قطاع غزة
البداية
ويواصل :بدأت الإجراءات مع وزارة الصحة الفلسطينية في عام 2005 حيث تم تقديم طلب لإنشاء مصنع أدوية في قطاع غزة واستمر التعاون مع وزارة الصحة بكل لجانها وإجراءاتها ومع كل الجهات المعنية إلى أن تمت الموافقة على بدء أعمال الانشاء للمصنع في عام 2009 وتم الانتهاء من جميع أعمال الانشاء والحصول على التراخيص اللازمة لبدء العمل في المصنع عام 2013 .
وتحت شعار نبدأ من حيث انتهى الاخرون كانت بداية الانتاج التسويقي للأدوية عام 2015 بأصنف جديدة ومميزة تلبي حاجة السوق المحلي .
ويقول أ. طبازة بكل فخر لدنيا الوطن (انه عندما نتحدث عن شركة لصناعة الأدوية بدأت بثلاثة أصناف تطرح في السوق الفلسطيني لأول مرة والآن تنتج الشركة تسعة أصناف من الأدوية مرخصة من وزارة الصحة الفلسطينية وجارى البحث والتطوير لزيادة الأصناف حسب ما يحتاجه السوق المحلى فان ذلك يمثل انجازا للوطن).
المعدات والماكينات
المصنع مجهز بجميع المعدات والماكينات اللازمة للعمل ويقوم بالعمل عليها مهندس وفنيين مختصين لضما سير العمل بالكفاءة المطلوبة.
العاملين في المصنع
وعن الكوادر والعمال في المصنع يشير أ.طبازة أن هناك كادر وعامل مميز من امهر الصيادلة ولهم خبرات علمية وعملية مميزة في صناعة الأدوية ويتم باستمرار تدريبهم والحاقهم بدورات تدريبية لمواكبة التطورات في مجال صناعة الأدوية ويتم العمل في المصنع تحت اشراف الأستاذ الدكتور عبدالله مسعود أستاذ الصيدلانيات والصيدلة الصناعية في جامعة الأزهر وعميد كلية الصيدلة بجامعة الأزهر سابقا والذي يعمل مديرا للبحث والتطوير في كبرى شركات الدواء الألمانية.
أهداف الشركة
وعن أهداف الشركة يقول أ. طبازة هي كالتالي إنتاج مستحضرات متميزة تواكب أفضل التطورات العالمية في مجال صناعة الأدوية، العمل على تشغيل أكبر عدد ممكن من الخبرات الفلسطينية في مجال تصنيع الأدوية و الارتقاء بمستواهم وفتح باب الدراسة و البحث العلمي ووضع إمكانيات المصنع بين أيديهم، والتعاون مع الجهات المعنية بالصناعة الدوائية بالداخل و الخارج، وتوثيق التعاون مع الشركات المحلية والعربية و الأجنبية في جميع المجالات، وإرساء دعائم الصناعة الوطنية و دعم الاقتصاد الوطني و ذلك بدخول منتجات الشركة إلى الأسواق العربية و العالمية و فتحها أمام المنتجات الدوائية.
نسعى أن نكون الرواد في تعزيز الأمن الدوائي للمواطنين من خلال إضافة أدوية عالية الجودة وبأسعار في متناول الجميع .
تحليل العينات ومراقبة جودتها
تحليل العينات ومراقبة جودتها
من جانبها أضافت الدكتورة غادة زقوت مديرة مراقبة الجودة
تبدأ مهمتي منذ استلام المواد الخام للتأكد من جودتها وذلك حسب شهادات التحليل من بلد المنشأ حيث يتم فحصها وتحليلها للتأكد من مطابقتها للمواصفات العالمية ثم بعد ذلك تعطى بطاقة تعريف تفيد بمطابقتها للمواصفات.
وتواصل د. زقوت خلال إنتاج أي نوع يتم فحصه فيزيائيا وكيميائيا في المختبر لمعرفة مدى مطابقته للمواصفات ويتم اجراء فحوصات حركة الدواء في الجسم ومقارنة المنتج بأفضل منتج في السوق وفي كثير من الأحيان نتفوق على المنتج الأجنبي
وتشدد د. زقوت أن أي نوع دواء لا يتم عرضه ونزوله إلى السوق إلا بعد أن يجتاز كل الفحوصات ويستغرق ذلك عام كامل .
للتأكد من مدى ثباته وصلاحيته من خلال وضع الدواء في أجهزة خاصة . ويتم ذلك بواسطة أجهزة خاصة ثم بعد ذلك يتم تسليم الملف العلمي لوزارة الصحة حتى يتم اخذ تصريح بصناعته وإنتاجه بكميات ثم عرضه للمستهلك في السوق .
عملية الإنتاج
وللتعرف على خطوط الإنتاج اصطحبتنا الدكتورة لينا رضوان مديرة الإنتاج في جولة بعد أن لبسنا ملابس خاصة ودخلنا القسم الخاص بالإنتاج وهو مكان مكيف وأرضياته صنعت من مواد خاصة مضادة للرطوبة وملائمة لصناعة الأدوية .
وتشرح د. رضوان (يبدأ الإنتاج من ملف التشغيلة الدوائية ويحتوي على جميع خطوات العملية الانتاجية بالتفصيل ويتم تسجيل وتقييد كل العملية الانتاجية بالوقت والتاريخ بحيث يتم تدوين كل هذه المعلومات بشكل دقيق
وتبدأ بتوزين المواد الخام المطلوبة وتحضيرها لعملية الإنتاج من الخلط و التعجين والكبس والتغليف حسب خصوصية الصنف إلى أن يتم نقلها للمخازن .
التخزين والتوزيع
يقول الدكتور حسن النجار مسئول المخازن :أن كل مادة لها شهادة تحدد ماهيتها وتاريخ صلاحيتها والمواصفات الخاصة بها ويتم التعاون مع قسم رقابة الجودة لفحصها والتأكد من مطابقتها للمواصفات وبعد ذلك يتم الاحتفاظ بها بظروف خاصة وآمنة وتكون جاهزة للتصنيع حسب الطلب.
كذلك يتم الاحتفاظ بالأدوية في ظروف تخزين مناسبة وبذلك تكون جاهزة للتسويق.
ويؤكد د. حسن أن المصنع ينتج الآن 9 أصناف مرخصة من وزارة الصحة الفلسطينية منها 3 أصناف هي الأولى في فلسطين
