عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

"إعانة المرضى" الكويتي يختتم مشروع الأطراف الصناعية بغزة

"إعانة المرضى" الكويتي يختتم مشروع الأطراف الصناعية بغزة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية صندوق إعانة المرضى بدولة الكويت المرحلة الأولى من مشروع توفيرالأطراف الصناعية للمصابين في غزة، وذلك عبر شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة، وخلال احتفال نظمته الجمعية بحضور ممثل الصندوق بغزة الدكتور وائل الهمص ولفيف من المشايخ والدعاة والمصابين المستفيدين من المشروع.

وأوضح الشيخ أسامة اللوح عضو مجلس إدارة جمعية دار الكتاب والسنة، أن المشروع يستهدف مجموعة من الجرحى الذين بترت أطرافهم جراء حروب الاحتلال، لتعزيز صمودهم وإدماجهم في
مجتمعهم.

وأكد حرص دار الكتاب والسنة على التخفيف من معاناة وآلام سكان القطاع المتزايدة، وذلك من خلال تنفيذ سلسلة طويلة من البرامج والمشاريع الخيرية والإغاثية والتنموية وغيرها من المشاريع المتعددة والمتنوعة، والذي يعد هذا المشروع جزءاً منها.

وأشاد الشيخ اللوح، بالدور الكبير والجهود الحثيثة والمتواصلة، لجمعية صندوق إعانة المرضى بدولة الكويت الشقيقة، لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، في كل الأوقات والأزمات، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك فيهم وفي أموالهم، وأن يجزيهم عن شعب غزة خير الجزاء، لما يقدمونه لهم من دعم وخير وفير بين الحين والآخر.

ولفت إلى أن دار الكتاب والسنة، تعاقدت مع أفضل المراكز الطبية المتخصصة في مجال الأطراف الصناعية في قطاع غزة، إذ ارست عطاء المشروع على مركز ابن سينا الطبي للأطراف الصناعية والأجهزة الطبية، والذي يعمل وفق المدرسة الألمانية في مجال
الأطراف الصناعية، وذلك لضمان نجاح المشروع، وراحة المصابين المستفيدين من المشروع، مشيراً إلى أن أسماء المستفيدين من المشروع تمت وفق الأولوية والحاجة للطرف الصناعي.

من جانبه عبر الشيخ الدكتور وائل الهمص ممثل جمعية صندوق إعانة المرضى الكويتية في غزة، عن سعادته الغامرة، لمشاركته في حفل تركيب الأطراف الصناعية للمصابين، ومشاهدتهم وهم يسيرون بشكل طبيعي دون الحاجة لاستخدام الأدوات المساعدة.

وشدد على أن هذا المشروع لا يخرج عن إطار الواجب الإنساني والأخلاقي، تجاه أهل غزة، وتجاه من فقدوا أطرافهم من أجل تراب الوطن الغالي فلسطين، خصوصاً في ظل الحصار
الغاشم والعدوان الصهيوني المتكرر، الذي من أبسط صوره ما نراه اليوم من بتر للأطراف ونحوه، وهو ما يتطلب من الجميع تقديم كل أنواع الدعم والمساعدة، للتخفيف من معاناة أهل غزة.

ونقل الدكتور الهمص، سلام وتحيات أهل الكويت عامة، وكافة العاملين في صندوق إعانة المرضى خاصة، لأهل فلسطين، مشيداً بدور جمعية دار الكتاب والسنة في تنفيذ المشاريع النوعية التي تخدم الإسلام والمسلمين، وإجراءاتها وأنظمتها المنضبطة.

ووعد بمواصلة الدعم والعطاء لغزة ، وأهلها الصامدين والصابرين على أرض الرباط، لاسيما وأن من أحب وأعظم الأعمال عند الله تبارك وتعالى سرور يدخله الإنسان على أخيه
المسلم، ومما لا شك فيه أن مثل هذه الأعمال والمشاريع تدخل الفرح والسرور على نفوس أصحابها.

بدوره بين محمود جحجوح مدير مركز ابن سينا الطبي للأطراف الصناعية والأجهزة الطبية، أن تنفيذ المشروع تم بعدة مراحل، اختصت الأولى بالكشف والمعاينة لمعرفة وتحديد نوع البتر عند كل مصاب، وإجراء علاج طبيعي لتدليك وتلين مكان البتر، ومن ثم قياس جبسين للجزء الذي يحتاج لعمل طرف صناعي، يتبع ذلك عمل بروفة بالجبسين للتأكد من سلامة القياس.

أما المرحلة الثانية، فقد اشتملت على تدريب المصابين على الطرف الصناعي بالجبسين، قبيل التجهيز الأخير للطرف، وذلك من أجل ملاحظة واستدراك واصلاح أي أمر متعلق بالطول أو
القصر أو الآلام في الطرف، والمرحلة الأخيرة تتمثل في تجهيز وتركيب الطرف الصناعي.

وأوضح جحجوح أن المركز يعمل وفق المعايير والمقاييس العالمية، والمواد المستخدمة في تصنيع الأطراف الصناعية ألمانية الأصل، مشيراً إلى أن الأطراف الصناعية التيينتجها المركز تتميز، بأنها خفيفة الوزن، ومتحركة القدم والمفصل بالنسبة للذين بترهم فوق الركبة، وكذلك الأمر بالنسبة للذين بترهم تحت الركبة، تتميز أطرافهم بخفة الوزن والأقدام المتحركة.

وذكر ، أنه تم انجاز 7 أطرف تحت الركبة، واثنين فوق الركبة، وطرف حد الركبة، علاوة على طرف يد علوي تحت الكوع متحركة، مؤكداً أن كل من تم تركيب له طرف صناعي، يستطيع
الآن أن يمارس حياته بشكل طبيعي، وأن يمشي ويذهب إلى الصلاة في المسجد، وإلى الذهاب إلي السوق للتسوق، وأن يذهب إلى أين مكان يرديه مشياً على الأقدام.

وقد عبر المستفيدون من المشروع عن فرحتهم وسعادتهم الغامرة، لتركيبهم الأطراف الصناعية، التي ستمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي واعتيادي، معبرين عن جزيل شكرهم وعرفانهم وامتنانهم لجمعية صندوق إعانة المرضى بدولة الكويت الشقيق، ولجمعية دار الكتاب والسنة، على تمويلهم وتنفيذهم لهذا المشروع النوعي.