في الجمعة الثانية من شهر رمضان.. مفوضية كشافة ومرشدات محافظة الخليل تستمر بخدمة الصائمين في الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
جاؤوها من كل المدن الفلسطينية، مصلين وخادمين، مرابطين في مساجدها، توجهوا إلى حيث يجتمع التناقض والجمال، ويكتب التاريخ تفاصيله من أسوارها مروراً بالقباب والمعجزات
والكنائس التي تقاسم المساجد ألمها، هناك في القدس، حيث توافدت وتتوافد جموع الحركة الكشفية لخدمة المسجد الأقصى المبارك والمصلين فيه، هناك حيث لا تثني هممهم حواجز أو بضعة جنود على المعابر، هدفهم واحد هو الخدمة في الأرض المقدسة.
أشبال وكشافة وجوالة ومنجدات وقادة وقائدات من عشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل، ومجموعة خليل الرحمن الكشفية ومجموعة مركز ثقافة الطفل الفلسطيني في الفوار عشيرة جوالة شركة رويال الصناعية التجارية والهيئة الإدارية لمفوضية كشافة ومرشدات محافظة الخليل توزعوا في باحاتها في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك جنباً إلى جنب مع المشاركين من
المفوضيات الأخرى، جزء تواجد قرب المسجد الأقصى المبارك، وجزء على الأسوار وأبواب الحرم وآخرون على أبواب وموازين قبة الصخرة المباركة ليقوموا بتنظيم دخول وخروج
المواطنين منها وإليها، جمعهم وعدهم الذي نص على القيام بالواجب نحو الله ثم الوطن ومساعدة الناس في كل وقت ضمن مشروع "خدمة الصائمين في المسجد الأقصى".
ولأنها جزء من الروح والوطن السليب، قام الكشافون بالعمل كدليل للوافدين إلى بيوت الله، وعملوا على مساعدة
كبار السن والأطفال، وساعدوا لجنة الزكاة أثناء قيامها بتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين المتواجدين في محيط المسجد القبلي وقبة الصخرة، و وزعوا المصاحف على المواطنين كما وعمل الجميع على تنظيف أماكن الطعام قبل وبعد الإفطار، وساندت الكشافة عمل فرق الإسعاف والطوارئ وقامت بتعريف المواطنين بأماكن وجود العيادات الطبية المتفرقة حول المسجد الاقصى والقبة المشرفة، كما وقاموا بمساعدة لجان النظام
التابعة للمسجد الأقصى وذلك إيماناً منهم بأن العمل بروح الفريق سمة يوصف بها الكشافون أينما حلّو.
كشافون صامدون كأسوارها، شامخون كقبابها، هكذا يأتونها، جنود صدقوا الوعد، يعملون في سبيل الله أولاً، ويخدمون المواطنين والوطن ثانياً، سخروا طاقاتهم الشابة والفتية لخدمتها دونما كلل، جاؤوا لينسفوا أوهام المحتل، وليعيدوا الحياة لأرض استثناها التاريخ ومزقتها الجغرافيا.
جاؤوها من كل المدن الفلسطينية، مصلين وخادمين، مرابطين في مساجدها، توجهوا إلى حيث يجتمع التناقض والجمال، ويكتب التاريخ تفاصيله من أسوارها مروراً بالقباب والمعجزات
والكنائس التي تقاسم المساجد ألمها، هناك في القدس، حيث توافدت وتتوافد جموع الحركة الكشفية لخدمة المسجد الأقصى المبارك والمصلين فيه، هناك حيث لا تثني هممهم حواجز أو بضعة جنود على المعابر، هدفهم واحد هو الخدمة في الأرض المقدسة.
أشبال وكشافة وجوالة ومنجدات وقادة وقائدات من عشائر جوالة ومنجدات جامعة الخليل، ومجموعة خليل الرحمن الكشفية ومجموعة مركز ثقافة الطفل الفلسطيني في الفوار عشيرة جوالة شركة رويال الصناعية التجارية والهيئة الإدارية لمفوضية كشافة ومرشدات محافظة الخليل توزعوا في باحاتها في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك جنباً إلى جنب مع المشاركين من
المفوضيات الأخرى، جزء تواجد قرب المسجد الأقصى المبارك، وجزء على الأسوار وأبواب الحرم وآخرون على أبواب وموازين قبة الصخرة المباركة ليقوموا بتنظيم دخول وخروج
المواطنين منها وإليها، جمعهم وعدهم الذي نص على القيام بالواجب نحو الله ثم الوطن ومساعدة الناس في كل وقت ضمن مشروع "خدمة الصائمين في المسجد الأقصى".
ولأنها جزء من الروح والوطن السليب، قام الكشافون بالعمل كدليل للوافدين إلى بيوت الله، وعملوا على مساعدة
كبار السن والأطفال، وساعدوا لجنة الزكاة أثناء قيامها بتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين المتواجدين في محيط المسجد القبلي وقبة الصخرة، و وزعوا المصاحف على المواطنين كما وعمل الجميع على تنظيف أماكن الطعام قبل وبعد الإفطار، وساندت الكشافة عمل فرق الإسعاف والطوارئ وقامت بتعريف المواطنين بأماكن وجود العيادات الطبية المتفرقة حول المسجد الاقصى والقبة المشرفة، كما وقاموا بمساعدة لجان النظام
التابعة للمسجد الأقصى وذلك إيماناً منهم بأن العمل بروح الفريق سمة يوصف بها الكشافون أينما حلّو.
كشافون صامدون كأسوارها، شامخون كقبابها، هكذا يأتونها، جنود صدقوا الوعد، يعملون في سبيل الله أولاً، ويخدمون المواطنين والوطن ثانياً، سخروا طاقاتهم الشابة والفتية لخدمتها دونما كلل، جاؤوا لينسفوا أوهام المحتل، وليعيدوا الحياة لأرض استثناها التاريخ ومزقتها الجغرافيا.
