أغنية كاينة ولا ما كيناش لأحمد شوقي تعبير صادق عن المجتمع التطواني المحافظ

أغنية كاينة ولا ما كيناش لأحمد  شوقي تعبير صادق عن المجتمع التطواني  المحافظ
رام الله - دنيا الوطن
عبد  السلام  العزاوي
  
تعبر أغنية  كاينة  ولا  ما  كايناشي  للمطرب العالمي أحمد  شوقي  ابن  مدينة  الحمامة البيضاء،  في  جوهرها  على  المجتمع  التطواني  المحافظ، إذ  تختزل الأغنية  في ثناياها عادات  وتقاليد وأعراف  المدينة، وفق ما  عاشها صاحبها  في   طفولته ومستهل  شبابه، منهلا  من أسرته الصغيرة، والحي،  وكذا  الوسط  الدراسي والمهني.

 فرغم مقام  احمد  شوقي بالديار  الاسبانية  قبل  احترافه الفن، ممتهنا  إعمالا  عدة، خولته التعرف  عن  قرب  على ثقافة البلد عن قرب، متأثرا  بها احيانا،  ومؤثرا فيها أحيانا لأخرى  ، لتسلحه بالذوق   الفني  منذ صباه، بتجسيده أدوار لمسرحيات مدرسية بالسلك الابتدائي، خولته كسب  تجربة وجرأة على  مواجهة جماهيره  المقدرة  بالعشرات في  البداية، لتتضاعف  بعد  ذلك وتصبح بالملايين في  الوقت  الراهن.

   وقد عرج  احمد  شوقي   خلال  مسيرته  الفنية من  الغناء  الغربي الصرف، إلى المزج معه بكلمات معدودة بالدارجة  او  العربية، ليطل عبر  أغنية  كابنة  ولا ما كايناش، باللهجة التطوانية  المميزة، متناولا  من  خلالها مفهوم   الحب  في  أقصى  تجلياته داخل الوسط  الشبابي  في  الوقت  الراهن، إذ يشترط الراغب  في  الولوج إلى  التجربة،  عدم توفر  معشوقته   على  تجارب مع  شخص  من   ذي  قبل، مصرا  على مبدأ الخجل كعنصر  أساسي في العلاقة  المبنية  على  أسس  ومبادئ، بدل الكذب  والنفاق المترتبان عنهما نتائج  عكسية  مستقبلا  على الفتاة موضوع الحب فتصبح مجرد حبيبة  مزيفة.

  ولم  يكن  انتشار  أغنية كابنة  ولا  ما  كايناش  اعتباطيا،  بتخطيها عتبة عشرون  مليون مشاهد على  موقع اليوتوب،  في انتظار  طرحها  مصورة عن  طريق  الفيديو كليب،  علما ان  مدتها  الزمنية ثلاثة دقائق  وخمسة  عشرة ثانية، من كلمات  سمير  المجاري،  واللحن  المشترك  بين  نادر  الخياط الشهير بريدوان،  ومهدي  موازين.

التعليقات