الترياقي في افطار تيار الفجر: لنتوحد في مواجهة الحروب الحمقاء والفتن
رام الله - دنيا الوطن
رأى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي أن التمسّك بنهج المقاومة وحمايتها هو خيار الأمة في مواجهة الفتن والانقسامات وكل دعوات التفرقة لأن الأمة في حالة حرب ومواجهة مستمرة منذ عقود ضد مشاريع أمريكا واسرائيل وأنظمة التخلف والتبعية الحاكمة في العالم العربي.والمقاومة ومشروعها المستمر يمثل رأس الحربة في هذا الصراع لذلك يراد اليوم أن يحاصر هذا المشروع المقاوم بالحروب القذرة حروب الفتن لتحل الغرائز مكان العقول ولترتفع رايات الشيطان فوق راية الأخوة والتراحم والانسانية.
وأضاف : لقد عشنا في حياتنا وما زلنا نعيش هم الجهاد والمقاومة في مواجهة مشاريع أمريكا والصهيونية وقدمنا الشهداء والجرحى والأسرى والمطاردين. خضنا كل المواجهات بشجاعة وبسالة ومعنا كل شرفاء الأمة وأبطالها جسداً واحداً.وسنبقى مع كل المقاومين والشرفاء نتطلع لتحرير القدس الشريف وفلسطين ولن تنحرف بوصلتنا وسنواجه الفتن بإيمان وصلابة لآن المقاوم الحقيقي هو من يقف في مواجهة الفتن التي تعمل على إضعاف الأمة وتدميرها من الداخل كما يفعل أعداؤها محاولين اختراقها وتدميرها من الخارج.
وأدان الترياقي التفجير الإجرامي لمسجد الإمام الصادق في الكويت واصفا من تبناه وقام به باللئام الذين يريدون تمزيق هذه الأمة وإيصال نار الفتنة لكل بيت .. اليوم الكويت وبالأمس بلاد الحرمين والهدف واحد أن تتهدم أركان الدين وتتمزق وحدة المسلمين وتنتصر قيم أبو جهل وأبي لهب على دين محمد بن عبد
الله(ص).
كلام الترياقي جاء خلال إفطار داخلي أقامة تيار الفجر لأعضائه ومناصريه حضره الترياقي وقياديو التيار.
كما أدان الترياقي كل أشكال الإرهاب والإجرام المتنقلة من بلد إسلامي لآخر ورأى فيها حروباً شيطانية تهدف إلى تشويهالإسلام الحقيقي المقاوم لكل غاصب ومحتل والذي يخزض حرب وجود كونية ضد محاولات الاستئصال والتشويه والتعليب الصهيو- أميركية. ودعا الترياقي أحرار العالم وكل المؤمنين والشرفاء وأهلنا اللبنانيين والفلسطينيين وخصوصاً أهلنا في صيدا والجنوب إلى التوحد في مواجهة الحروب الجديدة القذرة حروب الفتن الحمقاء والتفرقة التي يقف وراءها أعداء الأمة الحاقدين عليها والطامعين بنفطها وغازها ومياهها وترواتها وحق أبنائها في العيش الكريم والحرية الحقيقية.
يشار إلى أن التيار اغتذر عن عدم إقامة الإفطار الرمضاني الموسع بسبب الأوضاع والظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والعالم العربي والإسلامي سائلا الله تعالى أن يجعل من هذا الشهر الكريم خاتمة لأحزان الأمة وأملا بنصرها القريب.
رأى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي أن التمسّك بنهج المقاومة وحمايتها هو خيار الأمة في مواجهة الفتن والانقسامات وكل دعوات التفرقة لأن الأمة في حالة حرب ومواجهة مستمرة منذ عقود ضد مشاريع أمريكا واسرائيل وأنظمة التخلف والتبعية الحاكمة في العالم العربي.والمقاومة ومشروعها المستمر يمثل رأس الحربة في هذا الصراع لذلك يراد اليوم أن يحاصر هذا المشروع المقاوم بالحروب القذرة حروب الفتن لتحل الغرائز مكان العقول ولترتفع رايات الشيطان فوق راية الأخوة والتراحم والانسانية.
وأضاف : لقد عشنا في حياتنا وما زلنا نعيش هم الجهاد والمقاومة في مواجهة مشاريع أمريكا والصهيونية وقدمنا الشهداء والجرحى والأسرى والمطاردين. خضنا كل المواجهات بشجاعة وبسالة ومعنا كل شرفاء الأمة وأبطالها جسداً واحداً.وسنبقى مع كل المقاومين والشرفاء نتطلع لتحرير القدس الشريف وفلسطين ولن تنحرف بوصلتنا وسنواجه الفتن بإيمان وصلابة لآن المقاوم الحقيقي هو من يقف في مواجهة الفتن التي تعمل على إضعاف الأمة وتدميرها من الداخل كما يفعل أعداؤها محاولين اختراقها وتدميرها من الخارج.
وأدان الترياقي التفجير الإجرامي لمسجد الإمام الصادق في الكويت واصفا من تبناه وقام به باللئام الذين يريدون تمزيق هذه الأمة وإيصال نار الفتنة لكل بيت .. اليوم الكويت وبالأمس بلاد الحرمين والهدف واحد أن تتهدم أركان الدين وتتمزق وحدة المسلمين وتنتصر قيم أبو جهل وأبي لهب على دين محمد بن عبد
الله(ص).
كلام الترياقي جاء خلال إفطار داخلي أقامة تيار الفجر لأعضائه ومناصريه حضره الترياقي وقياديو التيار.
كما أدان الترياقي كل أشكال الإرهاب والإجرام المتنقلة من بلد إسلامي لآخر ورأى فيها حروباً شيطانية تهدف إلى تشويهالإسلام الحقيقي المقاوم لكل غاصب ومحتل والذي يخزض حرب وجود كونية ضد محاولات الاستئصال والتشويه والتعليب الصهيو- أميركية. ودعا الترياقي أحرار العالم وكل المؤمنين والشرفاء وأهلنا اللبنانيين والفلسطينيين وخصوصاً أهلنا في صيدا والجنوب إلى التوحد في مواجهة الحروب الجديدة القذرة حروب الفتن الحمقاء والتفرقة التي يقف وراءها أعداء الأمة الحاقدين عليها والطامعين بنفطها وغازها ومياهها وترواتها وحق أبنائها في العيش الكريم والحرية الحقيقية.
يشار إلى أن التيار اغتذر عن عدم إقامة الإفطار الرمضاني الموسع بسبب الأوضاع والظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والعالم العربي والإسلامي سائلا الله تعالى أن يجعل من هذا الشهر الكريم خاتمة لأحزان الأمة وأملا بنصرها القريب.

التعليقات