فرنسا تضع 3 شروط للتوصل إلى اتفاق مع إيران
رام الله - دنيا الوطن
جدد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، السبت، لدى وصوله إلى فيينا التأكيد على ثلاثة شروط "لا بد منها" للتوصل إلى اتفاق بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي.
وقال فابيوس بحسب ما نشرت العربية نت، إن "الشرط الأول هو الحد الدائم للقدرات النووية الإيرانية في مجالي الأبحاث والإنتاج، والثاني هو تحقق صارم من المواقع الإيرانية، بما فيها العسكرية إذا استدعت الحاجة، أما الثالث فعودة العقوبات بطريقة آلية في حال انتهاك إيران لالتزاماتها".
وكان وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف، أعلنا في وقت سابق، السبت، أنه "لايزال أمامهما عمل شاق" قبل بدء اجتماع في فيينا للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني.
وقد دخلت المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني مرحلة حاسمة، السبت، فيما لم يعد أمام المفاوضين سوى أيام معدودة لتسوية أكثر المسائل صعوبة.
هذا، فيما ينتظر وصول وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند، ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأحد، كما أعلنت بروكسل أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فديريكا موغريني، ستصل إلى فيينا الأحد أيضاً.
وستستمر المحادثات خلال أيام عدة حتى وإن لم يبق الوزراء حكما بشكل متواصل. وقال مصدر دبلوماسي غربي في هذا الصدد: "ستكون أمامنا أيام وليال متوترة ومعقدة، وسيتعين الحفاظ على كثير من الهدوء والدم البارد"، لأن تسوية النقاط الأساسية في الملف "تبقى بالغة الصعوبة"، بحسب هذا المصدر الذي أكد أن "خلافات كبيرة" لاتزال قائمة حول المواضيع الكبرى على الرغم من إحراز "تقدم".
وصرح كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، الجمعة، في فيينا أن هناك "مسائل خلافية مهمة وأساسية" لاتزال عالقة في المفاوضات حول برنامج طهران النووي.
ويفترض أن تنتهي المفاوضات الماراثونية حول هذا الملف الشائك في 30 يونيو، لكن معظم المفاوضين يتفقون على القول إنه يمكن تمديدها لبضعة أيام.
جدد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، السبت، لدى وصوله إلى فيينا التأكيد على ثلاثة شروط "لا بد منها" للتوصل إلى اتفاق بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي.
وقال فابيوس بحسب ما نشرت العربية نت، إن "الشرط الأول هو الحد الدائم للقدرات النووية الإيرانية في مجالي الأبحاث والإنتاج، والثاني هو تحقق صارم من المواقع الإيرانية، بما فيها العسكرية إذا استدعت الحاجة، أما الثالث فعودة العقوبات بطريقة آلية في حال انتهاك إيران لالتزاماتها".
وكان وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف، أعلنا في وقت سابق، السبت، أنه "لايزال أمامهما عمل شاق" قبل بدء اجتماع في فيينا للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني.
وقد دخلت المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني مرحلة حاسمة، السبت، فيما لم يعد أمام المفاوضين سوى أيام معدودة لتسوية أكثر المسائل صعوبة.
هذا، فيما ينتظر وصول وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند، ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأحد، كما أعلنت بروكسل أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فديريكا موغريني، ستصل إلى فيينا الأحد أيضاً.
وستستمر المحادثات خلال أيام عدة حتى وإن لم يبق الوزراء حكما بشكل متواصل. وقال مصدر دبلوماسي غربي في هذا الصدد: "ستكون أمامنا أيام وليال متوترة ومعقدة، وسيتعين الحفاظ على كثير من الهدوء والدم البارد"، لأن تسوية النقاط الأساسية في الملف "تبقى بالغة الصعوبة"، بحسب هذا المصدر الذي أكد أن "خلافات كبيرة" لاتزال قائمة حول المواضيع الكبرى على الرغم من إحراز "تقدم".
وصرح كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، الجمعة، في فيينا أن هناك "مسائل خلافية مهمة وأساسية" لاتزال عالقة في المفاوضات حول برنامج طهران النووي.
ويفترض أن تنتهي المفاوضات الماراثونية حول هذا الملف الشائك في 30 يونيو، لكن معظم المفاوضين يتفقون على القول إنه يمكن تمديدها لبضعة أيام.

التعليقات