الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية تدين الجرائم التى نفذت فى الدولتين الشقيقتين تونس والكويت

رام الله - دنيا الوطن
 شهدت امتنا العربية والاسلامية وتابعها الأحرار فى العالم يوم جمعة دامى استهدف المواطنين الابرياء فى كلا الدولتين العربيتين تونس والكويت الشقيقتين.

اننا فى الوقت الذى نعبر عن تعازينا لذوي الضحايا ندين ونشجب بأشد العبارات الجريمتين الإرهابيتين اى كان سببهما ومصدرهما ومنفذهما ونعتبرهما تستهدف العروبة والاسلام والقيم الانسانية فى الصميم.

 يا ابناء امتنا العربية المجيدة

منذ ثلاثة عقود حيث استولى ملالي قم على سدت الحكم فى طهران ورفعهم للشعارات الطائفية الرجعية المنافية ، للدين الإسلامى ، الذي يأمر الأمة بالوحدة والاعتصام بحبل الله ، والمنطقة العربية والاسلامية تشهد الكوارث والجرائم الذى يخجل لها جبين البشرية.

 

 بدأت  هذه العصابة الإرهابية حربها العنصرية لإعادة امبراطورية فارس لثمان سنوات على العراق الشقيق مهد الحضارات الانسانية بشعارات طائفية توسعية لن تتوقف الا بعد ان ذهب ضحية غطرستهم اكثر من مليونين مواطن من كلا البلدين من المسلمين وتشبعت المنطقة بالحقد الطائفى المتخلف الذى لا صلة له بالإسلام والانسانية من شئ لا من قريب ولا من بعيد ، حتى جاء التآمر  الدولي ، الايراني،  والعربي  على العراق الشقيق الذى وقف كالجبل الشامخ فى وجه العدوان الفارسي ضد الأمة العربية لتسقط عاصمة الرشيد ويستباح العراق من قبل العصابات الطائفية والاستخبارات الدولية وتعم المنطقة العربية بأسرها في موجة من الاحتقان الطائفى الذى تقوده وتخطط له الدولة الفارسية ممثلة باستخبارات الحرس الاجرامي و فيلق القدس الذى خصص لتدريب المنظمات الإرهابية الشيعية والسنية لتنفيذ المشروع الايرانى الفاضى على وحدة الأمة والشعب العربى مستقلة فقدان القيادة العربية القومية وفقدان المشروع القومى الواعى الرادع للمشروع القومي الفارسي الذى يستثمر غياب الحريات والحقوق المدنية والإنسانية فى الدول العربية ويتلبس بالمشروع الطائفي والغريب حتى القومي العربي ايضا حتى باتت عدد من التيارات القومية العربية تصلي على قبلة ولى الفقيه الاجرامية التى احتلت الاحواز وبعدها أربعة عواصم اخرى ولا زالت مستمرة و تنفذ الجرائم الوحشية ضد الأحوازيين  الشيعة قبل السنة وسط سكوت عربى رسمى  لا يفسر الا بالخذلان وقبول العار من بعض الحكام ظناً منهم ان بكسب رضي الفرس والخنوع أمامهم لا تطالهم  النار الفارسية الحاقدة. 

أشقاءنا فى الخليج العربي

 ان المشروع الفارسي الذى خرج من عباءته و اصبح استعماري بامتياز لا يواجه بخطاب طائفى يمزق الاوطان العربية نفسها ويخدم المشروع الايرانى ايضا بل عبر الوحدة الوطنية واحترام حقوق المواطنة وكذلك التصدى للمشروع الفارسي التوسعي الحاقد بكل الوسائل المتاحة وأولها الانتقال من حالة التسامح والاهمال والدفاع والاختلافات الداخلية وبين  الأقطار  والانتكال على المنتفعين والشركات الكبرى الأمنية والعسكرية الانتقال لمرحلة تفعيل كل الطاقات الوطنية والقومية العظيمة وترتيب البيت العربى ودعم القضايا العربية العادلة واحترام حقوق المواطنة والحريات للمواطن العربى والدفاع عن المصالح الوطنية والقومية بمسؤولية  والتعامل مع الدولة الفارسية كعدو ودعم نضال الشعب العربي والقضية الأحوازية  والتعامل معها كقضية عربية عادلة لها الأثر الكبير والهام فى استقرار وأمن دول الخليج العربى  وكذلك الدفاع عن الشعوب غير الفارسية فى ايران  وهم الحلفاء  الاستراتيجيين فى مواجهة الدولة الفارسية كخطوة هامة و قوية فى مواجهة رأس الأفعى التي لن تتوقف عن التوسع والتآمر ضد الدول والشعب العربى لطالما يجد الارضية الخصبة لتنفيذ مشاريعه العدوانية ضد الوطن العربي.

 يا اهلنا فى الكويت الشقيقة

 ان الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تدعوكم جميعا الى الحذر والحفاظ على أمن واستقرار دولة الكويت الشقيقة بلد الأحوازيين الثاني والتعامل مع ما يجرى بروح المواطن الكويتى الحارس الأمين على أمن بلاده واستقراره من العصابات الإيرانية وكل من يريد العبث بارواح الابرياء الامنين.

التعليقات