لأجل غزة نقرع أجراس الخطر..
إبراهيم الخليلي
"محاربة الانحراف الفكري في غزة تستهدف ناس وناس"، هذا تعليق نشره أحد نشطاء الفيس بوك من غزة على تعليقاً على خبر تناوله نشطاء على صفحاتهم حول نشاطات الجماعة التي تطلق على نفسها حركة الصابرين ، وهي جماعة شيعية تؤمن بولاية الفقيه.
نشطاء الفيس بوك عبروا عن استهجانهم واستغرابهم لسماح أجهزة الأمن في قطاع غزة بممارسة النشاط واستغلال ظروف الفقر والحصار وعناوين المقاومة للوصول إلى شرائح مختلفة من أصحاب الحاجات بهدف التأثير عليهم.
صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تزخر بتعليقات الاستنكار والاستهجان ، بينما يطرح البعض تساؤلات منطقية تتعلق بالسماح لهذه الجماعة الشيعية بالنشاط بينما تغلق الأبواب ويلاحق الآخرون !!
معلوماتي لم تقف عند ما يتناقله النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي ، بل هناك تفاصيل مهمة تزيد من حيرتي وحيرة كل من ألقاهم من المهتمين والمتابعين لأحوال وأخبار قطاع غزة الذي غدا عنواناً للصمود والمقاومة والانتصار على المحتلين الصهاينة.
مما وردني من معلومات يمكنني أن أضعها بين يدي القراء الكرام من منطلق الحرص والغبرة على غزة وضرورة الحفاظ عليها كعنوان للعرب والمسلمين في مواجهة الباطل الصهيوني:
- أن من يسمون أنفسهم "الصابرين" أقاموا إفطاراً لعوائل الشهداء في شمال قطاع غزة ، رفعت فيه أعلام إيران وصوراً لزعماء الشيعة ، وقد أقيم هذا الإفطار في قاعة جمعية السلامة لرعاية الجرحى وهي جمعية تتبع لحركة المقاومة الإسلامية حماس!!
- هذه الجماعة قامت بتسوية وتجهيز أرض وإضاءتها ليلاً لتكون ملعباً رياضياً وملتقى للشباب ، وهذا تم تحت حماية سيارات الشرطة في قطاع غزة.
- أحد قيادات هذه الجماعة أطلق النار على دورية لأحد أهم الأجهزة الأمنية في القطاع حضرت لاعتقاله، تبين فيما بعد أنه على صلة ببعض القيادات الأمنية التي تحاول اليوم تسوية خلافاته والتغطية على أفعاله والإفراج عنه.
هذه معلومات قليلة لكن دلالاتها خطيرة ، فهي تجيب بشكل صريح عن التساؤل الذي طرحت في مقالي السابق الذي حمل عنوان : "الصابرين" فصلتهم الجهاد فمن يمنح الغطاء لنشاطهم؟؟!!.
فإذا صحت هذه المعلومات التي وصلتني عبر ثقات ، وهي معلومات تقويها منشورات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي التي ذكرت بعضاً منها في بداية المقال، وتحذيرات أطلقها الداعية مجدي المغربي من خطورة هذه الجماعة التي تعمل على نشر التشيع وقيام عناصرها بتوزيع مواد وشارات إعلامية طائفية، إذا صحت هذه المعلومات فإننا أمام مؤشرات خطيرة جداً تدفعنا للقلق والخوف على مستقبل قطاع غزة كمحور للصمود والمقاومة ونقطة انطلاق للتحرير، ما يعني أن أيدٍّ خبيثة تخدم "إسرائيل" تريد أن تغرق المنطقة في مستنقع الفتنة والطائفية، فيما تبقى "إسرائيل" تتمدد سياسياً.
وإذا كان خطر أنصار "داعش" آني وظاهر وتكشفت بعض حلقاته سريعاً، فإن خطر هذه الجماعة أخطر، بحكم خبث المخططين لهم وخفاء مشروعهم على بعض البسطاء الذين يرون المصلحة في توفير سلة غذائية أو حفنة من الدولارات لتشييد موقع هنا أو دعم مؤسسة هناك.
"محاربة الانحراف الفكري في غزة تستهدف ناس وناس"، هذا تعليق نشره أحد نشطاء الفيس بوك من غزة على تعليقاً على خبر تناوله نشطاء على صفحاتهم حول نشاطات الجماعة التي تطلق على نفسها حركة الصابرين ، وهي جماعة شيعية تؤمن بولاية الفقيه.
نشطاء الفيس بوك عبروا عن استهجانهم واستغرابهم لسماح أجهزة الأمن في قطاع غزة بممارسة النشاط واستغلال ظروف الفقر والحصار وعناوين المقاومة للوصول إلى شرائح مختلفة من أصحاب الحاجات بهدف التأثير عليهم.
صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تزخر بتعليقات الاستنكار والاستهجان ، بينما يطرح البعض تساؤلات منطقية تتعلق بالسماح لهذه الجماعة الشيعية بالنشاط بينما تغلق الأبواب ويلاحق الآخرون !!
معلوماتي لم تقف عند ما يتناقله النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي ، بل هناك تفاصيل مهمة تزيد من حيرتي وحيرة كل من ألقاهم من المهتمين والمتابعين لأحوال وأخبار قطاع غزة الذي غدا عنواناً للصمود والمقاومة والانتصار على المحتلين الصهاينة.
مما وردني من معلومات يمكنني أن أضعها بين يدي القراء الكرام من منطلق الحرص والغبرة على غزة وضرورة الحفاظ عليها كعنوان للعرب والمسلمين في مواجهة الباطل الصهيوني:
- أن من يسمون أنفسهم "الصابرين" أقاموا إفطاراً لعوائل الشهداء في شمال قطاع غزة ، رفعت فيه أعلام إيران وصوراً لزعماء الشيعة ، وقد أقيم هذا الإفطار في قاعة جمعية السلامة لرعاية الجرحى وهي جمعية تتبع لحركة المقاومة الإسلامية حماس!!
- هذه الجماعة قامت بتسوية وتجهيز أرض وإضاءتها ليلاً لتكون ملعباً رياضياً وملتقى للشباب ، وهذا تم تحت حماية سيارات الشرطة في قطاع غزة.
- أحد قيادات هذه الجماعة أطلق النار على دورية لأحد أهم الأجهزة الأمنية في القطاع حضرت لاعتقاله، تبين فيما بعد أنه على صلة ببعض القيادات الأمنية التي تحاول اليوم تسوية خلافاته والتغطية على أفعاله والإفراج عنه.
هذه معلومات قليلة لكن دلالاتها خطيرة ، فهي تجيب بشكل صريح عن التساؤل الذي طرحت في مقالي السابق الذي حمل عنوان : "الصابرين" فصلتهم الجهاد فمن يمنح الغطاء لنشاطهم؟؟!!.
فإذا صحت هذه المعلومات التي وصلتني عبر ثقات ، وهي معلومات تقويها منشورات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي التي ذكرت بعضاً منها في بداية المقال، وتحذيرات أطلقها الداعية مجدي المغربي من خطورة هذه الجماعة التي تعمل على نشر التشيع وقيام عناصرها بتوزيع مواد وشارات إعلامية طائفية، إذا صحت هذه المعلومات فإننا أمام مؤشرات خطيرة جداً تدفعنا للقلق والخوف على مستقبل قطاع غزة كمحور للصمود والمقاومة ونقطة انطلاق للتحرير، ما يعني أن أيدٍّ خبيثة تخدم "إسرائيل" تريد أن تغرق المنطقة في مستنقع الفتنة والطائفية، فيما تبقى "إسرائيل" تتمدد سياسياً.
وإذا كان خطر أنصار "داعش" آني وظاهر وتكشفت بعض حلقاته سريعاً، فإن خطر هذه الجماعة أخطر، بحكم خبث المخططين لهم وخفاء مشروعهم على بعض البسطاء الذين يرون المصلحة في توفير سلة غذائية أو حفنة من الدولارات لتشييد موقع هنا أو دعم مؤسسة هناك.
