إعلامي يكتشف 8 أخطاء فادحة في مسلسل "حارة اليهود"
رام الله - دنيا الوطن
وجه الإعلامي حسن نصار عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، رسالة إلى الدكتور مدحت العدل مؤلف مسلسل "حارة اليهود"، الذي يعرض حاليًا ضمن سباق دراما رمضان.
كتب نصار أن أحداث المسلسل تدور عام 1948، وبدأت الحلقة الأولى بغارة جوية، رغم أن الغارات الجوية على مصر انتهت بانتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945.
وأكد أن الفنانة هالة صدقي تقوم بدور صاحبة إحدى بيوت البغاء المرخصة، رغم أنها أغلقت نهائيا، بموجب قانون إلغاء البغاء عام 1945.
وأضاف نصار أن المسلسل وجه اتهاما مباشرا لليهود الشيوعيين، بتحريض الشباب اليهودي في مصر على الهجرة لإسرائيل، وأن هذا مخالف تماما للحقيقة، "فاليهود الشيوعيين في مصر كانوا مناهضين للحركة الصهيونية، وأسسوا الرابطة الإسرائيلية لمكافحة الصهيونية، وكان نشاطها مضاد لنشاط الوكالة اليهودية".
وأوضح أن في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الدراما المصرية، تظهر الفلسطينيين بصورة مختلفة، فالدراما المصرية طوال تاريخها كانت أسيرة لصورة نمطية للفلسطيني، تظهره دائما بأنه ضحية ومظلوم ومناضل وثائر، في هذا المسلسل ظهر الفلسطيني على شكل "خائن لقضيته".
وأشار إلى أن مشهد صلاة اليهود في المعبد يوم السبت، كان به خطأ قاتل، فقد ظهر المصلون يصطفون خلف الحاخام، والحقيقة أن اليهود في صلاتهم يصطفون على جانبي الحاخام وليس خلفه، وأن الحاخام فقط هو من يواجه الهيكل (القبلة اليهودية)، أما باقي المصلين فيحرم عليهم مواجهة الهيكل.
وأكد أن المعبد الذي ظهر في المسلسل ضم مجموعة من الكراسي، ما يدل على أنه معبد لليهود الربانيين، وأنهم يصلون على كراسي مثل المسيحيين، أما اليهود القرائيين يصلون على الأرض مثل المسلمين، ومعظم سكان حارة اليهود كانوا من القرائيين، فكيف جاءت الكراسي في المعبد؟
وتابع: "المسلسل يظهر سكان حارة اليهود وكأنهم طبقة متوسطة، رغم أنهم في الحقيقة كانوا يعيشون تحت خط الفقر، ولم تكن منازلهم بهذا الاتساع، ولا يكن في مقدرتهم شراء هذا الأثاث ولا هذه الملابس التي تساير آخر صيحات الموضة".
واختتم رسالته للعدل: "أحداث المسلسل التي تدور عام 1948، وقفت الفنانة ريهام عبد الغفور أمام المرآة وغنت (يا مسافر وناسي هواك)، تلك الأغنية التي غنتها الفنانة ليلى مراد في فيلم (شاطئ الغرام) إنتاج عام 1950".
وجه الإعلامي حسن نصار عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، رسالة إلى الدكتور مدحت العدل مؤلف مسلسل "حارة اليهود"، الذي يعرض حاليًا ضمن سباق دراما رمضان.
كتب نصار أن أحداث المسلسل تدور عام 1948، وبدأت الحلقة الأولى بغارة جوية، رغم أن الغارات الجوية على مصر انتهت بانتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945.
وأكد أن الفنانة هالة صدقي تقوم بدور صاحبة إحدى بيوت البغاء المرخصة، رغم أنها أغلقت نهائيا، بموجب قانون إلغاء البغاء عام 1945.
وأضاف نصار أن المسلسل وجه اتهاما مباشرا لليهود الشيوعيين، بتحريض الشباب اليهودي في مصر على الهجرة لإسرائيل، وأن هذا مخالف تماما للحقيقة، "فاليهود الشيوعيين في مصر كانوا مناهضين للحركة الصهيونية، وأسسوا الرابطة الإسرائيلية لمكافحة الصهيونية، وكان نشاطها مضاد لنشاط الوكالة اليهودية".
وأوضح أن في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الدراما المصرية، تظهر الفلسطينيين بصورة مختلفة، فالدراما المصرية طوال تاريخها كانت أسيرة لصورة نمطية للفلسطيني، تظهره دائما بأنه ضحية ومظلوم ومناضل وثائر، في هذا المسلسل ظهر الفلسطيني على شكل "خائن لقضيته".
وأشار إلى أن مشهد صلاة اليهود في المعبد يوم السبت، كان به خطأ قاتل، فقد ظهر المصلون يصطفون خلف الحاخام، والحقيقة أن اليهود في صلاتهم يصطفون على جانبي الحاخام وليس خلفه، وأن الحاخام فقط هو من يواجه الهيكل (القبلة اليهودية)، أما باقي المصلين فيحرم عليهم مواجهة الهيكل.
وأكد أن المعبد الذي ظهر في المسلسل ضم مجموعة من الكراسي، ما يدل على أنه معبد لليهود الربانيين، وأنهم يصلون على كراسي مثل المسيحيين، أما اليهود القرائيين يصلون على الأرض مثل المسلمين، ومعظم سكان حارة اليهود كانوا من القرائيين، فكيف جاءت الكراسي في المعبد؟
وتابع: "المسلسل يظهر سكان حارة اليهود وكأنهم طبقة متوسطة، رغم أنهم في الحقيقة كانوا يعيشون تحت خط الفقر، ولم تكن منازلهم بهذا الاتساع، ولا يكن في مقدرتهم شراء هذا الأثاث ولا هذه الملابس التي تساير آخر صيحات الموضة".
واختتم رسالته للعدل: "أحداث المسلسل التي تدور عام 1948، وقفت الفنانة ريهام عبد الغفور أمام المرآة وغنت (يا مسافر وناسي هواك)، تلك الأغنية التي غنتها الفنانة ليلى مراد في فيلم (شاطئ الغرام) إنتاج عام 1950".

التعليقات