خضر عدنان يحفرُ إسم فلسطين على جُدرانِ اللَّيلِ وعلى خدِّ السَّماء
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح في قطاع غزة الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح أن الأسير خضر عدنان
محمد عبد الله موسى من مواليد العام 1978 وبلدته الأصلية عرّابة في شرق جنين دخل اليوم السبت 27 / 6 / 2015 يومه 54 في إضراب مفتوح عن الطعام تنديدا واحتجاجا وتحديا وكسرا لسياسة الإعتقال الإداري العسكري التعسفي في سجون
الإحتلال الإسرائيلي .
وقال الوحيدي أن الأسير خضر عدنان الذي بدأ معركة الأمعاء الخاوية من أجل الحرية والكرامة في 5 / 5 / 2015 لا يهوى العطشَ والجوع وهو ليس عدمياً وإنما هوعاشقٌ للحريةِ يحفر اسم فلسطين على جُدرانِ اللَّيل وعلى خدِّ السَّماء ويفضح الجريمة العنصرية الإسرائيلية في الإعتقال الإداري التعسفي الذي تطال
مقصلته منذ عشرات السنين رقاب أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف أعمارهم .
وشدد نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح في قطاع غزة على أن حياة الأسير الشيخ خضر عدنان في خطر شديد حيث الإضراب المفتوح
عن الطعام منذ 54 يوما وهو مقيد إلى السرير إلى جانب الضغوطات والمساومات العنصرية المتواصلة والتصعيد الإسرائيلي الهمجي بالتلويح باستخدام قانون التغذية القسرية لإجباره على كسر وفك إضرابه المفتوح عن الطعام .
وأضاف أن الأسير خضر عدنان بات يمثل حكاية الشعب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي الظالم وعليه فلا بد من حراك حقيقي أوسع وعلى كافة الصعد الرسمية واليبلوماسية والجماهيرية والإعلامية والحقوقية لدعم وإسناد الأسير في كسر
الصمت والتقصير موضحا أن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة كانت قد خاطبت وزارة الخارجية الفلسطينية في أول حزيران الحالي 2015 داعية لحراك ديبلوماسي فلسطيني عاجل من أجل إنقاذ الأسرى والتخفيف من معاناتهم وفضح جرائم إسرائيل التي ترتكب بشكل يومي ضد الأسير خضر عدنان والأسرى المرضى وكافة الأسرى .
ودعا نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح بقطاع غزة لتعزيز الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى في صباح الإثنين بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة بالمشاركة الفاعلة من قبل الكل
الفلسطيني وعلى رأسهم أهالي الأسرى والأسرى المحررين على طريق خلق الصوت الفلسطيني الضاغط على المجتمع الدولي والإنساني للقيام بالواجبات والإلتزامات المنوطة بهم والعمل على إلزام الإحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان في الحرية والكرامة .
يذكر أن الأسير خضر عدنان من مواليد العام 1978 وبلدته الأصلية عرابة قضاء جنين وله 6 أبناء وهم ( معالي – بيسان وعبد الرحمن و 3 أطفال توأم وهم محمد وحمزة وعلي وعمر ) وله 3 أشقاء ( محمد ورائد ومعالي ) وهو طالب دراسات عليا – ماجستير في الإقتصاد بجامعة بير زيت وحاصل على بكالوريوس رياضيات وكان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي لأكثر من 7 مرات حيث أعيد اعتقاله في 8 / 7 / 2014 وتم التمديد الإداري له 3 مرات متواصلة دون لائحة اتهام وبملف سري وكان قد خاض في 18 / 12 / 2011 إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لمدة 66 يوما .
أكد نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح في قطاع غزة الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح أن الأسير خضر عدنان
محمد عبد الله موسى من مواليد العام 1978 وبلدته الأصلية عرّابة في شرق جنين دخل اليوم السبت 27 / 6 / 2015 يومه 54 في إضراب مفتوح عن الطعام تنديدا واحتجاجا وتحديا وكسرا لسياسة الإعتقال الإداري العسكري التعسفي في سجون
الإحتلال الإسرائيلي .
وقال الوحيدي أن الأسير خضر عدنان الذي بدأ معركة الأمعاء الخاوية من أجل الحرية والكرامة في 5 / 5 / 2015 لا يهوى العطشَ والجوع وهو ليس عدمياً وإنما هوعاشقٌ للحريةِ يحفر اسم فلسطين على جُدرانِ اللَّيل وعلى خدِّ السَّماء ويفضح الجريمة العنصرية الإسرائيلية في الإعتقال الإداري التعسفي الذي تطال
مقصلته منذ عشرات السنين رقاب أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف أعمارهم .
وشدد نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح في قطاع غزة على أن حياة الأسير الشيخ خضر عدنان في خطر شديد حيث الإضراب المفتوح
عن الطعام منذ 54 يوما وهو مقيد إلى السرير إلى جانب الضغوطات والمساومات العنصرية المتواصلة والتصعيد الإسرائيلي الهمجي بالتلويح باستخدام قانون التغذية القسرية لإجباره على كسر وفك إضرابه المفتوح عن الطعام .
وأضاف أن الأسير خضر عدنان بات يمثل حكاية الشعب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي الظالم وعليه فلا بد من حراك حقيقي أوسع وعلى كافة الصعد الرسمية واليبلوماسية والجماهيرية والإعلامية والحقوقية لدعم وإسناد الأسير في كسر
الصمت والتقصير موضحا أن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة كانت قد خاطبت وزارة الخارجية الفلسطينية في أول حزيران الحالي 2015 داعية لحراك ديبلوماسي فلسطيني عاجل من أجل إنقاذ الأسرى والتخفيف من معاناتهم وفضح جرائم إسرائيل التي ترتكب بشكل يومي ضد الأسير خضر عدنان والأسرى المرضى وكافة الأسرى .
ودعا نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح بقطاع غزة لتعزيز الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى في صباح الإثنين بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة بالمشاركة الفاعلة من قبل الكل
الفلسطيني وعلى رأسهم أهالي الأسرى والأسرى المحررين على طريق خلق الصوت الفلسطيني الضاغط على المجتمع الدولي والإنساني للقيام بالواجبات والإلتزامات المنوطة بهم والعمل على إلزام الإحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان في الحرية والكرامة .
يذكر أن الأسير خضر عدنان من مواليد العام 1978 وبلدته الأصلية عرابة قضاء جنين وله 6 أبناء وهم ( معالي – بيسان وعبد الرحمن و 3 أطفال توأم وهم محمد وحمزة وعلي وعمر ) وله 3 أشقاء ( محمد ورائد ومعالي ) وهو طالب دراسات عليا – ماجستير في الإقتصاد بجامعة بير زيت وحاصل على بكالوريوس رياضيات وكان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي لأكثر من 7 مرات حيث أعيد اعتقاله في 8 / 7 / 2014 وتم التمديد الإداري له 3 مرات متواصلة دون لائحة اتهام وبملف سري وكان قد خاض في 18 / 12 / 2011 إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لمدة 66 يوما .
