صور لـ"إرهابيي" الكويت وتونس : الأول سعودي أو مصري والثاني تونسي غير معروف بتشدده (تفاصيل) !
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
نشرت حسابات على موقع تويتر مؤيدة لتنظيم الدولة الاسلامية ثلاث صور لشخص قالوا انه المسلح الذي قتل 37 شخصا على الاقل بينهم سياح أجانب في هجوم اليوم الجمعة على فندق بمنتجع سياحي في تونس.
وتبين الصور من الخلف رجلا يسير في شارع يلوح بسلاح آلي. وأشاد أصحاب هذه الحسابات على تويتر بالرجل وتمنت له أن “يتقبله الرحمن ويدخله الجنان ويزوجه بالحور والحسان”.
ولم يتسن لرويترز التأكد من مصادر مستقلة من صحة هذه الصور. وكان المسلح الذي نفذ الهجوم قد تخفى كسائح وأخفي سلاحه في مظلة.
,وقع الهجوم في يوم شهد عدة أحداث منها العثور على جثة مقطوعة الرأس في فرنسا وعليها كتابة بالعربية وقيام مهاجم انتحاري بقتل 27 شخصا في مسجد بالكويت وقيام متشددين ذكرت تقارير أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية بقتل 145 مدنيا على الأقل في شمال سوريا.
وقال رفيق الشلي وهو مسؤول كبير بوزارة الداخلية إن المسلح الذي قتل هو طالب ولم يكن معروفا لدى السلطات وغير مسجل في أي قائمة مراقبة للجهاديين المحتملين.
وقال شهود إن المهاجم بعد ان أخرج سلاحا يخفيه داخل مظلة سار في اراضي الفندق وفتح النار على الشاطيء وحمام السباحة وأعاد تعبئة سلاحه عدة مرات وألقى بشحنة ناسفة.
وهذا هو أسوأ هجوم في تاريخ تونس الحديث وثاني مذبحة كبرى هذا العام بعد هجوم إسلاميين متشددين على متحف باردو عندما قتل مسلحون 21 زائرا أجنبيا.




انتحاري الكويت :
تتضارب الروايات بين كون أبوسليمان الموحد، سعودي أو مصري الجنسية، لكنها تؤكد أن للتنظيم موالين من مختلف الجنسيات يعيشون داخل البلد الخليجي الذي يتواجد فيه 2.8 مليون وافد أجنبي يشكلون ثلثي عدد السكان.
وزارة الداخلية الكويتية التي ألقت القبض على موالين للتنظيم في الفترة الماضية، وتقول إنها تراقب تحركات عددً آخر من المشتبه فيهم، لا تعرف لحد الآن كيف وصل منفذ التفجير بحزامه الناسف إلى داخل المسجد.
وبثت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع لما وصف بأنه لحظة دخول منفذ الهجوم لمسجد الإمام الصادق لتفجير نفسه في صفوف المصلين الذي كان عددهم نحو 2000.
وأسفر الهجوم عن مقتل 27 شخصا و227 مصاباً.
وأعلن تنظيم داعش في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مسؤوليته عن الهجوم، وقال في بيان: “في عملية نوعية يسر الله أسبابها لجنود الخلافة في ولاية نجد انطلق أحد فرسان أهل السنة وهو الأخ أبو سليمان الموحد ملتحفا حزام العز الناسف مستهدفا وكرا خبيثا للرافضة المشركين في حي الصابري بالكويت”.

انتحاري تونس
نشرت حسابات على موقع تويتر مؤيدة لتنظيم الدولة الاسلامية ثلاث صور لشخص قالوا انه المسلح الذي قتل 37 شخصا على الاقل بينهم سياح أجانب في هجوم اليوم الجمعة على فندق بمنتجع سياحي في تونس.
وتبين الصور من الخلف رجلا يسير في شارع يلوح بسلاح آلي. وأشاد أصحاب هذه الحسابات على تويتر بالرجل وتمنت له أن “يتقبله الرحمن ويدخله الجنان ويزوجه بالحور والحسان”.
ولم يتسن لرويترز التأكد من مصادر مستقلة من صحة هذه الصور. وكان المسلح الذي نفذ الهجوم قد تخفى كسائح وأخفي سلاحه في مظلة.
,وقع الهجوم في يوم شهد عدة أحداث منها العثور على جثة مقطوعة الرأس في فرنسا وعليها كتابة بالعربية وقيام مهاجم انتحاري بقتل 27 شخصا في مسجد بالكويت وقيام متشددين ذكرت تقارير أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية بقتل 145 مدنيا على الأقل في شمال سوريا.
وقال رفيق الشلي وهو مسؤول كبير بوزارة الداخلية إن المسلح الذي قتل هو طالب ولم يكن معروفا لدى السلطات وغير مسجل في أي قائمة مراقبة للجهاديين المحتملين.
وقال شهود إن المهاجم بعد ان أخرج سلاحا يخفيه داخل مظلة سار في اراضي الفندق وفتح النار على الشاطيء وحمام السباحة وأعاد تعبئة سلاحه عدة مرات وألقى بشحنة ناسفة.
وهذا هو أسوأ هجوم في تاريخ تونس الحديث وثاني مذبحة كبرى هذا العام بعد هجوم إسلاميين متشددين على متحف باردو عندما قتل مسلحون 21 زائرا أجنبيا.




انتحاري الكويت :
تتضارب الروايات بين كون أبوسليمان الموحد، سعودي أو مصري الجنسية، لكنها تؤكد أن للتنظيم موالين من مختلف الجنسيات يعيشون داخل البلد الخليجي الذي يتواجد فيه 2.8 مليون وافد أجنبي يشكلون ثلثي عدد السكان.
وزارة الداخلية الكويتية التي ألقت القبض على موالين للتنظيم في الفترة الماضية، وتقول إنها تراقب تحركات عددً آخر من المشتبه فيهم، لا تعرف لحد الآن كيف وصل منفذ التفجير بحزامه الناسف إلى داخل المسجد.
وبثت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع لما وصف بأنه لحظة دخول منفذ الهجوم لمسجد الإمام الصادق لتفجير نفسه في صفوف المصلين الذي كان عددهم نحو 2000.
وأسفر الهجوم عن مقتل 27 شخصا و227 مصاباً.
وأعلن تنظيم داعش في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مسؤوليته عن الهجوم، وقال في بيان: “في عملية نوعية يسر الله أسبابها لجنود الخلافة في ولاية نجد انطلق أحد فرسان أهل السنة وهو الأخ أبو سليمان الموحد ملتحفا حزام العز الناسف مستهدفا وكرا خبيثا للرافضة المشركين في حي الصابري بالكويت”.


التعليقات