ممثل الشباب "أصلان" خلال تجربته في "الجمهورية التونسية" نتطلع لدور كبير من مؤسسات المجتمع المدني

ممثل الشباب "أصلان" خلال تجربته في "الجمهورية التونسية" نتطلع لدور كبير من مؤسسات المجتمع المدني
رام الله - دنيا الوطن
 أعرب راسم داود أصلان ممثل الشباب عن المجتمع المدني الفلسطيني عن سعادته للمشاركة باسم دولة فلسطين في الورشة الإقليمية التي عقدت في الجمهورية التونسية مدينة الحمامات تحت عنوان "تفعيل مبادئ حقوق الإنسان في سياسات الشباب من منظور المجتمع المدني" - فاعل في عملية التغيير، والتي عقدت
بالشراكة مع "جامعة الدول العربية - إدارة السياسات السكانية والمغتربين والهجرة ( PPEMD-LAS )" في مدينة الحمامات في تونس ما بين 1 - 8 يونيو/حزيران 2015 وفي إطار "الدورة الثالثة للجامعة المتوسطية للشباب" التي يتم تنظيمها سنوياً بالتعاون ما بين المرصد الوطني للشباب بتونس، ومركز "شمال
جنوب" التابع لمجلس أوروبا ( NSC-COE )، وبرنامج ا لشباب الاورومتوسطي Euro -  Med Youth Platform) ) ومنتدى الشباب الأوروبي (European youth
Forum)  وغيرهم.

 وبدوره شكر أصلان الجمهورية التونسية والشعب التونسي ممثلاً بشبابه المخلصين ليس فقط لاحتضان هذه الورشة الرائعة وانما أيضاً لكون الجمهورية التونسية شريك الشعب الفلسطيني في تضحيته ودفاعه المستمر عن حقه في تحديد مصيره لإقامة دولته المستقلة، وأيضاً لدفاعه عن القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين . 

 كما أشار اصلان الى الجوانب المتميزة للتجربة التونسية التي تمثلت في تجارب وخبرات الشباب المشاركين من خلال الثقافات المختلفة والمحاور الرائعة المقدمة من مؤسسة نسيج ومتابعة جامعة الدول العربية المستمرة، والتي جعلتنا نؤكد على أن الجامعة العربية هي الحضن الدافئ للوطن العربي والشباب، حيث تم اعتماد طرق مختلفة ومتعددة في عملية التدريب وكأنها معايير متكاملة لكافة المشاركين كما أن لديهم نظام متميز في إعداد الموضوعات وتقبل الآراء المختلفة.  

 و أكد أصلان على تطلع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني على احتضان مثل هذه الدورات، وتقديم كامل الدعم والامكانيات لانجاحها ومنح عدد أكبر من الشباب والشابات على الانضمام لمثل هذه الدورات الهامة والمفيدة والتي تخدم المجتمع الفلسطيني بشكل كبير، وأكد بأن أبواب مؤسسات االمجتمع المدني كانت وما زالت مفتوحة أمام جميع شرائح المجتمع لتنفيذ برامجها الثقافية والانسانية والحقوقية المتنوعة . 

 واوضح اصلان الى انه يتطلع نحو مزيد من التعاون والشراكة المثمرة بين المؤسسات الأهلية الدولية لتنفيذ عدد أكبر من النشاطات المختلفة المتعلقة بمبادئ حقوق الانسان والقانون العام والمجالات المختلفة لما لها من نتائج ايجابية تنعكس على تعزيز الحوار المستمر وابداء الرأي وتبادل الخبرات والتجارب
بين دول أعضاء المشاركين مثل تونس والجزائر والأردن وفلسطين والمغرب ومصر وسوريا ولبنان وليبيا واوروبا .  

 وفي النهاية قدم أصلان شكره للقائمين على هذه الورشة من إدارة وعاملين على احتضن مثل هذه البرامج التدريبية والمساعدة على زيادة عدد المتطوعين في مجال حقوق الانسان والقانون العام، كما اثنى على دور السفارة الفلسطينية في الجمهورية التونسية على اهتمامهم بمثل تلك الاجتماعات والمؤتمرات لما تلعبه من دور اساسي في تعزيز ودعم الهوية الفلسطينية والتطلع نحو دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.