إيران.. وفاة ضابط أصيب بمعارك اللاذقية في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
أقام الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، مراسم جنازة عسكرية لأحد ضباطه برتبة ملازم أول، يدعى حامد جواني، والذي أصيب أثناء معارك اللاذقية في 13 مايو الماضي، وتوفي أمس الخميس، إثر تعفن جروحه البليغة، وذلك بعدما كان في غيبوبة لمدة 40 يوما بمستشفى في طهران.
وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية، كان حامد جواني (25 عاما)، عضوا في فيلق 31 عاشوراء التابع للقوة البرية للحرس الثوري الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية.
وكانت إيران قد شيعت، أمس الخميس، 3 عناصر من الحرس الثوري، بينهم ضابط رفيع يدعى محمد حميدي، الملقب "أبوزينب"، برفقة حسن غفاري، وعلي أمرائي واسمه الحركي "حسين ذاكري"، لقوا مصرعهم بانفجار في طريق دمشق –درعا، إضافة إلى 5 مقاتلين أفغان من ميليشيات فيلق "فاطميون" دفنوا في مدينة مشهد - شمال شرق إيران - بحضور مسؤولين حكوميين وعسكريين.
وتنقل وسائل الإعلام الإيرانية بانتظام أخبار قتلى الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباكستانية التي تقاتل تحت إمرته في سوريا وتطلق عليهم صفة "مدافعي حرم أهل البيت"، وتقول إنهم "متطوعون" قاتلوا دفاعا عن العتبات الشيعية المقدسة في سوريا، حتى في المناطق التي لا توجد بها مقامات كمحافظتي درعا واللاذقية.
أقام الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، مراسم جنازة عسكرية لأحد ضباطه برتبة ملازم أول، يدعى حامد جواني، والذي أصيب أثناء معارك اللاذقية في 13 مايو الماضي، وتوفي أمس الخميس، إثر تعفن جروحه البليغة، وذلك بعدما كان في غيبوبة لمدة 40 يوما بمستشفى في طهران.
وبحسب وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية، كان حامد جواني (25 عاما)، عضوا في فيلق 31 عاشوراء التابع للقوة البرية للحرس الثوري الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية.
وكانت إيران قد شيعت، أمس الخميس، 3 عناصر من الحرس الثوري، بينهم ضابط رفيع يدعى محمد حميدي، الملقب "أبوزينب"، برفقة حسن غفاري، وعلي أمرائي واسمه الحركي "حسين ذاكري"، لقوا مصرعهم بانفجار في طريق دمشق –درعا، إضافة إلى 5 مقاتلين أفغان من ميليشيات فيلق "فاطميون" دفنوا في مدينة مشهد - شمال شرق إيران - بحضور مسؤولين حكوميين وعسكريين.
وتنقل وسائل الإعلام الإيرانية بانتظام أخبار قتلى الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباكستانية التي تقاتل تحت إمرته في سوريا وتطلق عليهم صفة "مدافعي حرم أهل البيت"، وتقول إنهم "متطوعون" قاتلوا دفاعا عن العتبات الشيعية المقدسة في سوريا، حتى في المناطق التي لا توجد بها مقامات كمحافظتي درعا واللاذقية.

التعليقات