عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

حركة الصابرين تدين التفجيرات الإرهابية في الكويت وتونس

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"

مرة أخرى تمتد الأيدي الآثمة إلى عباد الله المصلين العابدين الصائمين، وهم ركع سجود بين يدي ربهم لتمزق أشلاءهم، وتسفك دماءهم بغير ذنب اقترفوه إلا أنهم يقولون ربنا الله ولا إله الا الله والله أكبر.

إن المسئولية الدينية والأخلاقية والتاريخية توجب علينا وعلى الجميع أن نرفض ونستنكر هذا الفعل الإجرامي والجبان، والذي يتنافى مع كل المبادئ الدينية والإنسانية، ومع كل الرسالات السماوية، ولا يخدم إلا أعداء أمتنا الذين لا يريدون خيراً لأمة الإسلام.

إننا نؤكد ونجزم بأن من ارتكب هذا الفعل وقتل المصلين وهم في بيت من بيوت الله ليس له علاقة بدين، ولا برسالة السماء التي نزلت لتكون رحمة للعالمين، وأنه كان يقوم نيابة عن أسياده من الصهاينة والأمريكان بتمزيق جسد الأمة الواحدة، وإشعال نار الفتنة فيها، ولكن هيهات له ولأسياده أن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم الخبيثة، قال تعالى: " كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ "

إننا نرسل تعازينا ومواساتنا لأهلنا من أبناء الشعب الكويتي الشقيق في مصابهم الجلل، الذي وقع ظهر اليوم عندما قام أحد الإرهابيين بتفجير نفسه وسط المصلين الآمنين في مسجد الإمام الصادق وسط الكويت. كما نتقدم بالمواساة للشعب التونسي
الشقيق في مصابهم الكبير إثر الهجوم الانتحاري على مدينة سوسة.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا اليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل.