بالصور: كيف يعيش مغتربون قطاع غزة أجواء الشهر الكريم ؟
غزة -خاص دنيا الوطن - ياسمين أصرف
لطالما كانت الغربة شخص غريب يطال التعرف عليه , ولطالما كانت ملجأ للعديد من الغزيين خاصة فى الآونة الأخيرة بعد الحرب على غزة , فمنهم من يشق طريقه للتعلم هناك ومنهم للعمل وآخرين للزواج والاستقرار .
لكن طقوس تلك الدول تختلف كليا عن العرب عامة وقطاع غزة خاصة منهم من لم يجيد تزيين أجواء رمضان فى كرقاته ومنهم من يتفنن بإتقان بجعل العرب والغزيين لا يشعرون بالغربة من خلال صناعتهم أجواء تناسب جميع المناسبات كالدول العربية تمام ’ فياخذون منهم العادات والتقاليد و الأكلات المشهور في كل مناسبة .
عين دنيا الوطن تتبعت لكم بعضا من أجواء الدول الغربية فى تلك المناسبات وكيف يقضي العرب ومواطني قطاع غزة الشهر الكريم فيها , إليكم التقرير ..
مغتربون أستراليا
بلا شك الغربة أصعب ما يمر به الإنسان في كثير من الأحوال والتي أهمها أن تأتي المناسبات الدينية ولا يستطيع بعضهم مشاركة أسرهم المشاعر والزيارات وقتها واجتماع العائلة والأهل على الطعام .
هذا ما تفتقده نعمة الجبور مواطنة من قطاع غزة أم لطفلين تعيش فى استراليا بـ "ولاية سيدني" منذ 4 سنوات وبتنهيدة حزن تقول : " ما أفتقد له هو لمة العائل والزيارات وأجواء رمضان فى غزة ورؤية أهلى وإخوتي فهنا مهما كانت الأجواء , نفتقر للذة الحياة في مثل تلك المناسبات في البيت الذي لم شملنا ونشانا فيه , بين الجيران والأصحاب والأحباب ."
ووصفت الجبور أجواء رمضان في أستراليا قائل : " فى البداية يتم الإمساك هنا من الساعة 5:28 صباحا ويتم الإفطار عند الساعة 4:54 أى ما يقارب إحدى عشر ساعة صيام , ولكن هنا فى ولاية سيدني يوجد مدينة نشعر وكأننا في بلد عربي فيها , حيث يوجد كل ما طاب من الأطعمة فى رمضان مثل الخروب والسحلب والجزر والذرة غير زينة رمضان , والشعائر الدينية ,إضافة إلى أن أجواء الطرق والمحلات تعطي طابعا رمضانيا بحت فى ذلك الشهر فتبقى المحلات حتى الفجر , وكل شيء يعبر عن رمضان وشهر الخير هنا " , لافتة إلى اكتظاظ المسلمين في ذلك المكان سواء كانوا من العرب أو العجم , ولكن ما نفتقده هو شيء واحد فى تلك المدين وهو "صوت الآذان " .
وبغمرة سعادة أوضحت لـ "دنيا الوطن " أن ما يعوضهم عن صوت الأذان هو وجود إذاعة "الصوت الإسلامي" التي يتابعونها طيلة الشهر الكريم والتي تبث على مدار الساعة برامج رمضانية ومسابقات دينية وغيرها من الفقرات التي تجعلهم وكأنهم فى بلد عربي مسلم .
وأشادت الجبور بالمطاعم العربية هناك , والتي تأخذ شكلا وطابعا مختلف فى شهر رمضان , حيث تأخذ طابع الإفطار الجماعي في رمضان , كالبوفيهات المفتوحة والمقبلات والتمر والمشروبات الرمضانية كالخروب , ومن الجميل أنها أيضا تستمع للإذاعة الإسلامية وينتظرون الآذان من خلالها .
مغتربون جنوب أفريقيا
هذا ما يختلف مع العشرينية أم يحيى اختلافا تاما , والتي تعيش في جنوب أفريقيا في مدينة Veltvredern park , المكان الذي يفتقر لتواجد المسلمين فيه , وللمساجد أيضا , الأمر الذي يجعل شهر رمضان يمضي كأي شهر آخر عند العرب في تلك المدينة .
وبهذا الخصوص تقول أم يحيى : "نفتقد لأجواء رمضان هنا لعدم وجود مسجد قريب يسمع من خلاله الآذان , نظرا لبعده عن مدينتنا حوالي ساعة ونص عند الذهاب إليه بواسطة سيارة بحيث يوجد فى مكان لمسلمين هنود وليسو عرب , ولا يكون أى احتفال هناك في المناسبات أو فى شهر رم ضان خاصة سوى الدعوة إلى مائدة إفطار فقط دون تنظيم أى أجواء أخرى ."
وأضافت : " يؤذن آذان المغرب عند الساعة 5:30 والعشاء عند الساعة 6:30 , ولو أردنا صلاة التراويح لا نفطر سوى بكوب ماء ونذهب مباشرة لأداء صلاة التراويح نظرا لفارق الوقت ".
وعن احترام الأجانب لعقيدة العرب الدينية أكدت أم يحيى على احترامهم وتقديرهم لصومنا فى هذا الشهر الفضيل , ولكن تبقى المشكلة هى عدم اجتماعنا على سفرة واحدة أنا وزوجي نظرا لمواقيت العمل التي لا يراعى فيها ساعة الإفطار فى الشهر الكريم , فتلجأ أم يحيى لانتظار زوجها حتى يفطروا معا أو يذهبوا لأداء صلاة التراويح مباشرة , هذا حالها وحال صديقاتها أيضا فى ذات المدينة الذي يحرمون أيضا من ملاقاة أزواجهم فى وقت واحد لاختلاف أدوار العمل والقوانين الصارمة هناك ."
إليكم صور حية ومباشرة لإفطار جماعي من مسجد لاكمبا(lakemba) :


















لطالما كانت الغربة شخص غريب يطال التعرف عليه , ولطالما كانت ملجأ للعديد من الغزيين خاصة فى الآونة الأخيرة بعد الحرب على غزة , فمنهم من يشق طريقه للتعلم هناك ومنهم للعمل وآخرين للزواج والاستقرار .
لكن طقوس تلك الدول تختلف كليا عن العرب عامة وقطاع غزة خاصة منهم من لم يجيد تزيين أجواء رمضان فى كرقاته ومنهم من يتفنن بإتقان بجعل العرب والغزيين لا يشعرون بالغربة من خلال صناعتهم أجواء تناسب جميع المناسبات كالدول العربية تمام ’ فياخذون منهم العادات والتقاليد و الأكلات المشهور في كل مناسبة .
عين دنيا الوطن تتبعت لكم بعضا من أجواء الدول الغربية فى تلك المناسبات وكيف يقضي العرب ومواطني قطاع غزة الشهر الكريم فيها , إليكم التقرير ..
مغتربون أستراليا
بلا شك الغربة أصعب ما يمر به الإنسان في كثير من الأحوال والتي أهمها أن تأتي المناسبات الدينية ولا يستطيع بعضهم مشاركة أسرهم المشاعر والزيارات وقتها واجتماع العائلة والأهل على الطعام .
هذا ما تفتقده نعمة الجبور مواطنة من قطاع غزة أم لطفلين تعيش فى استراليا بـ "ولاية سيدني" منذ 4 سنوات وبتنهيدة حزن تقول : " ما أفتقد له هو لمة العائل والزيارات وأجواء رمضان فى غزة ورؤية أهلى وإخوتي فهنا مهما كانت الأجواء , نفتقر للذة الحياة في مثل تلك المناسبات في البيت الذي لم شملنا ونشانا فيه , بين الجيران والأصحاب والأحباب ."
ووصفت الجبور أجواء رمضان في أستراليا قائل : " فى البداية يتم الإمساك هنا من الساعة 5:28 صباحا ويتم الإفطار عند الساعة 4:54 أى ما يقارب إحدى عشر ساعة صيام , ولكن هنا فى ولاية سيدني يوجد مدينة نشعر وكأننا في بلد عربي فيها , حيث يوجد كل ما طاب من الأطعمة فى رمضان مثل الخروب والسحلب والجزر والذرة غير زينة رمضان , والشعائر الدينية ,إضافة إلى أن أجواء الطرق والمحلات تعطي طابعا رمضانيا بحت فى ذلك الشهر فتبقى المحلات حتى الفجر , وكل شيء يعبر عن رمضان وشهر الخير هنا " , لافتة إلى اكتظاظ المسلمين في ذلك المكان سواء كانوا من العرب أو العجم , ولكن ما نفتقده هو شيء واحد فى تلك المدين وهو "صوت الآذان " .
وبغمرة سعادة أوضحت لـ "دنيا الوطن " أن ما يعوضهم عن صوت الأذان هو وجود إذاعة "الصوت الإسلامي" التي يتابعونها طيلة الشهر الكريم والتي تبث على مدار الساعة برامج رمضانية ومسابقات دينية وغيرها من الفقرات التي تجعلهم وكأنهم فى بلد عربي مسلم .
وأشادت الجبور بالمطاعم العربية هناك , والتي تأخذ شكلا وطابعا مختلف فى شهر رمضان , حيث تأخذ طابع الإفطار الجماعي في رمضان , كالبوفيهات المفتوحة والمقبلات والتمر والمشروبات الرمضانية كالخروب , ومن الجميل أنها أيضا تستمع للإذاعة الإسلامية وينتظرون الآذان من خلالها .
مغتربون جنوب أفريقيا
هذا ما يختلف مع العشرينية أم يحيى اختلافا تاما , والتي تعيش في جنوب أفريقيا في مدينة Veltvredern park , المكان الذي يفتقر لتواجد المسلمين فيه , وللمساجد أيضا , الأمر الذي يجعل شهر رمضان يمضي كأي شهر آخر عند العرب في تلك المدينة .
وبهذا الخصوص تقول أم يحيى : "نفتقد لأجواء رمضان هنا لعدم وجود مسجد قريب يسمع من خلاله الآذان , نظرا لبعده عن مدينتنا حوالي ساعة ونص عند الذهاب إليه بواسطة سيارة بحيث يوجد فى مكان لمسلمين هنود وليسو عرب , ولا يكون أى احتفال هناك في المناسبات أو فى شهر رم ضان خاصة سوى الدعوة إلى مائدة إفطار فقط دون تنظيم أى أجواء أخرى ."
وأضافت : " يؤذن آذان المغرب عند الساعة 5:30 والعشاء عند الساعة 6:30 , ولو أردنا صلاة التراويح لا نفطر سوى بكوب ماء ونذهب مباشرة لأداء صلاة التراويح نظرا لفارق الوقت ".
وعن احترام الأجانب لعقيدة العرب الدينية أكدت أم يحيى على احترامهم وتقديرهم لصومنا فى هذا الشهر الفضيل , ولكن تبقى المشكلة هى عدم اجتماعنا على سفرة واحدة أنا وزوجي نظرا لمواقيت العمل التي لا يراعى فيها ساعة الإفطار فى الشهر الكريم , فتلجأ أم يحيى لانتظار زوجها حتى يفطروا معا أو يذهبوا لأداء صلاة التراويح مباشرة , هذا حالها وحال صديقاتها أيضا فى ذات المدينة الذي يحرمون أيضا من ملاقاة أزواجهم فى وقت واحد لاختلاف أدوار العمل والقوانين الصارمة هناك ."
إليكم صور حية ومباشرة لإفطار جماعي من مسجد لاكمبا(lakemba) :




















التعليقات