جمعية الملاحين البحريين تهنئ البحارة الفلسطينين في يوم البحار العالمي
رام الله - دنيا الوطن
تتقدم جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين بأحر التهاني والتبريكات من أعضائها وأسرهم وكافة الزملاء البحريين في العالم بمناسبة يوم البحار العالمي. والذي يصادف 25 يونيو من كل عام .
وبهذه المناسبة نتذكر كافة البحارة والعاملين في القطاع البحري تقديرا لمجهوداتهم في خدمة وطنهم ودينهم ، و نترحم على شهداء القطاع البحري الفلسطيني الذين قدموا أرواحهم الذكية فداءاً واجلالآ للوطن .
إننا في اليوم العالمي للبحارة نسلط الضوء على الواقع البحري الفلسطيني وحجم المعاناة التي نعاني منها بسبب الإجحاف الممارس من قبل الاحتلال الإسرائيلي وتنصله من كافة الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية التي تنص بحرية حركة الملاحة لقوارب الصيادين الفلسطينيين بعرض البحر وحقهم في ممارسة الصيد البحري ،حيث أدت تلك الممارسات إلى عدم تمكن أكثر من 3600 صياد من ممارسة أعمالهم بالإضافة إلى الاستهدافات المستمرة بتدمير القطاع البحري وكامل مكوناته خلال الحروب الأخيرة التي شنها الاحتلال على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والذي لحق بأضرار كبيرة بمعدات الصيد البحري .
إن ممارسة بحرية الاحتلال للقرصنة أمام بحر غزة واعتقالها للصيادين ومصادرة قواربهم و إغراقها بعرض البحر ومنعها لكافة السفن التي تبحر باتجاه مرفأ صيادي غزة من الدول الصديقة المتعاطفة مع قضيتنا العادلة وحق شعبنا الفلسطيني لهو تعدي سافر على كافة المواثيق والاعراف البحرية التي تنص على حرية الملاحة والصيد البحري .
إننا نؤكد حق الشعب الفلسطيني ببناء ميناء بحري كباقي الدول الساحلية وفق القوانين والاعراف الدولية والذي سيساهم في توفير فرص عمل للخريجين البحريين ويحد من البطالة ويفتح أفق للمهن الأخرى المرتبطة بالصناعات البحرية
.
وإننا نطالب المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية بالقيام بمسؤوليتها اتجاه الشعب الفلسطيني المحب للسلام بتمكين البحارة الفلسطينيين في ممارسة أعمالهم البحرية كباقي البحارة في العالم من اجل حياة كريمة لهم ولأسرهم
إننا في جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين نتطلع إلى تعاون وشراكة حقيقة مع كافة المؤسسات الإقليمية والدولية المختصة والمهتمة بالقضايا البحرية من اجل تنمية وتطوير قطاع البحري من أجل رفع كفاءة قدرات الكادر البحري الفلسطيني وحماية البيئة البحرية وتطوير قطاع الصيد البحري.
تتقدم جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين بأحر التهاني والتبريكات من أعضائها وأسرهم وكافة الزملاء البحريين في العالم بمناسبة يوم البحار العالمي. والذي يصادف 25 يونيو من كل عام .
وبهذه المناسبة نتذكر كافة البحارة والعاملين في القطاع البحري تقديرا لمجهوداتهم في خدمة وطنهم ودينهم ، و نترحم على شهداء القطاع البحري الفلسطيني الذين قدموا أرواحهم الذكية فداءاً واجلالآ للوطن .
إننا في اليوم العالمي للبحارة نسلط الضوء على الواقع البحري الفلسطيني وحجم المعاناة التي نعاني منها بسبب الإجحاف الممارس من قبل الاحتلال الإسرائيلي وتنصله من كافة الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية التي تنص بحرية حركة الملاحة لقوارب الصيادين الفلسطينيين بعرض البحر وحقهم في ممارسة الصيد البحري ،حيث أدت تلك الممارسات إلى عدم تمكن أكثر من 3600 صياد من ممارسة أعمالهم بالإضافة إلى الاستهدافات المستمرة بتدمير القطاع البحري وكامل مكوناته خلال الحروب الأخيرة التي شنها الاحتلال على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والذي لحق بأضرار كبيرة بمعدات الصيد البحري .
إن ممارسة بحرية الاحتلال للقرصنة أمام بحر غزة واعتقالها للصيادين ومصادرة قواربهم و إغراقها بعرض البحر ومنعها لكافة السفن التي تبحر باتجاه مرفأ صيادي غزة من الدول الصديقة المتعاطفة مع قضيتنا العادلة وحق شعبنا الفلسطيني لهو تعدي سافر على كافة المواثيق والاعراف البحرية التي تنص على حرية الملاحة والصيد البحري .
إننا نؤكد حق الشعب الفلسطيني ببناء ميناء بحري كباقي الدول الساحلية وفق القوانين والاعراف الدولية والذي سيساهم في توفير فرص عمل للخريجين البحريين ويحد من البطالة ويفتح أفق للمهن الأخرى المرتبطة بالصناعات البحرية
.
وإننا نطالب المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية بالقيام بمسؤوليتها اتجاه الشعب الفلسطيني المحب للسلام بتمكين البحارة الفلسطينيين في ممارسة أعمالهم البحرية كباقي البحارة في العالم من اجل حياة كريمة لهم ولأسرهم
إننا في جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين نتطلع إلى تعاون وشراكة حقيقة مع كافة المؤسسات الإقليمية والدولية المختصة والمهتمة بالقضايا البحرية من اجل تنمية وتطوير قطاع البحري من أجل رفع كفاءة قدرات الكادر البحري الفلسطيني وحماية البيئة البحرية وتطوير قطاع الصيد البحري.
