عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الموقف الرسمي من حركة الصابرين من المبادرة الفرنسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

رام الله - دنيا الوطن
بناءً على ما تم نشره من قبل بعض المصادر العربية حول النص شبه الرسمي للمبادرة الفرنسية حول إنهاء الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولتين نؤكد نحن في حركة الصابرين نصراً لفلسطين – حِصْن على التالي:

أولاً: نعلن رفضنا الكامل للمبادرة الفرنسية، ولأي مبادرة تقوم على أساس إعطاء الشرعية للاحتلال الصهيوني على أي جزء من أرض فلسطين، حيث أننا نعتبر أن الكيان الصهيوني كيان محتل وغاصب، ويجب أن لا يكون له أي وجود على أرض فلسطين.

ثانياً: نؤكد رفضنا لمبدأ التفاوض مع الاحتلال الصهيوني، ونعتبر أن هذه المفاوضات ما هي إلا مضيعة للوقت، وأن المستفيد الوحيد منها هو العدو الصهيوني ليمارس الإجرام والعدوان والتهويد والاستيطان تحت مظلة المفاوضات.

ثالثاً: إن الحل الوحيد لقضية اللاجئين هو العودة إلى أرضهم ومدنهم وقراهم الفلسطينية التي أخرجوا منها، ولا يوجد أي حل آخر لهذه القضية، وأن الحل لهذه القضية استناداً لمبدأ التعويض مرفوض بالمطلق، إذ أنه يقوم على أساس الحاق الظلم بشعب بأكمله من خلال سلب وطنه وأرضه منه ومنحها لمجموعة من شذاذ الآفاق والعصابات المجرمة التي جاءت واستوطنت على أرضه.

رابعاً: نؤكد موقفنا بأن المجتمع الدولي منحاز بشكل مطلق لصالح الكيان الصهيوني، وأنه لا يستند على الاطلاق لأي معايير عادلة ومنصفة، ولا يمكن أن نثق بأي مبادرات دولية أو غيرها، لأنها لن تكون إلا لمصلحة الكيان الصهيوني وضد شعبنا وقضيته العادلة.

خامساً: إن ما اعتبرته المبادرة إرهاباً ونصت على ضرورة وقفه، نعتبره مقاومة مشروعة حتى زوال آخر مستوطن عن أرض فلسطين، وإن من حق الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة والضفة والقدس وكل مكان امتلاك السلاح بكل الطرق والوسائل المتاحة، وذلك من أجل استخدامه في مقاومة العدو الصهيوني فقط، وصد العدوان عن أبناء شعبنا وتحرير أرضنا ووطنا.

سادساً: نطالب جميع القوى والفصائل الفلسطينية بالوقوف أمام مسؤوليتهم التاريخية، وذلك بإعلان رفضهم الواضح والقاطع للمبادرة الفرنسية الرامية إلى شطب وإلغاء حق اللاجئين في العودة، وأن تؤكد على حق شعبنا في استعادة أرضه المغتصبة، ورفض أي مبادرات أو حلول تقوم على أساس الاعتراف بأي شرعية لهذا الكيان، أو سلب شعبنا الفلسطيني أي حق من حقوقه العادلة، أو التآمر على مقاومته الطاهرة والمباركة من أجل القضاء عليها أو وصفها بالإرهاب.