مركز التعاون يختتم مشروع تعزيز القدرات في التخطيط بالضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
إختتم مركز التعاون والسلام الدولي بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية مشروع تعزيز القدرات في التخطيط بالضفة الغربية، الذي تضمن ثلاث ورش عمل تدريبية اضافة الى جولة ميدانية دراسية.
وقال مدير مركز التعاون والسلام الدولي الدكتور رامي نصر الله أن التعاون المشترك بين المركز وفريدريش ايبرت يأتي في سياق الجهود التي يبذلها المركز في خلق جيل من المخططين الحضريين ، بمهارات ومعارف متطورة تستطيع عكس احتياحات المجتمع في المخططات التي ينتجونها.
واكد نصر الله على أهمية التعاطي مع عملية التخطيط الحضري على اساس انها نتاج لعملية مركبة ومتكاملة من القطاعات
المختلفة وليست عملية هندسية فقط.
من جانبها، اشادت مديرة مؤسسة الفريدريش ايبرت الالمانية اينجرد روس بمشروع تعزيز القدرات في التخطيط، معبرة عن سعادتها في العمل بمجال التخطيط الحضري بالضفة الغربية الذي يمكن الفلسطينيين من رسم الحيز العام الذي يحلمون به ويتطلعون للاستثمار والسكن فيه.
وبين مدير دائرة المجتمع المدني في مركز التعاون والسلام الدولي شرار برغوثي أن اكثر من60 مهندس ومهندسة وناشطين في مؤسسات المجتمع المدني قد استفادوا منه، حيث يهدف الى تطوير مهارات وقدرات الخريجين الجدد في قطاع التخطيط الحضري، ودمجهم في سوق العمل.
واشار البرغوثي إلى أن البرنامج يتضمن عدة موضوعات تسهم بشكل كبير في اعداد الفئة المستهدفة في مجال التخطيط بالتعاون مع ابرز المخططين والعاملين في هذا المجال في فلسطين.
وتطرق البرنامج التدريبي الى التخطيط الحضري مفهومه والياته، والاحتياجات التخطيطية من منظور النوع الاجتماعي،
وتسوية الاراضي واعادة الافراز، والتخطيط الحضري كعملية تنموية واجتماعية اضافة الى التطيط ودوره في الحفاظ على الموروث الحضاري، إضافة الى جولة ميدانية دراسية في منطقة الجفتلك للتعرف على واقع التخطيط في اراضي ج، ومنح المشاركين الفرصة للوقوف على كافة التحديات التخطيطية في تلك المنطقة.
إختتم مركز التعاون والسلام الدولي بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية مشروع تعزيز القدرات في التخطيط بالضفة الغربية، الذي تضمن ثلاث ورش عمل تدريبية اضافة الى جولة ميدانية دراسية.
وقال مدير مركز التعاون والسلام الدولي الدكتور رامي نصر الله أن التعاون المشترك بين المركز وفريدريش ايبرت يأتي في سياق الجهود التي يبذلها المركز في خلق جيل من المخططين الحضريين ، بمهارات ومعارف متطورة تستطيع عكس احتياحات المجتمع في المخططات التي ينتجونها.
واكد نصر الله على أهمية التعاطي مع عملية التخطيط الحضري على اساس انها نتاج لعملية مركبة ومتكاملة من القطاعات
المختلفة وليست عملية هندسية فقط.
من جانبها، اشادت مديرة مؤسسة الفريدريش ايبرت الالمانية اينجرد روس بمشروع تعزيز القدرات في التخطيط، معبرة عن سعادتها في العمل بمجال التخطيط الحضري بالضفة الغربية الذي يمكن الفلسطينيين من رسم الحيز العام الذي يحلمون به ويتطلعون للاستثمار والسكن فيه.
وبين مدير دائرة المجتمع المدني في مركز التعاون والسلام الدولي شرار برغوثي أن اكثر من60 مهندس ومهندسة وناشطين في مؤسسات المجتمع المدني قد استفادوا منه، حيث يهدف الى تطوير مهارات وقدرات الخريجين الجدد في قطاع التخطيط الحضري، ودمجهم في سوق العمل.
واشار البرغوثي إلى أن البرنامج يتضمن عدة موضوعات تسهم بشكل كبير في اعداد الفئة المستهدفة في مجال التخطيط بالتعاون مع ابرز المخططين والعاملين في هذا المجال في فلسطين.
وتطرق البرنامج التدريبي الى التخطيط الحضري مفهومه والياته، والاحتياجات التخطيطية من منظور النوع الاجتماعي،
وتسوية الاراضي واعادة الافراز، والتخطيط الحضري كعملية تنموية واجتماعية اضافة الى التطيط ودوره في الحفاظ على الموروث الحضاري، إضافة الى جولة ميدانية دراسية في منطقة الجفتلك للتعرف على واقع التخطيط في اراضي ج، ومنح المشاركين الفرصة للوقوف على كافة التحديات التخطيطية في تلك المنطقة.
