حملة التضامن البريطانية والسفير حساسيان يحيون يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في البرلمان البريطاني

رام الله - دنيا الوطن
شارك السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، أ.د. مانويل حساسيان في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي اقيم يوم امس في مبنى البرلمان البريطاني من قبل حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني حيث طالبت الحملة الحكومة البريطانية برفع الحصار عن غزة،ومقاطعة بضائع المستوطنات، ووقف تجارة الاسلحة مع اسرائيل.

وحضر الفعالية،التي تقام سنويا، مئات المتضامنين البريطانيين مع الشعب الفلسطيني وبرلمانيين بريطانيين عن جميع الاحزاب البريطانية، حيث تحدث المتضامنيين مع اعضاء البرلمان وقدموا لهم مطالب الحملة من الحكومة البريطانية.

كما شارك السفير بكلمة القاها في البرلمان تضمنت شكر لكل المؤسسات الداعمة للشعب الفلسطيني،وعلى اهمية الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات لدعم القضية ورفع الوعي حولها.

كما شكرهم على العمل الذي قاموا به من اجل ان يتم الاعتراف بدولة فلسطين في البرلمان البريطاني. واكد خلال كلمته على اهمية انهاء الاحتلال وعلى احقية الشعب الفلسطيني بقيام دولته المستقلة وحقة الغير قابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والإستقلال.

وتطرق الى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى انه يخشى ان اسرائيل تعمل على تحويله الى صراع ديني، حيث اشار أن اسرائيل تحاول اقامة دولة يهودية لا توجد فيها الاقليات وتتبع سياسة ممنهجة طابعها عنصري، الأمر ادلذي ادى الى افشال حل الدولتين.وشدد خلال كلمته على ان سياسة اسرائيل اليوم هي سياسة دولة فصل عنصري بل هي اسوا من دولة الفصل العنصري التي كانت في جنوب افريقيا.

كما اكد على اننا سنستمر بالمطالبة من الحكومة البريطانية والعالم للاعتراف بدولة فلسطين، وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة وانهاء الاحتلال. وان الشعب الفلسطيني قدم تنازلا تاريخيا في قبول حل الدوليتن وبالمقابل فان اسرائيل لا تحترم اي من قرارات الشرعية الدولية.

واشار في نهاية كلمته انه سوف تقوم الحكومة الفلسطينية بملاحقة مرتكبي جرائم الحرب الاسرائيليين في حق الشعب الفلسطيني في المحكمة الدولية.